طائرة صغيرة تعيد أجواء سبتمبر لواشنطن
آخر تحديث: 2005/5/12 الساعة 10:12 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/12 الساعة 10:12 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/4 هـ

طائرة صغيرة تعيد أجواء سبتمبر لواشنطن

تعددت اهتمامات بعض الصحف العربية الصادرة في لندن اليوم الخميس بين الطائرة التي أعادت أجواء 11 سبتمبر لواشنطن، والرأي الأميركي بأن السعودية حققت إنجازات مشهودة بملاحقتها للإرهاب وتحجيم أعمال القاعدة وعناصرها، والدرس اللاتيني الذي قدمته قمة برازيليا للزعماء العرب.

"
حياة بوش لم تكن مهددة على الإطلاق بالقنبلة في تبليسي, والأجهزة السرية ومكتب المباحث الفدرالي لا يزالان يحققان بالأمر
"
سكوت ماكليلان/ الشرق الأوسط
طائرة تعيد أجواء سبتمبر

قالت صحيفة الشرق الأوسط إن العالم عاش لفترة وجيزة أجواء 11 سبتمبر/ أيلول 2001 أمس إثر إخلاء مباني البيت الأبيض والكونغرس والمحكمة العليا بسبب دخول طائرة صغيرة من طراز سيسنا المجال الجوي المحظور بالمنطقة، وبمجرد رصدها قامت مقاتلتان من طراز إف 16 باعتراضها وإطلاق طلقتين تحذيريتين عليها لمنعها من الوصول لوسط واشنطن، في حين بدئ بإخلاء المباني الثلاثة من الموظفين والزوار، إلى أن زال الخطر وأعلن عن انتهاء حالة التأهب.

وذكرت تقارير إعلامية أن الطائرة الصغيرة دخلت المجال الخطر وأدرك قائدها خطأه وقفل راجعا، إلا أنه عاد للأجواء المحظورة، وأضافت أن سلوك الطائرة المحير زاد من حالة التأهب.

وخلال ذلك، كان ديك تشيني نائب الرئيس داخل البيت الأبيض، في حين كان الرئيس بوش يمارس الرياضة على دراجته بعيدا، وذلك بعد يوم على عودته من جورجيا، حيث أعلن عن العثور على قنبلة يدوية لم تنفجر في المنصة التي ألقى منها خطابا أمام عشرات آلاف الجورجيين في تبليسي.

إلا أن المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان أكد أن حياة بوش لم تكن مهددة على الإطلاق بالقنبلة وقال إن الأجهزة السرية ومكتب المباحث الفدرالي لا يزالان يحققان في الأمر.

قيود سفر السعوديين
نقلت الشرق الأوسط عن روبرت مولر مدير مكتب المباحث الفدرالي الأميركي قوله إن السعودية حققت إنجازات مشهودة بملاحقتها للإرهاب وتحجيم أعمال القاعدة وعناصرها بالسعودية، وذلك بجهود ذاتية، وشدد على تفاعل الشعب السعودي بحرارة مع قضايا الإرهاب القائمة ومساهمته بمحاربته.

وأشار مولر إلى أن الإدارة الأميركية تحاول جاهدة التقليل من حجم قيود استخراج تأشيرات السفر للسعوديين لأميركا لإدراكها أهمية التواصل بين الشعبين، ولفت مولر في تصريحات قبيل مغادرة العاصمة السعودية الرياض أمس إلى أن زيارته هدفت لدفع حركة تبادل المعلومات بين البلدين والنقاش حول بعض القضايا ذات العلاقة بالإرهاب وتحركاته في الفترة الراهنة.

درس لاتيني
تحت عنوان "درس لاتيني للزعماء العرب"، كتب رئيس تحرير صحيفة القدس العربي عبد الباري عطوان معلقا على قمة برازيليا ومنتقدا المواقف العربية السلبية في أغلب مؤتمراتها والتي بدا موقف زعماء أميركا الجنوبية مغايرا لها، وواضحا في بيانهم الختامي.

