إسرائيل تكشف القناع عن وجهها الحقيقي
آخر تحديث: 2005/5/10 الساعة 10:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/10 الساعة 10:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/2 هـ

إسرائيل تكشف القناع عن وجهها الحقيقي

عوض الرجوب - فلسطين المحتلة

 

تنوعت اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الثلاثاء، فقد تحدثت عن كشف إسرائيل عن وجهها الحقيقي بالتحول من مرحلة التلكؤ في تنفيذ التزاماتها وفقا لخارطة الطريق إلى مرحلة الجمود، كما تحدثت عن تقدم بسيط في قضية لم شمل العائلات الفلسطينية، والتوقيع على دراسة لإنشاء قناة البحرين وقضايا أخرى.

 

"
إسرائيل بتجميد التفاهمات تزيل القناع الذي حاولت به تغطية وجهها الحقيقي لتظهر على حقيقتها بوصفها العقبة الكأداء في وجه استئناف المفاوضات وعملية السلام
"
هاني المصري/الأيام
التلكؤ والجمود

اعتبر المحلل السياسي هاني المصري في صحيفة الأيام أن إعلان شارون تجميد الإفراج عن الأسرى حتى تقوم السلطة الفلسطينية بمحاربة "الإرهاب" وتجميد عملية الانسحاب من المدن يعني أن الحكومة الإسرائيلية انتقلت من مرحلة التباطؤ والتلكؤ في تطبيق تفاهمات شرم الشيخ إلى مرحلة تجميدها إلى أجل غير مسمى.

 

وأضاف تحت عنوان "تجميد تفاهمات شرم الشيخ: ضرب عدة عصافير بحجر واحد" أن إسرائيل بتجميد التفاهمات تزيل القناع الذي حاولت به تغطية وجهها الحقيقي لتظهر على حقيقتها بوصفها العقبة الكأداء في وجه استئناف المفاوضات وعملية السلام.

 

ورأى المصري أن الحكومة الإسرائيلية تهدف من وراء ذلك إلى ضرب عدة عصافير بحجر واحد وهي عدم الاقتراب من الالتزامات التي نصت عليها خارطة الطريق، وتأجيل زيارة الرئيس الفلسطيني إلى واشنطن وإغراقها إذا حدثت سريعا في دوامة الالتزام الفلسطيني في محاربة الإرهاب، إضافة إلى كسب المزيد من الوقت لاستكمال المشروع الاستيطاني. 

 

لم الشمل

في موضوع آخر أفادت صحيفة الأيام ذاتها أن وزير الشؤون المدنية محمد دحلان يتوقع التوصل قريبا إلى حلول مع الجانب الإسرائيلي فيما يتعلق بقضايا جمع شمل العائلات الفلسطينية البالغة نحو 54 ألف أسرة من الذين جاؤوا بتصاريح زيارة ولم تسو أوضاعهم حتى الآن.

 

ونسبت الصحيفة إلى دحلان قوله إنه سيطرح الموضوع أمام وزير الداخلية الإسرائيلي خلال لقائه معه الأسبوع المقبل، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الإسرائيليين يعارضون فكرة لم الشمل لكونهم يعتبرون أن حق هذه الأسر في تجميع شملها إنما يندرج في إطار حق العودة.

 

في السياق نفسه نقلت صحيفة الحياة الجديدة عن دحلان قوله إن هناك موافقة مبدئية من قبل الجانب الإسرائيلي بشأن موضوع تغيير مكان الإقامة بالنسبة للمواطنين المنفيين من الضفة إلى غزة، مشيرا إلى أن هذا الملف مرهون بيد الإسرائيليين بين العديد من الملفات العالقة.

 

أزمة المعلمين

في موضوع آخر أفادت الحياة الجديدة أن وزير التربية والتعليم العالي الدكتور نعيم أبوالحمص أكد أن مجلس الوزراء صادق أمس على تنفيذ القرار المتعلق بزيادة رواتب المعلمين وتحسين أوضاعهم.

 

ونقلت الصحيفة عن جميل شحادة الأمين العام لاتحاد المعلمين قوله إنه تلقى معلومات بأن مجلس الوزراء أقر لائحة العلاوات للمعلمين والموظفين، موضحا أن الأمانة العامة ستدرس هذا القرار ومدى تلبية اللائحة لمطالب المعلمين.

 

"
نجاح فتح المتواضع في المجالس المحلية يحتم على مؤسساتها التنظيمية قرع الأجراس عاليا لتصويب الأخطاء وإنهاء تعددية القوائم الفتحاوية
"
يوسف القزاز/الحياة الجديدة
محاسبة الفاشلين

تحت هذا العنوان طالب الكاتب يوسف القزاز في صحيفة الحياة الجديدة حركة فتح بمحاسبة المسؤولين عن فشل حملتها الانتخابية الأخيرة رغم فوزها بأكثرية بسيطة، كما طالب "بمحاسبة من قسم قوائمها إلى أكثر من قائمة في المدينة أو القرية الواحدة وداخل المخيمات، وكل من أعطى نتائج كاذبة قبل الانتخابات تجزم بفوزها الكاسح فيما الحقيقية أن المتسرعين أطعموا الناس جوزا فارغا فركنوا إليه".

 

وأضاف أن نجاح فتح المتواضع في المجالس المحلية يحتم على مؤسساتها التنظيمية قرع الأجراس عاليا لتصويب الأخطاء وإنهاء تعددية القوائم الفتحاوية داخل الحي والمدينة والقرية والمخيم.

 

النظام أولا

شددت صحيفة القدس في افتتاحيتها تحت عنوان "النظام العام أولا وأخيرا" على أن الفوضى التي حدثت في العديد من المدن ظاهرة سلبية يجب أن لا تستمر مؤكدة أنه "من حق الشعب الفلسطيني أن يحيا في ظل حكم القانون وسيادة النظام مثله في ذلك مثل شعوب العالم وأن يطمئن كل مواطن منه على حياته وماله وعرضه".

 

وأكدت أن من يتولى السلطة هو من يختاره الشعب الفلسطيني بالاقتراع الحر المباشر وفقا لمبادئ الديمقراطية التعددية وبمنتهى النزاهة والشفافية.

 

وأضافت: "إذا أردنا أن نبني دولة فلسطين الحرة والمستقلة يجب أن يتساوى الجميع أمام القانون وأن لا يحاول أحد الضرب بالنظام عرض الحائط وأن لا يتجاوز أحكامه، فلا يوجد من هو فوق القانون".

 

قناة البحرين

في سياق مختلف أفادت القدس أن وزير التخطيط غسان الخطيب ووزير المياه والري الأردني رائد أبو السعود ووزير البنى التحتية الإسرائيلي بنيامين بن إيلي عيزر وقعوا في البحر الميت من الجانب الأردني أمس وثيقة مرجعية ومصادقة موجهة لنائب رئيس البنك الدولي حول موافقة الدول الثلاث على دراسة جدوى اقتصادية وبيئية لمشروع مد الأنبوب الناقل لمياه البحر الأحمر إلى البحر الميت "قناة البحرين".

 

ونقلت الصحيفة عن الخطيب قوله إن توقيع فلسطين على الوثيقة يؤكد الحقوق الفلسطينية الثابتة في البحر الميت وفق القانون الدولي كدولة مشاطئة على غرار الأردن وإسرائيل.

 

وأضاف أن تكاليف الدراسة تبلغ 15 مليون دولار ومن المتوقع أن تنجز خلال عامين، وأن تكلفة المشروع تتراوح بين 1.5 و 2.5 مليار دولار.

_______________

مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة الفلسطينية