كان الشأن السعودي الأبرز على صدر صفحات الصحف الخليجية الصادرة اليوم السبت نظرا لدخول الملك فهد للمستشفى متزامنا مع انعقاد قمة خليجية بالرياض، ومواضيع ذات صلة بالمملكة منها إلقاء القبض على عدد من مواطنيها بسوريا، وحثها أميركيا على التطبيع مع إسرائيل.

"
تبحث القمة الخليجية التشاورية ملفات الإرهاب وأزمة الشرق الأوسط والعراق وتطورات الأوضاع في المنطقة
"
الراية

القمة الخليجية

أشارت صحيفة الراية القطرية إلى اللقاء التشاوري السابع لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي سيعقد في مدينة الرياض اليوم السبت.

وعلمت الراية من مصدر من الأمانة العامة لمجلس التعاون ومقرها الرياض أن كافة الترتيبات اكتملت لاستقبال القادة في لقائهم التشاوري كما تسلمت الأمانة قوائم بأسماء الوفود المشاركة نافية بذلك تكهنات بأن يتم تأجيل اللقاء بسبب الحالة الصحية للملك فهد.

وتبحث القمة التشاورية ملفات الإرهاب وأزمة الشرق الأوسط والعراق كما سيجري القادة خلال قمتهم التي تستمر يوما واحدا مشاورات حول تطورات الأوضاع السياسية بالشرق الأوسط والعراق.

الملك فهد بالمستشفى
نفى مصدر مسؤول لصحيفة الرياض صحة ما بثته بعض وكالات الأنباء من أن المملكة قد أعلنت حالة التأهب وألغت إجازات أفراد قوات الأمن، وأكد أن صحة الملك فهد بن عبد العزيز بخير وأن الفحوصات الطبية التي يتلقاها تسير بصورة عادية.

واكتفت الصحيفة بالبيان الذي أصدره الديوان الملكي أمس الذي يفيد دخول الملك فهد بن عبد العزيز مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض عصر الجمعة لإجراء بعض الفحوصات الطبية.

اعتقال سعوديين بدمشق
تحت عنوان: "اعتقالات عشوائية لـ300 سعودي في مطار دمشق"، نقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصادر مطلعة أن اعتقالات متعددة جرت لمواطنين سعوديين بمطار دمشق والنقاط الحدودية البرية السورية تم الاشتباه في نيتهم التوجه إلى العراق.

ونقلت الصحيفة عن بعض ذوي المعتقلين تأكيدهم أن كثيرا من أبنائهم المعتقلين لم تكن لديهم النية لدخول العراق للانضمام للمقاومة والجماعات المسلحة، مشيرين إلى أن اعتقال بعضهم حدث بعد نزولهم أرض المطار وأن أقاربهم كانوا ينوون قضاء عطلاتهم في سوريا.

"
حث أعضاء الكونغرس الأميركي إدارة الرئيس جورج بوش على عدم توقيع اتفاق يسمح للسعودية بالانضمام لمنظمة التجارة العالمية قبل انسحابها من المقاطعة العربية لإسرائيل
"
البيان
الكونغرس يشترط التطبيع

نقلت صحيفة البيان الإماراتية حث أعضاء الكونغرس الأميركي إدارة الرئيس جورج بوش على عدم توقيع اتفاق يسمح للسعودية بالانضمام لمنظمة التجارة العالمية مشترطين انسحابها من المقاطعة العربية لإسرائيل.

وأضافت الصحيفة أن مجموعة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي تتألف من 47 عضوا بالكونغرس قالت في خطاب موجه لروبرت بورتمان الممثل التجاري الأميركي إنها تعتقد أنه من السابق لأوانه مكافأة السعودية بهذه الفائدة، في حين أنه يتعين بدلا من ذلك المطالبة بالمزيد بشأن مجموعة متنوعة من قضايا السياسة الخارجية والأمن القومي وحقوق الإنسان.

