تحدثت صحف عربية صادرة في لندن اليوم الخميس عن الضربة القاضية التي حول بها جورج غالاوي استجواب الكونغرس له لمحاكمة للسياسة الخارجية الأميركية وحربها الدموية الكارثية بالعراق، كما تطرقت لاتفاق عراقي كويتي لإطلاق سراح الدفعة الأولى من السجناء العراقيين في الكويت قريبا.

الضربة القاضية

"
انقلب السحر علي الساحر وخرج المتهم منتصرا وبقيت الإدارة الأميركية بقفص الاتهام فالمسألة لم تعد كوبونات نفط استفاد من بيعها هذا أو ذاك وإنما مشروع احتلال دموي بالعراق
"
القدس العربي
قالت القدس العربي إن النائب البريطاني المستقل جورج غالاوي كسب جولة أخري وبالضربة القاضية ضد الإدارة الأميركية وجماعة المحافظين الجدد الذين يسيطرون علي دائرة صنع القرار، عندما حول مسألة استجوابه من قبل لجنة الكونغرس المكلفة التحقيق في تجاوزات برنامج النفط مقابل الغذاء لمحاكمة للسياسة الخارجية الأميركية وحربها الدموية الكارثية بالعراق.

وأضافت أن السحر انقلب علي الساحر فعلا وخرج المتهم منتصرا وبقيت الإدارة الأميركية في قفص الاتهام، فالمسألة لم تعد كوبونات نفط استفاد من بيعها هذا أو ذاك وإنما مشروع احتلال دموي بالعراق بدد كل الآمال في ترسيخ ديمقراطية حقيقية وازدهار اقتصادي نموذجي.

وتشير الصحيفة إلى أن غالاوي أصاب كبد الحقيقة عندما قال إن الهدف من ملاحقته هو تحويل الأنظار عما يجري حاليا بالعراق من مجازر ترتكبها القوات الأميركية، فالوضع في هذا البلد العربي المسلم لا يمكن  تصوره: فالكهرباء شبه منعدمة والمياه النظيفة غير موجودة والسيارات المفخخة تحصد أرواح عشرات الأبرياء يوميا، وفوق هذا وذاك استشهاد مائة ألف عراقي برصاص الطائرات والدبابات الأميركية منذ بداية الغزو.

سجناء عراقيون
كشف وزير النقل العراقي لصحيفة الشرق الأوسط عن التوصل لاتفاق مع السلطات الكويتية، على إطلاق سراح الدفعة الأولى من السجناء العراقيين بالسجون الكويتية قريبا.

وقال سلام المالكي إنه بناء على مباحثات جرت بينه وبين الجانب الكويتي، ستشهد الأيام القليلة المقبلة إطلاق 23 سجينا عراقيا سبق أن أصدرت المحاكم الكويتية أحكاما قضائية بحقهم.

وأوضح أن ثلاثة من هؤلاء محكومون بالإعدام و11 بالسجن المؤبد وخمسة لمدة 15 عاما وثلاثة 10 سنوات وشخص واحد سبع سنوات، مشيرا إلى أن السلطات الكويتية ستطلق لاحقا دفعات أخرى بالتتابع.

خرازي والقطيعة العربية
فسّر الكاتب سلامة نعمات بمقاله في الحياة زيارة وزير الخارجية الإيراني التاريخية للعراق بأنها تؤشر من بين أمور أخرى لتسليم طهران بحتمية نجاح العراقيين في الخروج من مأزقهم الحالي، وبناء دولتهم القوية التي لا بد من التعامل والتعاون معها لبناء نظام إقليمي جديد يخدم المصالح المشتركة للدولتين.

وقال إنه يبدو أن إيران التي دعمت التمرد والإرهاب بالعراق لأقصى حدوده الممكنة وصولا للانتخابات العراقية الأخيرة، باتت اليوم تمهد لقطف الثمار السياسية لتدخلها المبكر مقتنعة بأن نجاح الانتخابات العراقية وإفرازها حكومة لا تعادي طهران خلافا لموقف حكومة إياد علاوي يخدم مصالحها الإقليمية.

"
أي زعيم عربي لم يزر أفغانستان خوفا من الاعتراف الضمني بشرعية التغيير الديمقراطي رغم أن خاتمي كان أول رئيس دولة يزور كابل كما أن أي زعيم عربي لم يزر بغداد بعد للسبب نفسه
"
نعمات/الحياة
ولكن يتساءل الكاتب: ماذا بالنسبة لدول الجوار العربي التي لم يزر أي من وزرائها بغداد حتى اليوم؟ الحال هي أن الحكومات العربية رغم استقبالها مسؤولين عراقيين لم تعترف تماما بعد بالحكومة العراقية المنتخبة رغم اعترافها اللفظي بها إرضاء لواشنطن ليس إلا.

ويذكر أن أي زعيم عربي لم يزر أفغانستان خوفا من الاعتراف الضمني بشرعية التغيير الديمقراطي رغم أن محمد خاتمي كان أول رئيس دولة بالعالم يزور كابل، كما أن أي زعيم عربي لم يزر بغداد بعد للسبب نفسه.

إلا أن هذا الموقف يفضح أكثر من مجرد حساسية تجاه فكرة الديمقراطية والانتخابات وتوابعها، إنه يكشف موقفا يمكن وصفه بالعدائية التي لا تسمح حتى بزيارة مجاملة لتهنئة الحكومة العراقية المنتخبة، فيما يجري التغاضي الرسمي العربي (لئلا نقول التواطؤ) عن الترويج والتحريض الإعلامي اليومي لقتل العراقيين بحجة تحريرهم من الاحتلال.

الأسبوع الوطني للابتسامة
في خطوة لحث الناس على الضحك والابتسام، ذكرت الشرق الأوسط أن المؤسسة البريطانية لرعاية الأسنان أطلقت حملة تحت عنوان الأسبوع الوطني للابتسامة، ابتداء من 16 مايو/آيار.

واهتمت وسائل الإعلام البريطانية بالحملة مشجعة المواطنين على الضحك بعد أن أثبتت الدراسات أن الابتسامة هي خير دليل على التمتع بصحة أفضل وتساعد على العيش لمدة أطول وتلعب دورا هاما على صعيد العمل وعقد الصفقات، فتكون في أغلب الأحيان جسر عبور للآخرين وكسب ثقتهم.

وتضيف الصحيفة أن الفكرة الأساسية من وراء إطلاق الحملة هي تحفيز البريطانيين على المحافظة على أسنان صحية تعكس حالتهم النفسية واهتمامهم بأنفسهم، وأطلق موقع إلكتروني خاص بالمناسبة توضع فيه بطاقات خاصة ورسائل إلكترونية لحث الناس على الضحك.

المصدر :