من معارك القائم إلى الانتفاضة الأفغانية
آخر تحديث: 2005/5/15 الساعة 08:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/15 الساعة 08:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/7 هـ

من معارك القائم إلى الانتفاضة الأفغانية

تنوعت اهتمامات الصحف العربية اللندنية اليوم الأحد، فقد نشرت إحداها مقالا ربط بين معارك القائم العراقية والاحتجاجات الأفغانية على تدنيس الجنود الأميركيين للقرآن الكريم في معتقل غوانتانامو، كما تحدث بعضها عن دراسة سويدية أظهرت أن معظم السويديين لا يؤيدون سياسة إسرائيل، إضافة إلى مواضيع أخرى.

معارك القائم

"
المثل الذي تضربه المقاومة العراقية في القائم يقول إن المصارع الحقيقي هو الذي يصطاد الكثير من الثيران الهائجة، أما الانتفاضة الأفغانية فقد أكدت أنه يمكن لقرني ثور هائج أن تتكسر فوق صدور الفقراء العارية
"
فاضل الربيعي/ الحقائق
رأى الكاتب فاضل الربيعي في مقال له تحت عنوان "من معارك القائم إلى الانتفاضة الأفغانية" بصحيفة الحقائق، أن الدرس العظيم الذي تقدمه المقاومة العراقية الباسلة يمكن تحديده في أنه بوسع جيش صغير من المقاتلين الوطنيين المؤمنين أن يلحق أكبر هزيمة عسكرية بأكبر قوة في العالم والتاريخ.

وتساءل الكاتب: إذا كان هذا هو الوصف الحقيقي لما يحدث في القائم العراقية، فماذا يحدث في جلال آباد وقندهار في أفغانستان بالضبط؟.

وأجاب أن ما يجري في أفغانستان هو انتفاضة شعبية كبرى تعد حلقة أخرى من حلقات النضال الوطني من أجل التحرير والاستقلال، وهذا هو ما يجمع بين الانتفاضة الأفغانية الباسلة التي تطورت لتشمل المدن الباكستانية احتجاجا على تدنيس الثور الأميركي الهائج للمصحف الشريف، وبين معارك القائم العراقية.

وخلص الربيعي إلى القول إن "المثل الذي تضربه المقاومة العراقية يقول إن المصارع الحقيقي هو الذي يصطاد الكثير من الثيران الهائجة على حدود القائم. أما الأفغان بانتفاضتهم الشجاعة فبوسعهم ابتكار مثل جديد مفاده أنه يمكن لقرني ثور هائج أن يتكسرا فوق الصدور العارية للفقراء".

حكومة الجعفري

"
القيادة العسكرية الأميركية حذرت الجعفري من أنه إذا لم يتخذ إجراءات حازمة لاحتواء العنف فإن حكومته ستفقد ثقة العراقيين
"
مصادر مطلعة/ الشرق الأوسط
وفي الشأن العراقي أيضا، أعلنت مصادر مطلعة لصحيفة الشرق الأوسط أن القيادة العسكرية الأميركية حذرت رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري من أنه إذا لم يتخذ إجراءات حازمة لاحتواء العنف فإن حكومته ستفقد ثقة العراقيين.

وحسب مصادر أميركية، فإن الجنرال جورج كيسي قائد القوات الأميركية في العراق التقى الجعفري وبحث معه الخيارات المتاحة وحثه على التحرك بحزم للقضاء على مرتكبي أعمال العنف.

على صعيد آخر، نقلت الصحيفة عن جيوفاني دي ستيفانو أحد محاميي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين قوله إن صدام قرر قبل بضعة أسابيع البدء بكتابة مذكرات طفولته في العراق ومنفاه في مصر وعملياته العسكرية في إيران والكويت.

ونسبت إلى دي ستيفانو قوله إن صدام سيروي خصوصا كيف غدرت به فرنسا وبريطانيا -كما يقول- عبر مساعدتهما إيران خلال الحرب مع العراق من عام 1980 إلى 1988.

دراسة سويدية
أبرزت صحيفة الحياة دراسة موسعة تناولت موقف السويديين من سياسة إسرائيل في صراع الشرق الأوسط ما بين عام 1969 وحتى 2004 أظهر أن نسبة 83% من الشعب السويدي لا تؤيد سياسة إسرائيل.

"
أظهرت دراسة تناولت موقف السويديين من السياسة الإسرائيلية ما بين عام 1969 وحتى 2004 أن نسبة 83% من الشعب السويدي لا تؤيد إسرائيل
"
الحياة
وكشفت الدراسة أنه خلال الستينيات والسبعينيات كانت إسرائيل تتمتع بدعم شعبي سويدي يتراوح بين 35 إلى 40%وكانت تتمتع بدعم سياسي كبير من الحكومة السويدية.

لكن الدراسة أشارت إلى أن موقف الشارع السويدي من الصراع بدأ اليوم يأخذ منحى مغايرا، فالأوضاع اختلفت تماما وبات ينظر إلى الصراع على أنه صراع بين شعبين إسرائيلي وفلسطيني وليس بين إسرائيل والدول العربية حيث كانت تل أبيب هي الطرف الأضعف بنظر السويد.

ورغم تراجع شعبية إسرائيل لدى الشارع السويدي، فإن ذلك لا ينسحب على موقف الأحزاب السويدية التي لم تسجل تغييرا جذريا في موقفها الداعم لإسرائيل، إذ أن أعضاء الأحزاب المؤيدة كحزب المحافظين والحزب الديمقراطي المسيحي يمنحون إسرائيل ما بين 15 و18 % من الدعم، أما حزب الشعب المعروف تاريخيا بولائه المطلق لإسرائيل فتراجعت أسهم الدولة العبرية لديه ولم تحظ إلا بتأييد بلغت نسبته 7%.

الشيخ العبيكان
كشف الشيخ عبد المحسن العبيكان المستشار القضائي في وزارة العدل السعودية والقاضي السابق وأحد المفتين السعوديين في حوار له بصحيفة الشرق الأوسط، عن قرب تقنين الأحكام القضائية في السعودية وتحديد ضبط العقوبات التعزيرية بما يضيق الفجوة ويمنع التناقض.

وانتقد الشيخ العبيكان من يتعاطف مع فكر تنظيم القاعدة في السعودية، قائلا إن مشايخ ودعاة يفتقدون الحماسة في نقد وتعرية خطاب الإرهاب الديني. ودعا إلى تشكيل لجنة عليا لمحاربة الفكر التكفيري.

وقال إنني قد أخطأت في السابق حينما جعلت مسجدي نقطة للنشاط الديني المعارض ضد الحكومة السعودية، لكنني تراجعت، فلماذا لا يتراجع ويعترف من أخطأ مثلي من الدعاة.

وأبدى حماسته لمناظرة زعيم القاعدة أسامة بن لادن دينيا وكذلك المتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي وعضو اللجنة الشرعية في تنظيم القاعدة فارس آل شويل المقبوض عليه لدى السلطات السعودية، متحديا إياهم أن يثبتوا أمامه فقهيا.

المصدر :