الدولة النظرية
رأت صحيفة الخليج الإماراتية أن ما قاله الرئيس الأميركي جورج بوش أمام محمود عباس بالبيت الأبيض لم يحمل أي جديد يخرج عن السياسة التقليدية للإدارة الأميركية الداعمة للكيان الصهيوني، فدعوته لوقف بناء المستعمرات لا تعني أن الولايات المتحدة ضد الاستيطان، والدولة الفلسطينية التي كرر بوش ذكرها لاتزال دولة نظرية.

أما تحريض بوش المتواصل على حركات المقاومة الفلسطينية وتحديدا حماس ووصمها بالإرهاب ودعوته الفلسطينيين للتخلي عنها فيعتبر مثالا صارخا على التناقض بين القول والفعل، بين حض الفلسطينيين على الديمقراطية وبين تحريضهم على حركة حماس.

وتقول الصحيفة إن استمرار المراهنة على الدور الأميركي بالتوصل لتسوية عادلة يحمل الكثير من المخاطر وفقا للشروط والمواقف التي تحدث عنها بوش وإدارته، خصوصا أنها تصب مباشرة في ما تريده إسرائيل وتخطط له.

وها هو نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي حسب الصحيفة يترجم مواقف بوش أمام عباس بقوله إن إسرائيل لن تجري مفاوضات مع الفلسطينيين حول خارطة الطريق، طالما استمر ما وصفه بالإرهاب الفلسطيني وحتى تصبح السلطة الفلسطينية ديمقراطية وتوقف التحريض على إسرائيل.

لكن بما أن العرب هم الطرف الأضعف بعدما قرروا أن السلام هو خيارهم الوحيد وتخلوا عن كل عوامل القوة التي يمتلكونها، وبما أن الولايات المتحدة هي الدولة العظمى والأقوى والمتحالفة إستراتيجيا مع إسرائيل فلا بأس من قلب الحقائق رأسا على عقب حتى يصبح التضليل هو سيد الموقف ويصبح الفلسطينيون هم المطالبون بتقديم تنازلات.

"
إعلان سوريا قطع تعاونها الأمني والاستخباري مع الولايات المتحدة مر مرور الكرام ولم يتوقف عنده أحد
"
علي الرز/ الرأي العام
هل عادت القناة الخلفية

رأى الكاتب علي الرز بصحيفة الرأي العام الكويتية بأن إعلان سوريا قطع تعاونها الأمني والاستخباري مع الولايات المتحدة مر مرور الكرام ولم يتوقف عنده أحد، ولم تعلق وزارة الدفاع الأميركية عليه إلا بكلمات معدودة زادت الإعلان تسطيحا، وتساءل الكاتب هل عادت القناة الخلفية بين واشنطن ودمشق للعمل مجددا؟

وأضاف الكاتب أن مشهد القطيعة الباهت هذا ربما كان إخراجه بالهدوء الذي تم فيه مقصودا، لأن التعاون الذي حصل على الأرض يختلف بمضمونه وتفاصيله عن الذي أشار إليه إعلان القطيعة الذي بدا في حد ذاته إعلانا لاستئناف العلاقات.

وقال الكاتب: "منذ العام 1990 ومع مشاركة الرئيس الراحل حافظ الأسد بالتحالف الدولي لتحرير الكويت تواتر الحديث عما اصطلح على تسميته بالقناة الخلفية بين واشنطن ودمشق، وهي الفكرة الذكية التي قادها الأسد الراحل مع مجموعة من أعضاء الإدارة الأميركية آنذاك بينهم إدوارد جيرجيان".

وتقضي هذه القناة حسب الكاتب بإنشاء قناة تضم مسؤولين من أجهزة الاستخبارات المختلفة في البلدين مع عدد من الخبراء الأمنيين والدبلوماسيين يتراوح عددهم بين 6 و10 أشخاص، هذه القناة مهمتها مناقشة



القضايا الساخنة وإنضاج التسويات والحلول لها بعيدا عن صخب الشارع وشعارات السلطة.

المصدر : الصحافة الخليجية