ذكرت الصحف المصرية الصادرة اليوم الثلاثاء أنه تقرر طرح عشرة آلاف وحدة سكنية من الإسكان المتوسط منتصف الشهر الحالي بجميع المدن المصرية، وقالت إن السودان وجد أن الأيام تكشر عن سواد أنيابها بعد أن تخلى عنه العرب والأفارقة، وتحدثت عن رؤية مشتركة لمبارك وحمد بن خليفة في لقائهما بشرم الشيخ.


عشرة آلاف
وحدة سكنية

"
تقرر طرح عشرة آلاف وحدة سكنية من الإسكان المتوسط بجميع المدن المصرية الجديدة منتصف الشهر الحالي "
الأهرام

قالت صحيفة الأهرام إنه تقرر طرح عشرة آلاف وحدة سكنية من الإسكان المتوسط بجميع المدن المصرية الجديدة منتصف الشهر الحالي.


وجاء في الصحيفة أن الدكتور محمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية قال إن حجز هذه الوحدات يبدأ يوم ‏16‏ أبريل الحالي علي أن يقوم الحاجز بسداد 15%‏ من قيمة الوحدة كمقدم حجز باسم جهاز المدينة المراد الحجز بها ويتم سداد الباقي علي أقساط شهرية لمدد وفائدة طبقا لمساحة الشقة‏.

 

كما أشار إلي أنه يقدم في الاستفادة من هذه المساكن والقروض المرفقة معها من لم يسبق له أو لأحد أفراد أسرته الحصول على وحدة سكنية بقرض تعاوني من أي جهة من جهات الدولة‏.‏

 

وأضاف أن أولوية التخصيص والتسليم للوحدات ستكون طبقا لأولوية السداد‏,‏ وذكر أن هناك بدائل للتقسيط إذ من الممكن أن يتم التقسيط علي‏15‏ أو‏20‏ أو‏25‏ أو‏30‏ سنة حتى تكون هناك فرصة للمواطنين لاختيار أنسب قسط شهري يمكن سداده بما يلائم دخل الأسرة‏.‏

  

السودان وأيامه

"
السودان الذي ظن أن ظهره العربي قد يحميه، وأن امتداده الأفريقي قد يجعل الاتحاد الأفريقي يقف بجواره، وجد أن الكل يتركه فريسة لقرارات دولية أقل ما توصف به أنها إهانة للشعب السوداني وقيادته
"
المساء
أوردت صحيفة المساء مقالا قالت فيه إن الأيام القادمة ليست أيام إيران أو سوريا ولكنها أيام السودان، البلد الذي وقع طوعا بين أسنان مجلس الأمن حينا والولايات المتحدة الأميركية حينا آخر.

 

وقالت الصحيفة إن السودان الذي ظن أن ظهره العربي قد يحميه، وأن امتداده الأفريقي قد يجعل الاتحاد الأفريقي يقف بجواره ويدافع عنه ويرفض التدخل في شؤونه، وجد أن الأيام تكشر عن سواد أنيابها، والكل يترك السودان فريسة لقرارات دولية أقل ما توصف به أنها إهانة بالفعل للشعب السوداني والقيادة السودانية.

 

ويتعلق الأمر بإصدار مجلس الأمن قرارا يتيح للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب في إقليم دارفور ويطالب حكومة الخرطوم بضرورة الامتثال لهذا المطلب والموافقة الفورية على تنفيذ القرار.

 

وجاء فيها أن قسم الرئيس السوداني على عدم تسليم أي من الأشخاص المطلوبين الذين شملتهم قائمة ملحقة بالقرار تضم 51 شخصية سودانية، أوقفت السودان وحيدا في النهاية أمام مجلس الأمن وسطوة أميركا، حيث لا جيرة عربية تحميه ولا عمق أفريقيا يغطيه.

 

وذكرت أن القرار قد يتبع بعدة قرارات أخرى الغرض منها إرباك السودان وتشتيت انتباه الخرطوم عما يحدث في الجنوب والشرق والغرب، وأن الأيام القادمة هي أيام السودان ويؤمل ألا تكون عابسة.

 

رؤية مشتركة لمبارك وحمد بن عيسي

"
ولي عهد البحرين سيزور مصر في منتصف الشهر الحالي تلبية لدعوة رئيس الوزراء لمتابعة تنفيذ ما اتفق عليه زعيما الدولتين بشأن تعزيز التعاون بين بلديهما
"
الجمهورية
قالت صحيفة الجمهورية إن الرئيس حسني مبارك والملك حمد بن عيسي آل خليفة عاهل البحرين طالبا في لقاء القمة بينهما بشرم الشيخ بدعم جامعة الدول العربية في مواجهة التحديات الحالية المحيطة بالمنطقة.

 

وجاء في الصحيفة أن وجهات نظر الزعيمين خلال القمة تطابقت بشأن التطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية والمستجدات في العراق وتداعيات الأزمة اللبنانية السورية والوضع في إقليم دارفور السوداني.

 

كما أن الزعيمين اتفقا على تعزيز الاستثمارات البحرينية في مصر التي تبلغ حالياً ثلاثة مليارات جنيه، وعلي توسيع التبادل التجاري بين البلدين ليرتقي إلى مستوى العلاقات السياسية المتميزة.

 

وذكرت الجمهورية أن ولي عهد البحرين سيزور مصر في منتصف الشهر الحالي تلبية لدعوة من الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء لمتابعة تنفيذ ما اتفق عليه الزعيمان بشأن تعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات وعلى ضوء ما توصلت إليه اجتماعات الدورة الأخيرة للجنة العليا المشتركة التي عقدت في المنامة.

المصدر : الصحافة المصرية