اهتمت صحف خليجية اليوم بالتعليق على دعاوى التغيير في المنطقة، ورأت إحداها أن الأمة العربية مازالت تملك طاقات مؤهلة للتغيير ليس من الخارج ولكن من الداخل، كما تحدثت عن الموقف الأميركي من تشكيلة الحكومة العراقية الجديدة، إضافة إلى مواضيع أخرى.

التغيير من الداخل

"
الأمة العربية ما زالت تملك طاقات وموارد معنوية ومادية ضخمة تؤهلها للتغيير والتجديد لكن ليس من الخارج إنما من الداخل بعد تغيير المفاهيم والخطاب السياسي العتيق
"
الشرق
رأت صحيفة الشرق القطرية في افتتاحيتها تحت عنوان "دعوة للتغيير.. ولكن من الداخل" أنه على الرغم من أن مضمون التغيير والإصلاح وتطبيق الديمقراطية داخل النظم العربية هو في الأساس من مطالب الشعوب العربية، فإن تشابك الخيوط وحساسية المطالب تزامنا مع اللحظة الدقيقة التي تمر بها الأمة العربية، يجعل من تلك المطالب مطية سهلة لكل من أراد أن يستغلها للتدخل في الشأن العربي.

وقالت الصحيفة إن تاريخ المنطقة يؤكد أنها دائما محصورة بين تيارين إسلامي وقومي، وكلما تعرض أحدهما للتراجع تقدم الآخر كبديل له والعكس، أما الآن فالصورة باتت باهتة تقريبا، فكلا التيارين تعرض للانكسار.

وأضافت أن تبني التيارين الإسلامي والقومي لرأي الشارع العربي بالتغيير والإصلاح دون أن تكون لديهما الرؤية الواضحة ينطوي على خطورة الاستغلال من قبل الآخر، خاصة إذا كان هذا الآخر لديه أجندته الخاصة لملء الفراغ الحاصل في المنطقة بعد غياب الدور العربي.

ولفتت النظر إلى أن المظاهرات التي شهدتها مصر ولبنان وسوريا والأردن تؤكد أن هذه الشعوب وغيرها ترفض إرساء الديمقراطية برعاية أميركية، خاصة أن واشنطن في وضع لا يسمح لها بهذا الدور على الأقل من المنظور الشعبي الذي يرى عدم نزاهتها وكيلها بمكيالين في الصراع مع إسرائيل، وأخيرا مفهومها للإرهاب ومحاولات طمس المقاومة تحت ذلك العنوان.

وخلصت الشرق إلى القول إن "الأمة العربية، رغم الأزمة وأعبائها الثقيلة، ورغم محاولات إجهاض تحركها، ما زالت تملك طاقات وموارد معنوية ومادية ضخمة ومؤهلة للتغيير والتجديد ليس من الخارج ولكن من الداخل بعد تغيير المفاهيم والخطاب السياسي العتيق".

"
اللجنة الأميركية المعنية بالشؤون الأمنية العراقية تصر على أن تكون هي صاحبة الحق في تعيين المرشحين لتولي حقائب وزارات الأمن والداخلية والدفاع حتى ولو كانوا من بين الفائزين في الانتخابات
"
أخبار الخليج
الحكومة العراقية
كشفت صحيفة أخبار الخليج البحرينية أن اللجنة الأميركية المعنية بالشؤون الأمنية والسياسية في العراق تصر على أن تكون هي صاحبة الحق في تعيين المرشحين لتولي حقائب وزارات الأمن والداخلية والدفاع حتى ولو كانوا من بين الفائزين في الانتخابات العراقية واختارهم الشعب العراقي.

وأوضحت الصحيفة أن بعض السياسيين المقربين من لجنة التفاوض المنبثقة عن لائحة الائتلاف العراقي الموحد يتداولون بامتعاض ما حدث في الاجتماع الخاص الذي جمع بعض المفاوضين من الائتلاف مع اللجنة.

وأشارت الصحيفة إلى أن اللجنة الأميركية رفضت أن يتولى عدد من المرشحين من لائحة الائتلاف العراقي وزارة شؤون الأمن، وأكدت أن كل ما يتعلق بأمن العراق الداخلي والخارجي يعود إليها في هذه المرحلة الانتقالية، ولن تسند هذه المناصب الثلاثة الحساسة إلا لمن يكونون على تعاون وثيق معها وبإشرافها مباشرة.

أسلحة الدمار الشامل
أكد مصدر في الإدارة الأميركية لصحيفة البيان الإماراتية أن سياسة الرئيس الأميركي جورج بوش تقوم على تجريد جميع دول الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل بما في ذلك إسرائيل.

"
منطقة الشرق الأوسط الخالية من أسلحة الدمار الشامل من بين المواضيع التي ستبحث خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون المرتقبة لواشنطن
"
مصدر أميركي/ البيان
وقال المصدر إن منطقة الشرق الأوسط الخالية من أسلحة الدمار الشامل من بين المواضيع التي ستبحث خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون المرتقبة لواشنطن، مع أن جدول أعمال الزيارة لم يوضع نهائيا حتى الآن.

وأوضح أن سياسة الولايات المتحدة تقوم على ضرورة أن تكون المنطقة خالية من كل أسلحة الدمار الشامل وهذا يشمل جميع دول المنطقة، لكن التركيز منذ فترة كان ينصب على عدم السماح للدول التي تدعم الإرهاب -في إشارة إلى إيران- بأن تمتلك السلاح النووي.

محاباة إسرائيل
ذكرت صحيفة الأيام البحرينية أن الصحف الإيرانية المحافظة اتهمت البابا الراحل يوحنا بولص الثاني بمحاباة عدو الجمهورية الإسلامية الأول إسرائيل.

وأشارت إلى أن صحيفة جمهوري إسلامي المحافظة رأت أن ما احتفظ به الرأي العام العالمي المسيحي من التحرك السياسي للبابا والفاتيكان كان محاباة الكيان الصهيوني وصداقة الديكتاتوريات التي تدعي المسيحية، وأنه كان على الدوام يبدي قلقه من انتشار الإسلام في العالم.

وفي المقابل قالت الأيام إن القسم الأكبر من الصحف الإيرانية أشاد بالبابا الذي قام بزيارة الأراضي المحتلة في فلسطين، ووصفته بأنه كان "الشخصية السياسية والاجتماعية والثقافية الأكثر تأثيرا والأهم" في العالم المسيحي طوال حبريته.

المصدر : الصحافة الخليجية