تدنيس القرآن استخفاف بالمسلمين وعقيدتهم
آخر تحديث: 2005/5/14 الساعة 09:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/14 الساعة 09:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/6 هـ

تدنيس القرآن استخفاف بالمسلمين وعقيدتهم

علقت صحف عربية لندنية اليوم السبت على عملية تدنيس جنود أميركيين للقرآن الكريم في معتقل غوانتانامو، ورأت أن ذلك يمثل استخفافا بالمسلمين وعقيدتهم، كما تطرقت إلى الشأن العراقي، إضافة إلى مواضيع أخرى.

تدنيس القرآن الكريم

"
هذه الجريمة البشعة يجب ألا تمر مرور الكرام، لأن الكيل قد طفح فعلا، وباتت الأمة الإسلامية موضع إهانة من قبل هذا الاستكبار الأميركي البشع
"
القدس العربي
علقت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها تحت عنوان "الاستخفاف بالمسلمين وعقيدتهم" على عملية تدنيس جنود أميركيين للقرآن الكريم في معتقل غوانتانامو بكوبا.

وقالت لا تستطيع واشنطن أن تقول إن عملية تدنيس القرآن الكريم هذه جاءت عملية فردية، لأن الممارسات السابقة للجنود الأميركيين سواء في معتقلات غوانتانامو أو أبوغريب في العراق وسجون أفغانستان سجلت حالات مماثلة.

وعبرت الصحيفة عن أسفها لتزامن عمليات تدنيس القرآن الكريم هذه مع محاولات من قبل المستوطنين اليهود المتطرفين لاقتحام المسجد الأقصى المبارك وهدمه لإقامة هيكل سليمان على أنقاضه.

ورأت أن الصمت العربي هو الذي شجع الأميركيين وغيرهم على تدنيس القرآن الكريم والاستخفاف بالعقيدة الإسلامية السمحاء، وإعلان الحروب على الدول الإسلامية واحتلال بعضها بالقوة، مثلما حدث في العراق وأفغانستان.

وخلصت القدس العربي إلى القول إن "هذه الجريمة البشعة التي استهدفت أعز وأطهر وأغلى ما في العقيدة الإسلامية يجب ألا تمر مرور الكرام، ويجب عدم السكوت عليها، لأن الكيل قد طفح فعلا، وباتت الأمة الإسلامية موضع إهانة وإذلال مستمرين من قبل هذا الاستكبار الأميركي البشع".

"
سأتغيب يوم إعدام  صدام في حال حكم عليه القضاء العراقي بالإعدام، وأنا لا أعارض إعدامه لكن توقيع أمر الإعدام قضية أخرى
"
جلال الطالباني/ الشرق الأوسط
إعدام صدام
أكد الرئيس العراقي جلال الطالباني في حوار له بصحيفة الشرق الأوسط على هامش القمة العربية اللاتينية في البرازيل، أنه سيتغيب يوم إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في حال حكم عليه القضاء العراقي بالإعدام، مضيفا أنه لا يعارض إعدامه لكن توقيع أمر الإعدام قضية أخرى.

من ناحية ثانية، توقع الطالباني تغيرا في سياسة سوريا باتجاه دعم النظام الجديد في العراق، قائلا لدمشق "ساعدونا مثلما ساعدتمونا في المعارضة".

وأضاف أنه سمع من رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري ونائب وزير الخارجية وليد المعلم ما يطمئِن إليه، مضيفا أنه قال لهما "يا إخوان نحن أصدقاؤكم القدامى الذين نحكم العراق الآن".

وردا على سؤال حول التقسيم الطائفي في العراق، قال الطالباني "هذا من صنع الله سبحانه وتعالى الذي قسمنا شعوبا وقبائل لنتحاور ولنحب بعضنا بعضا وليس لنتقاتل".

الأزمة اللبنانية

"
لا داعي للقلق حيال احتمال تأجيل الانتخابات اللبنانية لأنها ستجري في موعدها، ولا نؤيد تأجيلها لما يترتب عليه من الإبقاء على لبنان في حال أزمة سياسية مفتوحة
"
مصدر أوروبي/ الحياة
قال مصدر أوروبي في بيروت لصحيفة الحياة إنه لا داعي للقلق حيال احتمال تأجيل الانتخابات النيابية اللبنانية، لأنها ستجرى في موعدها، مضيفا أنهم لا يؤيدون تأجيلها لما يترتب عليه من الإبقاء على لبنان في حال أزمة سياسية مفتوحة.

واعتبر المصدر الأوروبي أن لبنان كان في غنى عن الأجواء الضاغطة بسبب عودة الخلاف لحل قانون الانتخاب، وقال إن مثل هذه المناوشات اعتاد عليها اللبنانيون لكنها قطعا لن تدفعهم إلى التشاؤم وعليهم التمسك بالتفاؤل "رغم أننا كنا نفضل أن يكون قانون الانتخاب أفضل من صيغته الراهنة".

وشدد على أن الانتقادات الموجهة ضد القانون يجب أن لا تعطي ذريعة للمقاطعة أو لتأجيل الانتخابات.

وقال إن لبنان أمام مرحلة جديدة بعد انسحاب الجيش السوري، وعلى قواه السياسية أن تثبت قدرتها على التكيف وعلى تحمل المسؤولية وعدم السماح بالعودة إلى الوراء.

استسلام الحوثي
قالت مصادر يمنية رسمية للشرق الأوسط إن الرئيس اليمني على عبد الله صالح وافق على عرض من رجل الدين الشيعي بدر الدين الحوثي أبدى فيه استعداده وأنصاره للاستسلام وإنهاء التمرد الذي يقودونه في محافظة صعدة بشمال البلاد بشرط وقف الملاحقات بحقهم.

وأوضحت المصادر أن الحوثي والقائد الميداني للتمرد عبد الله عيضة الرزامي أرسلا رسالة إلى الرئيس اليمني نقلها الشيخ محمد بن شاجع كبير المشايخ في قبيلة وائلة تفيد أنهما وأتباعهما من تنظيم "الشباب المؤمن" موافقون على الاستسلام على أن توقف السلطات عمليات متابعتهم وتسمح لهم بالعودة إلى قراهم ومناطقهم.

ونقلت الصحيفة عن الموقع الإلكتروني لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم قوله إن الموافقة الحكومية على هذا العرض قد تمت، وإن الشيخ بن شاجع اتجه إلى المكان الذي يوجد فيه بدر الدين الحوثي والرزامي بجبال النقعة.

المصدر :