تنوعت اهتمامات الصحف الأميركية اليوم الأربعاء، فقد وصفت إحداها الرئيس الأفغاني بأنه أكثر شجاعة من قادة الدول الإسلامية، كما تحدثت عن أصوات التغيير في سوريا، وتناولت أخرى زيارة عباس إلى واشنطن، في حين تطرقت ثالثة إلى الخلل الذي يشوب خطط مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة الأميركية.
 
"
حامد كرزاي هو الحليف الشجاع خلافا لكثير من الحكومات الإسلامية التي راهنت بمستقبلها على مدى قربها من الولايات المتحدة
"
واشنطن بوست
الحليف الشجاع
وصفت صحيفة واشطن بوست في افتتاحيتها الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بأنه الحليف الشجاع خلافا لكثير من الحكومات الإسلامية التي راهنت بمستقبلها على مدى قربها من الولايات المتحدة الأميركية.
 
وقالت إن كرزاي هو القائد الوحيد الذي أعرب عن استعداده عمليا لطرح قضية الشراكة مع الولايات المتحدة  مع شعب يساوره الشك ويكن العداء لها.
 
كما أنه الوحيد الذي صفح عن أخطاء الإدارة الأميركية بما فيها امتهان السجناء الأفغان على أيد أميركية.
 
وعليه كما تقول الصحيفة فإن الوقت قد حان لتعجيل مد يد العون لأفغانستان، مشيرة إلى أن هدف العنف المناهض للولايات المتحدة الذي شهدته البلاد أخيرا يرمي إلى إعاقة انتخابات سبتمبر/ أيلول المقبل التي ستعزز التحول الديمقراطي فيها.
 
ودعت إلى مزيد من القوات الأميركية وقوات الناتو لتأمين تلك الانتخابات فضلا عن مزيد من المساعدات التي قد تقنع الناخب الأفغاني برهان كرزاي على الولايات المتحدة الأميركية، وتدعم حكومته لحل المشاكل الداخلية.

عباس مثقل
"
عباس غادر بلاده إلى الولايات المتحدة بطموحات يسيرة إزاء إحداث تقدم في محادثات السلام
"
واشنطن تايمز
كتبت صحيفة واشنطن تايمز تقريرا عن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى واشنطن تقوله فيه إن عباس غادر بلاده بطموحات يسيرة إزاء إحداث تقدم في محادثات السلام.
 
وأضافت أن قضية الأمن هي جوهر ما تحويه جعبته في المحادثات التي سيعقدها مع الرئيس الأميركي جورج بوش، مشيرة إلى أن الاشتباكات التي جرت أخيرا بين القوات الإسرائيلية والمسلحين الفلسطينيين تعكس الصعوبات التي يعانيها عباس في كبح تلك الجماعات.
 
ونوهت الصحيفة إلى أن المساعدات التي ستمنح للسلطة الفلسطينية ربما تسهم في تنفيذ عباس لوعوده في تعزيز الأمن وإعادة إصلاح الوضع في غزة عقب الانسحاب الإسرائيلي منها.
 
ورغم أن عباس أضعف من سلفه يعتقد الفلسطينيون أنه يملك نفوذا دبلوماسيا على الصعيد الدولي يتيح استئناف المفاوضات مع إسرائيل، وما سيعزز تلك الصورة حسب الصحيفة مشاركته المنصة مع بوش.

التغيير في سوريا
تحت هذا العنوان كتبت صحيفة واشنطن بوست تقريرا مطولا تسرد فيه الصعاب التي واجهها المعارض السوري أيمن عبد النور في طرح الأفكار الإصلاحية ووضع الحكومة العراقيل أمامه في الوصول إلى المواقع الإلكترونية.
 
وتابعت الصحيفة قولها إن عبد النور مضى في تواصله مع العديد من العلمانيين ورجال الدين ورجال الأعمال والمثقفين في سوريا من خلال نشراته المتجددة وأفكاره الإصلاحية على شبكة الإنترنت، مشيرة إلى أن لديه أكثر من 15 ألف عنوان بريدي لمشتركين يتواصل معهم.
 
وحصل عبد النور على عروض من مواقع إلكترونية تتيح له دخول الإنترنت والمضي قدما في بث نشراته ومحادثاته والتواصل مع الآخرين.
 
ومن المواضيع التي يتطرق إليها عبد النور الفساد والعولمة ومفهوم التعاون بين الإسلام والجماعات العلمانية المعارضة.
 
خطط أمنية

"
الوزارة
أخفقت في التأكد من خضوع الحاويات المتوجهة للولايات المتحدة
للتفتيش
في الموانئ
عبر البحار
"
مسؤولون في الكونغرس/
نيويورك تايمز

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين في الكونغرس قولهم إن جهود وزارة الأمن الداخلي الأميركية في توسيع حملتها الرامية لمكافحة الإرهاب عبر المحيطات عن طريق مساهمة المستوردين والموانئ الأجنبية يصيبها الخلل، مشيرين إلى أن برنامج الحملة ربما يسهل تهريب الأسلحة المثيرة للجدل إلى الولايات المتحدة.
 
وقالت الصحيفة إن وزارة الأمن الداخلي خفضت من عمليات التفتيش داخل البلاد للشحنات القادمة من 36 ميناء أجنبيا ولـ5000 مستورد جدير بالثقة، غير أن الوزارة أخفقت في التأكد من أن جميع هؤلاء المستوردين لديهم إجراءات أمنية مشددة.
 
كما أن الوزارة أخفقت -حسب الصحيفة- في التأكد من خضوع الحاويات المتوجهة إلى الولايات المتحدة للتفتيش في الموانئ عبر البحار.

المصدر : الصحافة الأميركية