نقلت صحف عربية صادرة في لندن اليوم الجمعة عن العاهل الأردني أن بلاده طلبت من نظام صدام تسليم الزرقاوي لكنه رفض, وأشارت للفتنة الطائفية بالعراق والصمت العربي تجاهها، واعتزام 250 يهوديا الحج إلى مدينة تلمسان الجزائرية حيث تقوم السلطات المعنية منذ مدة بالإعداد للزيارة.

"
الأردن كان أول أهداف الزرقاوي قبل أن يجد ملاذه بالعراق, وقبل سقوط النظام السابق بذلنا جهودا كبيرة لإحضاره إلى هنا لمحاكمته ولكن مطالباتنا بتسليمه كانت دون جدوى
"
عبد الله الثاني/ الحياة
هدف الزرقاوي

أعرب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في حديث لصحيفة الحياة عن ثقته بقدرة الديمقراطية الأردنية على تجاوز الأزمة الحالية بين الحكومة ومجلس النواب داعيا لاعتماد الحوار والاحتكام للدستور.

وقال إن حل البرلمان لم يطرح ولن يكون أبدا مخرجا للأزمة، لافتا إلى أنه لا عودة عن خيار الإصلاح، وشدد على أن الشرق الأوسط يقف عند مفترق طرق يحتم على دوله سلوك النهج المؤدي للاستقرار ومواجهة مشكلات البطالة والفقر والتوتر.

وأعرب العاهل الأردني عن ارتياحه للعلاقات الأردنية العراقية، وكشف أن الرئيس جلال طالباني طلب، خلال زيارته للأردن، إيجاد حل لمشكلة نائب رئيس الوزراء العراقي أحمد الجلبي يرضي الطرفين، مشيرا إلى أن الحكومة الأردنية تدرس حاليا جوانب القضية من ناحية قانونية ومالية.

وقال الملك للصحيفة إن العلاقات مع إيران تحسنت معتبرا أن التهديد بحل عسكري ضد منشآتها النووية سيجلب الخطر والمآسي. وأوضح أن الأردن لا يلعب أي دور في معالجة الأزمة السورية الأميركية لأن الفريقين لم يطلبا منه ذلك، ووصف علاقات بلاده بالسعودية بالأفضل اليوم من أي وقت مضى.

وحول التهديدات الإرهابية قال عبد الله للحياة إن المنطقة كلها تتعرض لموجة إرهاب، والأردن لم يسلم من تهديدات الإرهابيين لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل.

وبالنسبة للزرقاوي قال إن تحصنه بالعراق يثير قلق الجميع لأن الزرقاوي وأمثاله يجدون ضالتهم في الأماكن غير المستقرة، والأردن كان أول أهدافه قبل أن يجد ملاذه بالعراق، ومنذ دخل العراق قبل سقوط النظام السابق بذلنا جهودا كبيرة لإحضاره إلى هنا لمحاكمته ولكن مطالباتنا للنظام السابق بتسليمه كانت دون جدوى، ولدينا معلومات أنه دخل العراق من بلد مجاور وأين يقيم وماذا يعمل، وأطلعنا السلطات العراقية على هذه المعلومات الدقيقة التي كانت بحوزتنا لكنها لم تتجاوب.

فتنة وصمت
الفتنة الطائفية والصمت العربي، عنوان مقال في صحيفة القدس العربي قال إن العراق يقف الآن على أبواب حرب أهلية طائفية مهلكة محملا قوات الاحتلال مسؤوليتها، كما طالبت الصحيفة الحكومات العربية بضرورة التحرك وعدم الوقوف موقف المتفرج.

ونقلت الصحيفة تحذير الشيخ حارث الضاري رئيس هيئة العلماء المسلمين من مخاطر وقوع حرب أهلية، واتهامه مليشيات بدر وقوات الحرس الوطني العراقي باغتيال أئمة السنة ببغداد وحصار الفلسطينيين.

كما أشارت لنفي منظمة بدر الاتهامات وقالت إن بعض عناصرها وأبناء الطائفة الشيعية تعرضوا أيضا لعمليات اغتيال.

وتقول الصحيفة إذا كانت اتهامات قوات بدر لا تستند لأدلة ثابتة فعمليات القتل والحصار التي تتعرض لها الجالية الفلسطينية بالعراق لا يمكن أن تتم من قبل أنصار النظام السابق المتهمين بالعمالة له، كما أنها لا يمكن أن يقف خلفها أنصار جماعة الزرقاوي أو تنظيم القاعدة ببلاد الرافدين.

هناك فتنة في العراق، وهذه الفتنة مسؤول عنها الاحتلال الأميركي، لأن هذا الاستقطاب الطائفي المقيت لم يكن موجودا في كل العصور العراقية السابقة.

