عوض الرجوب-الضفة الغربية

اهتمت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الأحد بوضع العمال الفلسطينيين في يوم العمال العالمي، كما تطرقت إلى خطة الأجهزة الأمنية لفرض النظام، وترشيح سعدات للانتخابات التشريعية، والأسرى المرضى في سجون الاحتلال، واستمرار استخدام الجهاز الإشعاعي في معبر رفح.

"
نسبة المواطنين الذين يعيشون تحت خط الفقر 81.4% في قطاع غزة و55.7% في الضفة الغربية
"
الحياة الجديدة
يوم العمال
ذكرت صحيفة الحياة الجديدة أن الطبقة العاملة في فلسطين تعيش ظروفا إنسانية في غاية المأساوية نتيجة ارتفاع نسبة البطالة في صفوفها إلى 92%، مشيرة إلى عدم توفر فرص عمل جراء الإغلاق الإسرائيلي المستمر.

وأضافت أن نسبة القوى العاملة تشكل 60% من أبناء الشعب الفلسطيني، فيما وصلت نسبة المواطنين الذين يعيشون تحت خط الفقر إلى 81.4% في قطاع غزة و55.7% في الضفة.

وأوضحت أن نحو مليوني فلسطيني تحت خط الفقر أي ما نسبته 64.2%، ويشكل العمال غالبيتهم لأن العمال هم أكثر الفئات تعرضا لسياسات القمع الاحتلالية.

وأكدت الصحيفة أن الممارسات الإسرائيلية امتدت إلى اعتقال 300 عامل وتعريضهم لشتى أشكال القهر والتعذيب والإذلال، وإجبار آلاف العمال على التعري عند الحواجز بحجة التفتيش الأمني.

التخفيف من المعاناة
أوضحت صحيفة القدس في افتتاحيتها تحت عنوان "العمال الفلسطينيون في عيدهم" أن معاناة القطاع العمالي ناجمة عن الإجراءات الإسرائيلية التعسفية، مشددة على أهمية الانتباه لمعاناتهم، ودعوة مختلف الجهات والقوى الدولية لإيجاد ظروف كفيلة بتحسين أحوالهم.

واقترحت الصحيفة إقامة المشاريع الصناعية والزراعية والسياسية داخل الأراضي الفلسطينية وتسويق منتجات العمال على الصعيدين العربي والعالمي، الأمر الذي من شأنه أن يلعب دورا مهما وحاسما في التخفيف من معاناة هذا القطاع الذي يشكل مع عائلاته غالبية المواطنين الفلسطينيين.

معركتان للعمال
في القدس أيضا أشار الكاتب محمد أبو مهادي تحت عنوان "الأول من أيار.. من ينقذ عمال فلسطين؟!" إلى أن العمال الفلسطينيين يخوضون معركتين كبيرتين ضد الفقر والاضطهاد.

وأضاف أنهم يدفعون ثمنا باهظا في ملحمة كفاحية تستدعي من جميع الشرفاء والمدافعين عن الحقوق وصناع الرأي والسياسة الالتفات بضمائرهم نحو هذه الطبقة الآملة بالخلاص من القهر والفقر والطامحة إلى تحقيق مستقبل آمن لها ولأسرها.

"
الجبهة الشعبية سترشح أمينها العام أحمد سعدات المعتقل بسجن أريحا على رأس قائمتها المركزية في انتخابات المجلس التشريعي
"
الأيام
الخطة الأمنية
في موضوع مختلف وبعد إشارته إلى موقف الفصائل من خطة الأجهزة الأمنية لفرض القانون، أكد الكاتب باسم أبو سمية في صحيفة الحياة الجديدة أن الشراكة في صنع القرار لا يمكن أن تكون بالمبادرة الكلامية والتحدي، وإنما بالوفاق والاتفاق وحماية السلم الأهلي والاستقرار الداخلي وأمن المواطنين ومواجهة الحفنة العابثة.

ورأى تحت عنوان "الداخلية والخطة الأمنية!" أن ما يتوجب على الوزارة وأجهزتها الأمنية التنبه إليه وأخذه في الاعتبار بعد دمج الأجهزة وتوحيدها، هو أن هذه الخطوة على طريق الإصلاح والتغيير وتصويب الأداء وتجسيد المصداقية للبرنامج الانتخابي للرئيس تظل كلاما في الهواء طالما استمر العمل بنظام إغلاق الشوارع بالسيارات العسكرية والمرافقين المسلحين كلما رغب مسؤول أمني في تناول وجبة من السمك الطازج بأحد المطاعم، فهذا المظهر وحده لا يكفي لإبطال الخطط والإجراءات الأمنية.

سعدات والانتخابات
أفادت صحيفة الأيام أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سترشح أمينها العام أحمد سعدات المعتقل بسجن أريحا بحراسة بريطانية وأميركية منذ ثلاث سنوات على رأس قائمتها المركزية في انتخابات المجلس التشريعي.

ونقلت عن عضو المكتب السياسي للجبهة رباح مهنا قوله إن الجبهة لديها قرارا بهذا الخصوص حيث يمتلك سعدات الكفاءة والقدرة على قيادتها والعمل في البرلمان الفلسطيني المقبل على طرح قضايا المواطنين وهمومهم.

وأضاف أن الجبهة الشعبية التي ستخوض الانتخابات بقائمة مركزية لم تحدد حتى الآن أسماء معينة لخوض الانتخابات، إلا أن قضية سعدات باتت محسومة.

"
شاهدت أسرى بين الحياة والموت لا يقوون على الوقوف ويعاملون معاملة مزرية وقاسية
"
حنان الخطيب/الأيام
الأسرى المرضى
أفادت صحيفة الأيام أن وضع الأسرى داخل مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي سيئ جدا بسبب الإهمال الطبي وعدم توفر الحد الأدنى من المقومات الصحية والإنسانية.

وقالت محامية نادي الأسير حنان الخطيب للصحيفة "شاهدت أسرى بين الحياة والموت لا يقوون على الوقوف ويعاملون معاملة مزرية وقاسية.. إنها مشاهد مؤلمة"، وأشارت إلى وجود 30 أسيرا بالمستشفى منهم 9 ثابتون.

وذكرت المحامية أن الأسير مراد أبو ساكوت من مدينة الخليل مصاب بسرطان الرئة ووجه نداء لإنقاذ حياته حيث يمر بوضع صحي صعب جدا وتتدهور حالته الصحية، ورفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه رغم توصية لجنة طبية إسرائيلية بذلك.

الجهاز الإشعاعي
نقلت صحيفة القدس عن مركز المعلومات وإعلام المرأة الفلسطينية تأكيده أن الجيش الإسرائيلي ما زال يستخدم الجهاز الإشعاعي في معبر رفح الحدودي الواقع جنوب قطاع غزة، رغم الحملة الإعلامية التي أطلقها بهذا الخصوص.

وأضافت أن استخدام الجهاز الإشعاعي في المعبر أدى إلى استشهاد المواطنة فاطمة محمود أبو عبيد جراء تعرضها للأشعة, حيث فارقت الحياة بعد دخولها غرفة التفتيش الإشعاعية.

وأوضحت أن الفحص الطبي الذي أجري لها لدى الجانب المصري أكد أنها توفيت نتيجة توقف الدورة الدموية لتعرضها للجهاز الإشعاعي.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة الفلسطينية