تنوعت اهتمامات الصحف الأميركية الصادرة اليوم الخميس، فتطرقت إلى خطة أميركية لتوسيع سلطة FBI وعدم الحاجة إلى القاضي لطلب سجلات الأعمال في إطار مكافحة الإرهاب، وطالبت بخلع الرئيس الأوزبكي، كما تحدثت عن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لواشنطن وانخفاض منسوب المياه في البحر الميت.

"
الإدارة الأميركية تدفع باتجاه خطة ترمي لتوسيع سلطة FBI ومنحه أحقية المطالبة بسجلات الأعمال بإطار التحقيق بالإرهاب دون حصوله على موافقة القاضي
"
مسؤولون أميركيون/نيويورك تايمز
سلطة بلا رقابة
ذكرت نيويورك تايمز أن الإدارة الأميركية تدفع باتجاه خطة ترمي لتوسيع سلطة مكتب التحقيق الفدرالي (FBI) ومنحه أحقية المطالبة بسجلات الأعمال في إطار التحقيق في الإرهاب من دون حصوله على موافقة القاضي، وفقا لمسؤولين.

وقالت الصحيفة إن هذه الخطة التي تأتي في إطار توسيع السلطة لمكافحة الإرهاب تحت قانون يعرف بالميثاق الوطني للولايات المتحدة الأميركية، تقدم بها قادة في الحزب الجمهوري بالتشاور مع الإدارة الأميركية، كما أفاد مسؤولون بالكونغرس.

وأوضح المؤيدون لهذه الخطة أن هذه السلطة التي يسعى وراءها الـ FBI في حالات الإرهاب تستخدم في أكثر من 300 نوع من الجرائم، مثل التزوير في الرعاية الصحية واستغلال الأطفال والابتزاز وتهريب المخدرات.

ولكن هذه الخطة -بحسب نيويورك تايمز- أشعلت احتجاجات بأوساط المناصرين للحقوق المدنية الذين قالوا إن ذلك من شأنه أن يمنح الـ FBI سلطة لا تخضع للرقابة، وتؤجج الجدل في الكونغرس إزاء التوازن بين مكافحة الإرهاب وحماية حقوق الخصوصية.

الأميركيون وأوزبكستان
وبافتتاحيتها قالت نيويورك تايمز إن رد الفعل الأولي للبيت الأبيض ووزارة الخارجية كان بمثابة نصيحة مشوبة بالحذر للمحتجين بأوزبكستان، للتعبير عن الضيم الذي يعانونه.

وأضافت أن واشنطن لا تملك النصيحة إزاء الوسائل السلمية التي قد تجدي نفعا مع نظام يغلي المنشقين وهم أحياء.

ودعت الصحيفة الإدارة الأميركية التي تلهث وراء تحسين صورتها الملطخة في العالم الإسلامي، إلى البحث عن سبل لخلع الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف في الحال.

خيبة أمل عباس

"
أهمية زيارة عباس تكمن في ضرورة إبلاغه عدم السماح له بتبني لعبة عرفات الدبلوماسية متزامنة مع الإرهاب، وأن احترامه للالتزامات هو المعيار وليس المشاعر الدافئة التي سيتلقاها بواشنطن
"
شوفال/واشنطن تايمز
كتب زلمان شوفال مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي تعليقا في واشنطن تايمز يقول فيه إن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس المرتقبة إلى واشنطن ستلقى حفاوة لافتة، لا لشيء إلا لأنه ليس ياسر عرفات وأنه انتخب ديمقراطيا.

وأوضح أن أهمية زيارة عباس تكمن في ضرورة إبلاغه عدم السماح له بتبني لعبة عرفات الدبلوماسية متزامنة مع ما سماه الإرهاب، وأن احترامه للالتزامات هو المعيار وليس المشاعر الدافئة التي سيتلقاها بواشنطن.

البحر الميت بخطر
كتبت واشنطن بوست تقريرا عن تراجع مستوى المياه في البحر الميت، قائلة إنه يكابد الفناء.

وأشارت إلى أن منسوب المياه في الـ 50 سنة الماضية انخفض إلى أكثر من 26 مترا، وبالتالي انكمش البحر برمته إلى أكثر من الثلث وذلك لجفاف نهر الأردن.

وقالت الصحيفة إنه يتوقع أن ينخفض المنسوب إلى ما يزيد على 19 مترا في العقدين القادمين، دون أن يوقفه شئ بحسب الخبراء.

وأضافت أن المشكلة الحقيقية تكمن في أن معظم المياه التي كانت تصب بالبحر الميت باتت تحول لمياه تصلح للشرب والزراعة، لذلك فإنه لا يوجد ما يعوض معدل التبخر الهائل.

علاوة على ذلك -كما أوردت واشنطن بوست- فإن الصناعات الإسرائيلية والأردنية بالمناطق الجنوبية من البحر تخضع 180 مليون غالون من المياه للتبخير كي تستخلص المواد المعدنية منها.

المصدر : الصحافة الأميركية