مشاهد القتل في القاهرة ليست في سبيل الله
آخر تحديث: 2005/5/1 الساعة 11:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/1 الساعة 11:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/21 هـ

مشاهد القتل في القاهرة ليست في سبيل الله

قالت إحدى الصحف الأردنية الصادرة اليوم الأحد إن مشاهد القتل في القاهرة ليست في سبيل الله بل هي لمآرب أخرى، وذكرت ثانية أن الولايات المتحدة وشعوب المنطقة العربية يلتقيان علي هدف واحد، وجاء في ثالثة أن العامل العربي يستحق أن يحتفل معه بعيد العمال.


أشرس هجمة

"
مشاهد القتل التي شهدتها القاهرة أمس ليست في سبيل الله ومرضاته ولا تدل على شيء سوى حجم الاستهداف الذي يتعرض له العالم العربي "
الدستور
قالت صحيفة الدستور في افتتاحيتها إنه من غير الممكن أن يصدر قتل السياح الأبرياء عن ملتزمين بالعقيدة الإسلامية مهما قيل من مبررات وتفسيرات، وذلك لأن تلك الحرب يخوض غمارها شباب مضللون ضد مدنيين يفترض أن تعاليم الإسلام تصون حياتهم ما داموا مقيمين على أرض المسلمين وفي حمايتهم خاصة أنهم ليسوا مسلحين أو معادين.

 

وذكرت الصحيفة أن مشاهد القتل التي شهدتها القاهرة أمس ليست في سبيل الله ومرضاته ولا تدل على شيء سوى حجم الاستهداف الذي يتعرض له الأمن القومي في مرحلة يتعرض فيها العالم العربي لأشرس هجمة مباشرة من قوى عالمية معروفة تريد جعله جثة هامدة لا تقوى على الصمود والنهوض والمواجهة.

 

وأشارت أن تلك هي أدوات تدمير النظام العربي، حيث الضغط الخارجي باسم الحرية والديمقراطية والإصلاح، والقلاقل من الداخل على شكل حركات إصلاحية وعمليات إرهابية ومشاكل سياسية واقتصادية وأمنية.

 

وأضافت الدستور أن الدول العربية مطالبة بوضع إستراتيجية قومية للتصدي للإرهاب تحشد فيها إلى جانب الإجراءات الأمنية أكبر عملية تفكير نهضوي مستنير بهدف كشف الحقائق وتوعية الأمة بحاضرها ومستقبلها.

 

لئلا يحدث الانفجار

"
الالتقاء على هدف التغيير بين الولايات المتحدة وشعوب المنطقة العربية لا يعني الالتقاء على سببه، فواشنطن تريده خدمة لمصالحها، والشعوب العربية تريده إنصافا لها
"
أيمن الصفدي/ الغد
جاء في مقال نشرته صحيفة الغد أن هاجس التغيير في العالم العربي أوشك أن يصبح واقعا، حيث إنه حاصل لا محالة، إما اختياريا وإما تحت ضغوط بدأت خارجية وستتحول داخلية عاجلا أم آجلا.

 

وقال كاتب المقال أيمن الصفدي إن المنطقة تمر بمخاض تعرف الولايات المتحدة ودول غربية أخرى من حولها مدته وملامح نتاجه.

 

ورأى أن لهذه الدول خيارات في إدارة عملية التغيير، وتستطيع أن تكون مؤثرة إن هي بادرت في اتخاذ الخطوات التي تفرضها ضرورات المرحلة، وفي الوقت نفسه، تستطيع أن تدفن رأسها في الرمل لتجد عند إعادة فتح أعينها أن العالم أصبح غير العالم وأن طرائق الأمس لن تجدي نفعا.

 

وأضاف أن المطلوب عالميا وشعبيا هو أن تبدأ دول المنطقة في سلوك طريق الديمقراطية، ما يعني إقرار حقوق المواطنين وحريتهم، وضمان تكافؤ الفرص ومحاربة الفساد وفتح آفاق الإنجاز أمامهم.

 

وأكد الصفدي أن الالتقاء على الهدف بين الولايات المتحدة وشعوب المنطقة لا يعني الالتقاء على أسباب التغيير، فواشنطن تريده خدمة لمصالحها، والشعوب العربية تريده إنصافا لها، وإنهاء لعقود من الحكم الشمولي ولحقبة من إضاعة الفرص وإساءة استعمال موارد الدولة.

 

لكن الاختلاف على الأسباب لا يجوز أن يكون مبررا لعدم الشروع بكسر جمود عقود ظنت خلالها أنظمة في العالم العربي أنها تستطيع أن توقف حركة التاريخ وتنعزل وتعزل شعوبها عما يجري في العالم.

للعمال في عيدهم

"
العامل العربي في مختلف الأقطار   يستحق أن يحتفل معه بعيد العمال وأن يفتخر بالإنجازات التي حققها منذ عهود الاستقلال الوطني في الأربعينيات والخمسينيات وحتى الآن
"
محمد ناجي عمايرة/ الرأي
قالت صحيفة الرأي في مقال نشرته إنه رغم أن عيد العمال ارتبط بالنظام الاشتراكي، فإن سائر الأنظمة السياسية والاقتصادية الأخرى تقر به، وتعطيه اهتماما ملحوظا، لأن الطبقة العاملة تمثل الشريحة الأوسع من المجتمع والأكثر تأثيرا في بنائه وتطوره.

 

وذكر كاتب المقال محمد ناجي عمايرة أن العامل العربي، في مختلف أقطار الوطن الكبير يستحق أن يحتفل معه بعيد العمال، وأن يفتخر بالإنجازات التي حققها منذ عهود الاستقلال الوطني في الأربعينيات والخمسينيات وحتى الآن.  

 

وأكد أن مسألة الأجور يجب أن تأتي في مقدمة ما يتم التطرق إليه في هذا اليوم، حيث إن هناك ضرورة ماسة لرفع الحد الأدنى للأجور، ودراسة ظروف العمالة الوافدة.

 

وأضاف عمايرة أن مثل هذه الدعوة تنسجم مع متطلبات عصر العولمة الذي بات مرتبطا بالاحتكارات العالمية واقتصاد السوق، ويهتم أصحاب العمل فيه بتوفير العمالة الرخيصة دون أي اهتمام بحقوقها، وهو ما يتناقض مع الدعوات المستمرة إلى صيانة حقوق الإنسان.

المصدر : الصحافة الأردنية