قالت صحف عربية صادرة في لندن اليوم الاثنين إن عراقيا يقتل كل ساعة، كما نقلت عن مسؤول مغربي يهودي إعلانه التعايش بين المسلمين واليهود، وعن مسؤول سوري إجراء انتخابات بلدية حرة بسوريا، وتطرقت إلى اتفاق أفريقي لحل أزمة دارفور غرب السودان.

"
400 عراقي قتلوا وأصيب مئات آخرون بانفجار 70 سيارة مفخخة وقنبلة خلال الأسبوعين الأخيرين
"
ليث كبة/ الشرق الأوسط
مقتل عراقي كل ساعة

أظهرت إحصائية أجرتها صحيفة الشرق الأوسط اعتمادا على ما أعلنته الحكومة العراقية الجديدة أمس عن عدد القتلى والجرحى بالعراق أن عراقيا كان يقتل كل ساعة في التفجيرات والهجمات التي تصاعدت خلال الأسبوعين الأخيرين منذ تولي حكومة الجعفري السلطة.

وفيما أوضح ليث كبة المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي أن 400 عراقي قتلوا وأصيب مئات آخرون بانفجار 70 سيارة مفخخة وقنبلة خلال هذين الأسبوعين، أعلن الجيش الأميركي انتهاء عملياته بمنطقة القائم على الحدود السورية، مؤكدا مقتل 125 من المسلحين واعتقال 39 آخرين.

المغرب يرفض حتمية الصدام
قال أندريه أزولاي مستشار العاهل المغربي: إننا نعيش اليوم لحظة تراجع التطرف وهزيمة المتطرفين، وأضاف في حديث خاص للشرق الأوسط أن عدد الذين يرفضون حتمية الصدام يتزايدون يوما بعد يوم، وقال إننا كنا جميعا أسرى أولئك الذين حاولوا أن يجعلوا من الرسالة الإلهية أداة للتجزئة عوض جعلها جسرا للتعايش والحوار والتبادل الحضاري.

وأوضح أزولاي: أظن أننا لم نعد رهينة أولئك الذين عرقلوا وصول رسالتنا لأبعد نقطة ممكنة، فاليوم تخلصنا ممن حاولوا منعنا من وضع ذاكرتنا في خدمة هذه القيم التي تمثل خصالا أساسية للمجتمع المغربي.

وشدد أزولاي على أن اليهودية ليست يهودية بيولوجية بل يهودية روحية، وقال إنه استفاد منها كيهودي لكنه يريد أن يستفيد منها الآخر، مضيفا أنه عندما يناضل من أجل الفلسطينيين فإنه في حقيقة الأمر يناضل من أجل يهوديته.

انتخابات سورية حرة
كشف وزير الإدارة المحلية هلال الأطرش في حديث مع صحيفة الحياة، أن قرارا سياسيا اتخذ لإعداد قانون جديد للإدارة يؤدي عمليا لانتخاب حر لجميع أعضاء المجالس البلدية البالغ عددهم أكثر من 15 ألفا، بعيدا عن التعيين أو القوائم المغلقة التي كان يسميها حزب البعث الحاكم وباقي الأحزاب المنضوية تحت لواء الجبهة الوطنية التقدمية.

وتزامن هذا القرار مع اتخاذ إجراءات كبيرة نحو اللامركزية وسحب صلاحيات من الوزارات المركزية وإعطائها للإدارات المحلية وصولا لحكم محلي رشيد أساسه تسهيل الإجراءات وخفض الإجراءات البيروقراطية.

ويعني قرار إجراء الانتخابات بقوائم مفتوحة أن عام 2007 سيشهد للمرة الأولى منذ تسلم البعث الحاكم وتشكيل الجبهة التقدمية انتخاب نحو 20 مليون سوري لأكثر من 15 ألف ممثل لهم بجميع التجمعات السكانية باستثناء منصب المحافظ الذي لايزال يصدر بمرسوم رئاسي.

اتفاق لحل أزمة دارفور
أشارت الحياة لزيارة الأخضر الإبراهيمي مستشار الأمين العام للأمم المتحدة لإقليم دارفور المضطرب غرب السودان وتزامنها مع وصول مبعوث الاتحاد الأفريقي السفير سام إيبوك لإجراء محادثات مع المسؤولين بشأن تحديد موعد استئناف مفاوضات أبوجا بين الحكومة والمتمردين.

وكانت حركتا "تحرير السودان" و"العدل والمساواة» أعلنتا في بيان مشترك استعدادهما لاستئناف المفاوضات مع الحكومة دون شروط مسبقة في أقرب وقت.

وتلقت الحياة نسخة من بروتوكول الاتفاق الإطار الذي طرحه الاتحاد الأفريقي على طرفي النزاع بدارفور، ويدعو البروتوكول الذي يشمل 42 بندا، إلى التزام الأطراف باتفاق شامل لوقف إطلاق النار وإنشاء لجنة سياسية من أبرز مهماتها عقد مؤتمر جامع لأبناء دارفور دون استثناء.

واقترحت المسودة أن تمثل دارفور في الحكومة المركزية خلال الفترة الانتقالية وفق مبادئ اتفاق السلام بالجنوب، وتمكين السياسيين والإداريين والرسميين من ممثلي حركتي التمرد من المشاركة في إدارة الشؤون العامة في المؤسسات الاتحادية والمحلية.

ودعا البروتوكول لتوفير نصيب كاف من موازنة الدولة العامة لدارفور، واقترح تخفيف وجود الجيش الحكومي ونشاطه واستيعاب عدد كبير من مقاتلي التمرد بالجيش القومي خلال الفترة الانتقالية بعد تأهيلهم.

"
الأحكام تؤكد أن القضاء في السعودية فاسد وأن جميع أحاديث المسؤولين السعوديين عن الإصلاح غير صادقة علي الإطلاق وهدفها تضليل المواطنين
"
القدس العربي
الرياض تحاكم الإصلاحيين

تحدثت صحيفة القدس العربي عن إصدار محكمة سعودية أحكاما بالسجن على ثلاثة إصلاحيين سعوديين بتهمة المطالبة بالإصلاح الدستوري، ووصفتها بأنها أحكام جائرة تأتي في وقت تشيد فيه الإدارة الأميركية بالإصلاحات السياسية واحترام حقوق الإنسان بالمملكة.

القاضي الذي أصدر هذه الأحكام قال إن هؤلاء الثلاثة، المسجونين منذ عام، في ظروف سيئة، عصوا ولي الأمر وطالبوا بإصلاحات دستورية، وحرضوا على الفتنة.

وتقول الصحيفة إن الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي والحاكم الفعلي للبلاد، استقبل الإصلاحيين الذين وقعوا على عرائض مماثلة وقال لهم إنه يؤيد جميع مطالبهم في الإصلاح ووعدهم بتنفيذها، فهل سيقدم الأمير عبد الله للمحكمة نفسها، وبالتهم نفسها ويواجه عقوبة السجن مدة ست أو سبع أو تسع سنوات؟

160 شخصا وقعوا على الوثيقة الإصلاحية التي يحاكم بسببها هؤلاء الثلاثة، فلماذا اختيارهم واعتقالهم، وإصدار مثل هذه الأحكام القاسية في حقهم؟

إن هذه الأحكام تؤكد أمرين أساسيين، الأول أن القضاء في المملكة العربية السعودية فاسد، والثاني أن جميع أحاديث المسؤولين السعوديين عن الإصلاح غير صادقة على الإطلاق، والهدف منها هو تضليل المواطنين.

المصدر :