وتخلص القدس العربي إلى أن الحكومات العربية التي ساندت غزو العراق واحتلاله مطالبة بالتحرك لمنع هذه الفتنة بكل الطرق والوسائل، فمن المعيب أن تقف دول مثل مصر والسعودية أكبر دولتين ساندتا وتساندان المشروع الأميركي بالعراق موقف المتفرج، وتكتفي بإصدار بيانات تحذر من الحرب الأهلية.

اليهود يحجون إلى الجزائر

"
250 يهوديا يعتزمون الحج إلى مدينة تلمسان الجزائرية حيث تقوم السلطات المعنية منذ مدة بالإعداد للزيارة وخاصة على مستوى المقبرة اليهودية بالمدينة
"
القدس العربي
ذكرت القدس العربي أن 250 يهوديا يعتزمون الحج إلى مدينة تلمسان الجزائرية حيث تقوم السلطات المعنية منذ مدة بالإعداد لهذه الزيارة وخاصة على مستوى المقبرة اليهودية بالمدينة.

وسيحل وفد السياح اليهود بالمدينة تحت غطاء جمعية فرنسية ربما يكون بينهم يهود من أصل جزائري لكنهم يحملون الجنسية الإسرائيلية.

وجاء الكشف عن الزيارة بعد أيام فقط من مطالبة يهود الجزائر السلطات الجزائرية بتعويضات قدروها بنحو 20 مليار دولار بدعوى الضرر المادي والمعنوي الذي لحق بهم بسبب مغادرتهم الجزائر أثناء ثورة 1954 أو بعد استقلالها مباشرة 1962.

وتعد مدينة تلمسان من أكبر المدن الجزائرية التي استقر بها اليهود الفارون من الاضطهاد المسيحي 1492، وهي السنة التي سقط فيها حكم بني الأحمر في مدينة غرناطة، والتي شهدت مغادرة العرب المسلمين واليهود على السواء أسبانيا باتجاه مدن شمال أفريقيا آنذاك.

خلافات جمركية خليجية
نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر خليجية مطلعة توقعاتها بأن تحول الخلافات بشأن عدة موضوعات اقتصادية معلقة دون إنجاز المرحلة الانتقالية للاتحاد الجمركي 2002 - 2005 واحتمال تمديدها لسنوات أخرى في حال استمرار الخلاف الحالي حول موضوعات بينها السياسات الحمائية التي تطبقها السعودية على قائمة مطولة من السلع.

وتشمل قائمة الملفات العالقة موضوع توزيع الإيرادات الجمركية وإزالة الحماية للوكيل المحلي والاتفاق بشأن وضع المواصفات والمقاييس والاعتراف المتبادل بالمطبق منها فعليا وأخيرا معالجة آثار الاتفاقيات الثنائية لمنطقة التجارة الحرة التي أبرمتها البحرين بشكل انفرادي مع أميركا وتتفاوض كل من الإمارات وعمان لإبرام اتفاقيات مماثلة.
 
وقال مصدر خليجي للشرق الأوسط إن القمة التشاورية التي يرجح أن يعقدها قادة دول الخليج بالسعودية 28 مايو/أيار الجاري ستطلع على تقرير مفصل حول التقدم الذي تم إحرازه بشأن تطبيق الاتحاد الجمركي وتشمل قائمة الموضوعات الجاهزة للعرض على القمة التشاورية, البطاقات الذكية والدراسة الخاصة بتكامل الأسواق المالية بدول الخليج.

"
هل تدري لماذا ألقينا القبض عليك؟ لأنك مغتصب (...) وأنا أكرهك وإذا لم تقفل فمك الـ (...) فسأهشم وجهك العربي.. هل تفهم ما أقول؟
"
ضابط بريطاني/ الشرق الأوسط
الوجه العربي البشع

ذكرت الشرق الأوسط أن جهاز تسجيل ملحقا بهاتف جوال كشف عن تلفظ ضابط شرطة بريطاني بسيل من الشتائم العنصرية ضد شاب عمره 16 سنة بعد القبض عليه من قبل شرطيين وسط لندن.

واستخدم الشاب هاتفه لتسجيل شتائم الضابط الذي هدده بتحطيم وجهه العربي البشع، وقال له هل تدري لماذا ألقينا القبض عليك؟ ذلك لأنك مغتصب (...)، وأنا أكرهك، وإذا لم تقفل فمك الـ (...) فسأهشم وجهك العربي.. هل تفهم ما أقول؟ ونتيجة لهذا التسجيل الدامغ تم تجميد الضابط عن عمله لحين الانتهاء من تحقيق سيبدأ حول تجاوزاته العنصرية مع ذلك الشاب.

وبعد أن استمع القاضي المحلي للتسجيل قال بامتعاض: لن يكون هناك أي قاض أو محلفين باستطاعتهم إدانة المتهم استنادا لشهادة هذين الضابطين، أنا لا أصدق أي شيء مما قاله رجلا الشرطة لي. وتم إسقاط كل التهم الموجهة ضد المراهق الكردي وطلب القاضي من شرطة لندن أن تبدأ تحقيقا في قضية التسجيل.

المصدر :