يحق للكويتيين أن يهنئوا الكويت
آخر تحديث: 2005/5/17 الساعة 11:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/17 الساعة 11:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/8 هـ

يحق للكويتيين أن يهنئوا الكويت

اهتمت الصحف الخليجية اليوم الثلاثاء بمنح الكويتية حقوقها السياسة فذكرت أنه من حق الكويتيين أن يهنئوا الكويت بهذا الإنجاز، وتابعت تناول فضيحة تدنيس المصحف الشريف فقالت إن المسلمين لن يصدقوا النفي الصادر عن مجلة نيوزويك، كما تحدثت عن الخلل الواقع في التمثيل السني بالعراق.


هنيئا لكنّ ولكم

"
أعضاء مجلس الأمة الرافضون لحقوق المرأة السياسية أثبتوا أنهم قادرون على التكيف السياسي السريع
"
الوطن الكويتية
قالت صحيفة الوطن الكويتية في افتتاحيتها إنه يحق للكويتيين أن يهنئوا الكويت باكتمال جناحي ديمقراطيتها التي عادت كما كانت بالفعل هي الرائدة في المنطقة.

 

وأضافت أن أعضاء مجلس الأمة من الرافضين لحقوق المرأة السياسية أثبتوا أنهم قادرون على التكيف السياسي السريع، وكان ذلك جليا من كلمات محمد البصيري الذي أكد أن الإسلاميين سيشاركون مع نسائهم، ومن حديث فهد الخنة الذي قال بعدما أقرت الحقوق وضجت القاعة بالتصفيق والهتاف "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم".

 

وأكدت الوطن أن جلسة أمس كانت مميزة، حيث نجحت في بث الفرحة في نفوس أبناء الكويت من جانبين، الأول عندما تم إقرار زيادة رواتبهم جميعا والثاني حينما أقرت حقوق المرأة السياسية التي بدأ الإسلاميون أنفسهم شحذ هممهم للتعاطي معها كواقع جديد.

 

"
الرأي العام المسلم لن يصدق النفي المتعجل الصادر عن مجلة نيوزويك التي كانت أول من نشر الخبر رغم أن عدم دقتها محتمل، فالمجلة لم تكن دقيقة في قصص سابقة متعلقة بالمسلمين
"
خاشقجي/الوطن السعودية
فن صناعة الأخطاء

تحت هذا العنوان تناولت صحيفة الوطن السعودية قضية تدنيس المصحف الشريف على يد محققين أميركيين بغوانتانامو، وقالت إن أميركا إذا كانت تبحث عن حل سريع يداوي الكارثة التي وقعت فيها إثر نشر القصة التي أشعلت العالم الإسلامي غضبا واستنكارا، فقد جاءت فرصتها في جمهورية أوزبكستان الإسلامية.

 

وأورد كاتب المقال جمال خاشقجي أن الرأي العام المسلم لن يصدق النفي المتعجل الصادر عن مجلة نيوزويك التي كانت أول من نشر الخبر والذي قالت فيه إنها لم تكن دقيقة رغم أن عدم دقتها محتمل، فالمجلة لم تكن دقيقة في قصص سابقة متعلقة بالمسلمين. ذلك أن الأميركيين سبق لهم أن ارتكبوا حماقات وقبائح مماثلة تسربت للإعلام أكثر من مرة، كما أن فضيحة أبوغريب في العراق لا تزال ماثلة في الأذهان.  

 

وذكر الكاتب أن أوزبكستان التي يحكمها المدعو إسلام كريموف الذي تحول بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول إلى حليف وثيق لأميركا تمر هي وحريتها القوية بامتحان صعب هذا الأسبوع بعدما وصلت موجات الحرية إليها قادمة من جارتها قرغيزيا "المسلمة هي الأخرى".

 

وبينما وصف كريموف المتظاهرين هناك بأنهم أصوليون وأشرار وبالتالي برر قتلهم، لا يزال الأميركي المدافع عن الحرية يراقب الحدث، فهل هناك فرق بين المسلم المطالب بحريته والأوكراني المسيحي؟!

 

وهل يستمع صاحب الأمر في البيت الأبيض للذين سينصحونه في الغالب بالتريث حتى "لا تسقط أوزبكستان في براثن الأصولية الإسلامية" أم يفعل الشيء الصحيح ويدعم مسيرة الحرية هناك مثلما فعل في جورجيا وأوكرانيا؟ لا أحد يعرف سوى أن الأميركي يجيد ارتكاب الأخطاء عندما يتعامل مع العالم الإسلامي.

 

خلل التمثيل السني

"
مسؤولية صياغة الدستور الدائم في العراق ينبغي أن لا تحكمها المحاصصة الطائفية التي أفرزتها انتخابات أجريت في ظروف استثنائية وفي ظل حالة طوارئ وعدم توفر الأمن
"
الراية القطرية
خصصت صحيفة الراية القطرية افتتاحيتها هذا اليوم للحديث عن التمثيل السني في العراق، وقالت إن إحدى المشكلات العويصة التي أفرزتها الانتخابات التشريعية العراقية هي الخلل الذي رافق تشكيل اللجنة البرلمانية المكلفة صياغة الدستور الدائم للبلاد.

 

وهذا الخلل يكمن في ضعف تمثيل العرب السنة في اللجنة، الأمر الذي أثار حالة من الاستياء والقلق سواء عند العرب السنة أو لدى الأطراف الإقليمية والدولية المعنية بالأزمة العراقية.

 

وجاء في الصحيفة أن المؤسف في الأمر هو أن تشكيل المؤسسات السياسية العراقية قد خضع للمحاصصة الطائفية والقومية، وعليه جاءت تركيبة المؤسسات لصالح الأحزاب والقوى التي حصلت على الأغلبية في الانتخابات على حساب العرب السنة الذين كانت مشاركتهم ضعيفة لأسباب أمنية وسياسية.

 

وأوردت أن مهمة البرلمان والحكومة ستنتهي مع نهاية العام الحالي وستبقى المهمة الأساسية هي صياغة الدستور الدائم الذي سيتم بموجبه إجراء الانتخابات القادمة وتحديد مستقبل العراق.

 

ومن هنا فإن مسؤولية صياغة الدستور الدائم، وهو أهم وثيقة تنظم إدارة شؤون الحكم ينبغي أن لا تحكمها المحاصصة الطائفية التي أفرزتها انتخابات أجريت في ظروف استثنائية وفي ظل حالة طوارئ وعدم توفر الأمن.

 

ورأت الراية أن الأمر مسؤولية أساسية تتحملها الحكومة العراقية الانتقالية، والقوى والأحزاب التي تهيمن على البرلمان، والتي هي مطالبة بالنظر إلى المسألة بعيدا عن الحسابات الفئوية والطائفية الضيقة.

 

فالعراق يتعرض اليوم لأبشع حملة عنف تحصد يوميا عشرات الأبرياء من المدنيين، وهذا الواقع المرير يتطلب من الجميع بذل أقصى الجهود لإبعاد البلاد عن الأخطار الجسيمة المحدقة بها، وتهيئة الظروف اللازمة للمصالحة الوطنية التي هي الطريق الوحيد للخروج من النفق المظلم.

المصدر : الصحافة الخليجية