مرشحو الانتخابات شرذمة من الدجالين والمحتالين
آخر تحديث: 2005/4/30 الساعة 08:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/30 الساعة 08:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/22 هـ

مرشحو الانتخابات شرذمة من الدجالين والمحتالين

قالت إحدى الصحف البريطانية الصادرة اليوم السبت إن الناخبين البريطانيين يعتبرون مرشحيهم شرذمة من الدجالين والمحتالين, كما ذكرت أخرى أن الانفجارات التي هزت بغداد أمس تظهر شكل المهمة التي تنتظر الحكومة الجديدة هناك, أما ثالثة فقالت إن السودان أصبح حليفا لأميركا ضد الإرهاب.

"
الناخبون البريطانيون يعتبرون كل أعضاء البرلمان شرذمة من الدجالين والمحتالين الذين لا يتوانون عن ذكر أي شيء يعتقدون أنه قد يساعد في انتخابهم
"
ديلي تلغراف
اقتراع ضد السياسيين
قالت صحيفة ديلي تلغراف في افتتاحيتها إن الجميع متفقون على أن الانتخابات البريطانية التي ستجرى بعد أيام من الآن اقتراع ضد السياسيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الناخبين يعتبرون كل أعضاء البرلمان شرذمة من الدجالين والمحتالين الذين لا يتوانون عن ذكر أي شيء يعتقدون أنه قد يساعد في انتخابهم, مما قد يجعل نسبة المشاركة تقل إلى مستوى ضعيف جدا.

وأكدت أن أغلبية الذين سيصوتون لن يفعلوا ذلك تحمسا لأحزابهم, إذ سيصوت الناخبون المحافظون ضد رئيس الوزراء البريطاني الحالي توني بلير بغضا لشخصه وليس تأييدا لحزبهم, ويصدق الشيء نفسه على الناخبين العماليين الذين يمقتون زعيم حزب المحافظين مايكل هوارد رغم معارضتهم الشديدة لسياسات زعيمهم الخاصة بالعراق.

أما ناخبو حزب الليبراليين الديمقراطيين فإن أغلبهم ليست لديه أدنى فكرة عن السياسات التي يتبناها حزبهم ولذلك فإن تصويتهم لصالحه هو في الأساس تعبير عن الاحتجاج الشديد على سياسات الحزبين الآخرين.

وعن نفس الموضوع قالت صحيفة فاينانشال تايمز إن بلير يخشى أن تفقده الانتخابات القادمة الأغلبية الساحقة التي كان يتمتع بها في البرلمان مما قد يقوض فرصه في التمسك بالحكم لفترة ثالثة.

وذكرت الصحيفة أن حزب المحافظين وحزب العمال يخشيان من أن الوثائق التي سربت بشأن الفتوى القانونية للنائب العام البريطاني بشأن الحرب على العراق رفعت مستوى التأييد لحزب الديمقراطيين الليبراليين الذي عارض تلك الحرب.

وبدورها قالت صحيفة إندبندنت إن وزراء حزب العمال يتهمون حزب المحافظين بتسريب تلك الوثائق بهدف الإضرار بالعماليين في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية, مشيرة إلى أنهم يتوقعون مزيدا من التسريبات في الأيام القادمة.

لكن الصحيفة نقلت عن حملة حزب المحافظين نفيها لذلك الاتهام واعتقادها أن العماليين سربوا تلك الوثائق لجعل القضية العراقية "تحترق ذاتيا خلال هذه الحملة بصورة أسرع".

أما غارديان فقالت إن هوارد يحاول الآن جاهدا أن يجعل قضية العراق جانبية ويركز بدلا منها على كذب بلير.

وعزت ذلك إلى كون هوارد نفسه يتعرض لانتقادات جمة بسبب إصراره على أن تلك الحرب كانت مبررة حتى بدون وجود أسلحة دمار شامل.

"
المقاتلون العراقيون لا يزالون يتمتعون بنفس القدرة التي كانوا يتمتعون بها على الهجوم قبل سنة من الآن
"
مايرز/فاينانشال تايمز
التحديات المنتظرة
قالت فاينانشال تايمز إن القنابل التي هزت بغداد أمس بعد يوم واحد من تصويت الجمعية الوطنية العراقية على الحكومة الجديدة مؤشر على التحديات التي تنتظر الحكومة العراقية الجديدة التي تعهدت بإزالة مناخ الخوف وتسريع وتيرة جهود إعادة البناء.

ونقلت الصحيفة عن الجنرال ريتشارد مايرز قائد القوات المشتركة الأميركية اعترافه بأن المقاتلين العراقيين لا يزالون يتمتعون بنفس القدرة على الهجوم التي كانوا يتمتعون بها قبل سنة من الآن.

السودان حليف أميركا
قالت غارديان إن الحكومة الإسلامية في السودان التي كانت الولايات المتحدة ترفض التعامل معها بسبب إيوائها لأسامة بن لادن وانتهاكها لحقوق الإنسان قد أصبحت الآن حليفا لإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش فيما تسميه تلك الإدارة "الحرب على الإرهاب".

ونقلت الصحيفة عن ضابط استخبارات أميركي سابق قوله إن السودان أصبح مصدرا أساسيا لـ CIA لتوفير المعلومات الاستخباراتية في الشرق الأوسط وأفريقيا, مشيرة إلى أن العملاء السودانيين نفذوا إلى الشبكات التي كانت محصنة ضد الأميركيين.

"
السودان هو الدولة العربية الوحيدة التي ساهمت بصورة كبيرة في حماية القوات والمدنيين الأميركيين في العراق
"
مسؤول أميركي/غارديان
كما نقلت عنه قوله إن ذلك التعاون تجسد في اعتقال السودان لمسلحين كانوا في طريقهم للانضمام إلى المقاتلين المناهضين لأميركا في العراق, فضلا عن توفير العملاء السودانيين لمعلومات ساعدت وكالة الاستخبارات الأميركية في رصد تحركات الجماعات الإسلامية في الصومال.

وأضاف ذلك المسؤول "إن السودان هو -ربما- الدولة العربية الوحيدة التي ساهمت بصورة كبيرة في حماية القوات والمدنيين الأميركيين في العراق".

سمنة الأطفال
قالت غارديان إن دراسة نشرت أمس عن تفشي السمنة بين الأطفال البريطانيين أكدت أن واحدا من كل عشرة أطفال بريطانيين يعاني من الوزن الزائد وأن واحدا من كل سبعة سمين بالفعل, مشيرة إلى أن هذا الأمر أذهل الأطباء هناك.

وذكرت الصحيفة أن هذه الأرقام أظهرت تزايدا مطردا في هذه الظاهرة على مدى السنوات الثمان الأخيرة عند الإناث وعند الذكور على حد سواء.

كما بينت أن أطفال الوالدين السمينين أكثر عرضة لمشاكل زيادة الوزن من غيرهم.

المصدر : الصحافة البريطانية