حكم على جندي أميركي بالإعدام على خلفية اتهامه بقتل ضابطين من رؤسائه في الأيام الأولى من اجتياح العراق في مارس/ آذار عام 2003.

وقالت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إن الرقيب حسن أكبر (34 عاما) الذي سبق وقدم اعتذارا على فعلته أمام المحكمة، وقف مذهولا وسط محامييه أثناء الإدلاء بالحكم.

وأضافت أن هيئة المحلفين المؤلفة من 15 قاضيا استغرقت ساعتين ونصف الساعة فقط لإدانة أكبر بجريمة القتل العمد، مشيرة إلى أن المحلفين صوتوا على قرار إعادة النظر بالحكم، بعد ساعة من صدوره.

وسينظر ضابط القيادة في القضية التي تستأنف تلقائيا، وإذا ما طبق حكم الإعدام فسيكون عبر الحقن المميتة.

ومن جانب القضاة فقد صرحوا بأن أكبر أقدم على شن الهجوم في مخيمه بالكويت قبل أيام من موعد رحيل القوات إلى العراق- لقلقه على إخوانه المسلمين مما سيتعرضون له من قتل على أيدي القوات الأميركية.

وقالت ذي إندبندنت إن أكبر هو أول أميركي منذ حرب فيتنام يمثل أمام المحكمة بتهمة قتل زميل خلال أيام الحرب.

وعلى الجانب النفسي، فقد شهد خبراء في علم النفس من هيئة الدفاع أن أكبر يعاني من انفصام في الشخصية، رغم أنه سليم العقل من الناحية القانونية.

أما جون أكبر والد المتهم، فقال إن نجله كان يشكو عبثا من مضايقات مسؤوليه دينيا



وعنصريا قبل الهجوم، مشيرا أن الدفاع لم يسع لتقديم شهود تؤكد تلك التحرشات.

المصدر : إندبندنت