عوض الرجوب - فلسطين المحتلة

تنوعت اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم، فقد تحدثت عن أوضاع الجالية الفلسطينية في العراق، وتسهيل السفر إلى الأردن, كما تطرقت إلى احتمال تأجيل الانتخابات التشريعية وخطط هدم عشرت المباني قرب المسجد الأقصى، والتحذير من بيع بضاعة المستوطنات.

الفلسطينيون في العراق

"
الجالية الفلسطينية بالعراق تتعرض لمخاطر جدية محدقة بدأت على يد قوات الاحتلال الأميركي وتستمر الآن على يد قوات عراقية بشن حملات قمع وإرهاب وحشي غير مبررة
"
عزام الأحمد/ الحياة الجديدة
اتهم مسؤول العلاقات الفلسطينية العراقية عزام الأحمد في تصريحات نشرتها صحيفة الحياة الجديدة جهات عراقية مغرضة باستغلال الأحداث المؤسفة ضد الجالية لاستهداف الوجود الفلسطيني المؤقت في العراق والعلاقات بين البلدين خدمة لأهداف جهات معادية.

وأضاف أن "الأحداث المؤسفة التي حدثت ضد الجالية الفلسطينية مؤخرا أمكن تطويقها وأن الأمور تعود إلى طبيعتها بفضل جهود حثيثة بذلتها السفارة الفلسطينية بالتعاون مع دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية وجهات دولية وعراقية".

ووصف الأحمد أوضاع الجالية في العراق بأنها "صعبة للغاية حيث تتعرض لمخاطر جدية محدقة بسلامة المواطنين وبوجودهم بدأت على يد قوات الاحتلال الأميركي وتستمر الآن على يد قوات عراقية بشن حملات قمع وإرهاب وحشي غير مبررة".

وحمل المسؤول الفلسطيني فيلق بدر التابع للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بقيادة عبد العزيز الحكيم المسؤولية عن هذه الحملات.

السفر إلى الأردن
من جهتها أبرزت صحيفة القدس خبر البدء في تطبيق قرار تسهيل دخول الفلسطينيين من حملة بطاقات الجسور الخضراء إلى الأردن عبر جسر الملك حسين "الكرامة" دون الحصول على عدم الممانعة الذي فرضته وزارة الداخلية الأردنية بعد اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000.

"
السلطات الأردنية  منحت الزائرين الفلسطينيين عبر جسر الكرامة إقامة أسبوعين يمكن تمديها إلى أسبوعين آخرين كحد أدنى، وغرمت المتخلفين بمبلغ ألفي دينار أردني
"
القدس
ونقلت الصحيفة عن وزير الداخلية الأردني عوني يرفاس قوله إن العمل "بدأ يسير بسهولة ويسر" موضحا أن "المعاملة لا تستغرق إلا بضع دقائق للحصول على إذن الدخول".

وأشار يرفاس إلى أنه بموجب هذه التسهيلات فإنه يتوجب على كل من يدخل الأراضي الأردنية أن يحدد مكان إقامته وعنوانه الكامل في الأردن حتى يتسنى للأجهزة الأمنية متابعة المخالفين للتعهد المطلوب.

وأفادت الصحيفة أن سلطات الجسور منحت الزائرين الفلسطينيين إقامة مدتها أسبوعان يمكن تمديها أسبوعين آخرين كحد أدنى، وغرمت المتخلفين بمبلغ ألفي دينار أردني.

الانتخابات التشريعية
وفي ملف الانتخابات نقلت صحيفة الأيام عن الدكتور نبيل شعث نائب رئيس الوزراء ووزير الإعلام قوله "إنه لا قرار رسميا بتأجيل الانتخابات التشريعية عن موعدها المقرر"، إلا أنه شدد على أنه "أخذا بعين الاعتبار ما كانت أعلنته اللجنة المركزية للانتخابات عن حاجتها إلى فترة شهرين بين إقرار قانون الانتخابات المعدل وإجراء الانتخابات فإن الأمر يتوقف الآن على الموعد الذي سيقر فيه المجلس التشريعي هذا القانون".

وأضاف أن المرسوم الرئاسي في الثامن من ديسمبر/ كانون الثاني الماضي بإجراء الانتخابات التشريعية في السابع عشر من يوليو/ تموز هو الوحيد القائم ولم يصدر أي مرسوم بإلغاء هذا التاريخ أو تأجيل موعد الانتخابات.

لكن الصحيفة رجحت في تحليل سياسي تحت عنوان "هل تؤجل الانتخابات التشريعية إلى نهاية العام؟" تأجيل الانتخابات، مضيفة أنها "لن تجرى قبل نهاية العام، وأن مصادر قريبة من صنع القرار ترجح إجراءها في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني".

وأشارت إلى أن قيادة السلطة لم تخف رغبتها في التأجيل إلى فترة متأخرة من هذا العام، لكنها لم تكن تمتلك مبررا قانونيا كافيا لهذا التأجيل، إلى أن جاء قرار اللجنة المركزية للانتخابات بحاجتها إلى شهرين للتحضير بعد إقرار القانون.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين في مكتب الرئيس قولهم إنه "سيرد القراءة الثالثة للقانون للمجلس التشريعي مع تعديلات تتلاءم واتفاق القاهرة القائم على نظام نصف نسبي دوائر ونصف نسبي لوائح.

وفي حال إقرار القانون في منتصف يونيو/ حزيران كما هو متوقع فإن إجراء الانتخابات من الناحية الفنية سيتم منتصف أغسطس/ آب وهو موعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.

هدم البيوت

"
أصدرت محكمة إسرائيلية قرارا يقضي بهدم عدة بيوت في حي البستان في بلدة سلوان المحاذية للمسجد الأقصى, بهدف بناء متنزه إسرائيلي على أنقاض تلك البيوت
"
الأيام
في موضوع آخر أفادت الصحيفة ذاتها أن محكمة إسرائيلية أصدرت قرارا يقضي بهدم عدة بيوت في حي البستان في بلدة سلوان المحاذية للمسجد الأقصى.

ونسبت الأيام إلى مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية قولها إن ذلك يأتي بالتزامن مع إصدار مهندس ما يسمى بلدية القدس المدعو أوروي شطريت مرسوما يقضي بهدم الحي بأكمله رغم أن به 90 بيتا ويسكنه نحو 2500 مواطن، بهدف بناء متنزه إسرائيلي على أنقاضه.

وأشارت مؤسسة الأقصى إلى أن هذا المخطط يأتي في وقت تتواصل فيه أعمال البناء وحفر الأنفاق بما يسمى مدينة داود أو الحوض المقدس، في أعلى بلدة سلوان في المنطقة الملاصقة للمسجد الأقصى.

بضاعة المستوطنات
حذر وزير الاقتصاد الوطني المهندس مازن سنقرط في تصريحات نشرتها صحيفة الحياة الجديدة "كل من يفكر في المتاجرة بالسلع التي تنتجها المستوطنات أيا كان نوعها أو إدخال هذه السلع إلى الأسواق الفلسطينية"، مشيرا إلى أن "تداول سلع المستوطنات الجاثمة على أراضينا فعل خطير سيعرض مرتكبيه إلى المساءلة القانونية".

لكنه أضاف أن السلع الإسرائيلية الأخرى غير ممنوعة من الدخول بعد خضوعها للإجراءات التي تخضع لها سلع الدول الأخرى وسيطبق عليها ما يطبق على هذه السلع.
ــــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة الفلسطينية