البيان الختامي أدان الاحتلال الأجنبي في العراق وفلسطين واعتبر مقاومة الاحتلال حقا مشروعا تكفله مبادئ الشرعية الدولية، ودعا لتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، كما أبدى البيان قلقه تجاه العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا.

يتساءل الكاتب عن آخر مرة وردت فيها مثل هذه العبارات والمواقف في مؤتمرات القمة العربية؟ ويسأل عما إذا كان أي زعيم عربي أدان بصراحة ووضوح الاحتلال الأميركي للعراق.

ويقول عطوان: زعماء أميركا الجنوبية الذين شاركوا في القمة لا يخشون أميركا، ولا يخافون تهديداتها لأنهم قادة منتخبون بانتخابات حرة من قبل شعوبهم، ولم يصلوا للحكم بالوراثة أو بانقلابات عسكرية مشبوهة.

الزعماء العرب يسجدون أمام سيد البيت الأبيض وينفذون كل إملاءاته، ونخشى على زعماء أميركا الجنوبية من اختلاطهم بالزعماء العرب من أن تنتقل إليهم فيروسات الفساد والإذعان لواشنطن وإسرائيل.

بيريز يلتقي معارضين عراقيين
قالت القدس العربي إن النائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي كشف النقاب عن أنه التقى بمعارضين عراقيين يعتبرون من قياديي الصف الأول، بحث معهم سبل تطبيع العلاقات بين الجانبين.

وقال شمعون بيريز إنه التقى بشكل شخصي قيادات ومعارضين عراقيين بعد حرب الخليج الثانية دون أن يذكر أسماءهم حتى لا يمس بقياديين أساسيين بالعراق على حد تعبيره.

وأضاف بيريز أن الاجتماعات مع القيادات العراقية تمت بدول أوروبا والولايات المتحدة أثناء مؤتمرات دولية.

ونقل عن القادة العراقيين الذين التقاهم قولهم إن لديهم رغبة بتوقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل، مشيرين إلى أنه يجب أولا على إسرائيل إيجاد حلول للمشكلات مع الجانب الفلسطيني.

"
تقدر منظمة الصحة العالمية العدد السنوي للمنتحرين في العالم بحوالي مليون شخص لكنها لا تملك إحصاءات عن الشرق الأوسط
"
الحياة
الطقس يشجع على الانتحار

أشارت صحيفة الحياة إلى أن دراسة بريطانية أظهرت أن الطقس المشمس والجميل والحار يزود المكتئبين بالشجاعة الكافية للإقدام على الانتحار. وتحدث البروفسور كريس طومسون رئيس مجموعة بريوري البريطانية عن علاقة وثيقة بين حرارة الشمس والإقدام على الانتحار.

وقال طومسون إن من السخرية أن تكون الشمس المتنفس الذي يمحو الكآبة عن الناس هي التي تساعدهم في تنفيذ خططهم الانتحارية، وقال إن فصل الربيع بداية حياة جديدة لكن التناقض بين عالم تنفتح أزهاره وسواد العالم الداخلي الذي يعيشه المصاب بالاكتئاب قد يكون صعب التحمل في الكثير من الأحيان.

ولاحظت بريوري أن أعلى نسبة بين المنتحرين في بريطانيا تحدث في مايو/أيار وأن نسبتها تتجاوز المعدل العام وهو محاولة انتحار كل 84 دقيقة في كل من بريطانيا وإيرلندا.

وتقدر منظمة الصحة العالمية العدد السنوي للمنتحرين في العالم بحوالي مليون شخص لكنها لا تملك إحصاءات عن الشرق الأوسط كما أن أي منظمة بالمنطقة لم تدرس هذه الظاهرة وتجمع أرقام المنتحرين أو الانتحاريين، وتقوم أسبابها وتحللها.

المصدر :