علقت صحف خليجية اليوم الأربعاء على الشكوك التي أبداها كوفي أنان إزاء الانسحاب السوري من لبنان، كما أوردت أن محمود عباس طلب من مروان البرغوثي ترؤس قائمة فتح في الانتخابات التشريعية القادمة، إضافة إلى مواضيع أخرى.

شكوك أنان

"
من المستغرب أن يتسرع أنان ويشير إلى تلك الشكوك من دون تبصر أو تريث وكأنه يشارك في العزف على وتر الدس والوقيعة بين السوريين واللبنانيين، والسؤال: لمصلحة من؟!
"
الشرق
قالت صحيفة الشرق القطرية في افتتاحيتها إن كوفي أنان عمد في تقريره إلى مجلس الأمن الدولي إلى التشكيك في انتهاء الوجود العسكري السوري في لبنان عندما أكد أن بعض الأطراف قالت له إن أجهزة الاستخبارات السورية تمركزت في مواقع جديدة لاسيما في جنوب بيروت ومناطق أخرى.

وأضافت الصحيفة أنه بدلا من إبداء الشكوك كان الأجدر بأنان إرجاء تقديم تقريره إلى مجلس الأمن في هذا الصدد لحين اطلاعه على الحقائق المتصلة بهذا التطور البالغ الأهمية.

ورأى أن هناك أطرافا في مجلس الأمن تريد إحاطة خطوة الانسحاب السوري من لبنان بالغموض والضباب، ووضع دمشق دائما في قفص الاتهام.

وخلصت الشرق إلى القول إنه "ليس غريبا أن تسعى قوى دولية إلى تكثيف حملة التشكيك في الانسحاب السوري من لبنان، وليس غريبا أن تفتح إسرائيل قنوات اتصال مشبوهة مع عناصر محسوبة على المعارضة اللبنانية بغرض الصيد في الماء العكر بعد جريمة اغتيال رفيق الحريري المروعة، لكن الغريب أن يتسرع أنان ويشير إلى تلك الشكوك من دون تبصر أو تريث، وكأنه يشارك في العزف على وتر الدس والوقيعة بين السوريين واللبنانيين، والسؤال: لمصلحة من؟!".

مروان البرغوثي

"
عباس طلب من البرغوثي ترؤس قائمة فتح في الانتخابات التشريعية المقبلة لإنجاح القائمة أمام كتلة حماس
"
مصادر فلسطينية/ أخبار الخليج
نقلت صحيفة أخبار الخليج البحرينية عن مصادر مقربة من أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي المحتجز في السجون الإسرائيلية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب من البرغوثي ترؤس قائمة فتح في الانتخابات التشريعية المقبلة لإنجاح القائمة أمام كتلة حماس.

وأكدت المصادر أن البرغوثي وافق على ترؤس قائمة فتح شريطة أن تضم قيادات فتحاوية يجري انتخابها من داخل الحركة، وأنه لن يقبل أن يترأس قائمة يتم تفصيلها بمقاسات خارجة عن الانتخابات الديمقراطية في الحركة.

وأوضحت أن طلب عباس جاء بناء على نتائج استفتاء نفذته مؤسسة بحثية فلسطينية حول القيادات الفلسطينية التي تحظى بتأييد شعبي.

سكة التطبيع
تحت عنوان "سكة التطبيع الإسرائيلية تخترق الأردن إلى العراق" قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت ربط شمال الضفة الغربية وقطاع غزة بسكة الحديد الإسرائيلية وصولا إلى الأردن والعراق.

وأوضحت الصحيفة أن المشروع يهدف إلى ربط غزة بإسرائيل وموانئها والبحر الميت، وكذلك بسكة جنين والحدود مع الأردن والعراق. وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال تريد أن يدخل المشروع في إطار البنية التحتية القومية الإسرائيلية لتضمن سرعة تنفيذه.

وفي سياق متصل طالب مجلس الأمن القومي في إسرائيل بعدم السماح بإنشاء ميناء فلسطيني في غزة، زاعما أن ذلك سيسبب أضرارا بيئية لإسرائيل.

رفض أميركي

"
أحد أفراد الوفد المرافق لولي العهد السعودي منع من دخول الولايات المتحدة بعدما تبين للسلطات أن اسمه وارد على لائحة مراقبة أميركية
"
مسؤول أميركي/ الرأي العام
أفاد مسؤول أميركي لصحيفة الرأي العام الكويتية أن أحد أفراد الوفد المرافق لولي العهد السعودي الأمير عبد الله الذي يزور الولايات المتحدة حاليا، منع من دخول الأراضي الأميركية بعدما تبين للسلطات أن اسمه وارد على لائحة مراقبة أميركية.

وذكرت الصحيفة أن وزارة الأمن الداخلي الأميركية اكتشفت خلال عملية تحقق روتينية من أسماء أعضاء الوفد، أن أحد المسافرين اسمه وارد على لائحة حكومية الهدف منها التحقق من عدم دخول إرهابيين محتملين.

وأوضح المسؤول الأميركي أنه تم تبادل هذه المعلومات بين كل وكالات الاستخبارات بما في ذلك وزارة الخارجية التي رفضت منح هذا الشخص تأشيرة دخول.

تحليل غير واقعي
أكد مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله اللبناني نواف الموسوي لصحيفة البيان الإماراتية أن ما نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية يوم 19 أبريل/نيسان الجاري وتناولت فيه اللقاء الذي عقده منتدى حل النزاعات برئاسة الضابط السابق في جهاز الأمن البريطاني أليستر كروك وعدد من المسؤولين الأمنيين الأميركيين، لم يكن دقيقا في بعض ما تناولته.

وأشار الموسوي إلى أن الصحيفة اعتمدت تحليلا غير مقارب للواقع، وقال إن "حزبنا لا يعتقد أن له عدوا سوى الاحتلال الإسرائيلي، فحربنا على إسرائيل ليست حربا تقوم على أساس ديني، وبالتالي فكل شعوب العالم ومن بينها الشعب الأميركي ليست عدوة لنا".

وردا على ما ذكرته هآرتس من أن واشنطن عرضت إزالة حزب الله عن لائحة المنظمات الإرهابية مقابل نزع سلاحه، قال الموسوي "هذا ما قاله بوش في آخر تصريح له، وطبعا لم يكن الكلام قيل خلال الندوة. وأنا أقول إن أي محاولة لفرض الاستسلام على الجانب العربي لن تنجح، لأننا إذا فرضنا نجاحها أو احتمال نجاحها على جيل عربي معين فإن الأجيال القادمة لن ترضى ذلك أبدا".

المصدر : الصحافة الخليجية