ذكرت صحف خليجية صادرة اليوم الخميس أن الاستثمارات النفطية دخلت منظومة الصراع السوداني وحولت بتروله إلى نقمة, وتحدثت عن الدعم الأميركي المالي لإسرائيل, وقالت إن البابا الجديد له تاريخ طويل في التسبب بأزمات سياسية.

 

نعمة تحولت إلى نقمة

"
  لو كانت مصلحة الشعب السوداني هي غاية الحركات المتمردة فإن الدعوة إلى إيقاف مشروع النفط السوداني تتعارض مع أحلام هذا الشعب في العيش الكريم
"
الشرق القطرية
في افتتاحيتها ذكرت الشرق القطرية أن الاستثمارات النفطية، دخلت منظومة الصراع السوداني من أوسع أبوابه وبدلا من أن تكون نعمة تبدلت بفعل الأجندة السياسية إلى نقمة وباتت مادة خصبة لإذكاء الخلافات بين الفرقاء السودانيين.

 

وأكدت الصحيفة أن الأوساط السياسية فوجئت أمس بمطالب لمتمردي دارفور تدعو الحكومة لوقف التنقيب في غربي السودان لحين التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع الدامي المستمر بين الحكومة والمتمردين هناك حيث حصل الأمر بعد مفاوضات شاقة بين الخرطوم والمتمردين في جنوبي السودان حول نصيب الإقليم من عائدات النفط المستخرج من أراضيه.

 

ورأت أن مثل هذا التطور يستوقف المشفقين على مستقبل السودان، ويتحول إلى مشروع تجزئة مرتقب بفعل الأجندة السياسية التي لا تفرق بين المكاسب الوطنية والغايات الشخصية.

 

وقالت الصحيفة إن سؤالا مهماً يطرح حول غاية الحركات المتمردة من استهداف مشروعات حيوية مثل النفط يفترض أنها قومية في المقام الأول ومن شأنها النهوض ببلد يحتاج مواطنوه إلى الكساء والغذاء والدواء والبنى التحتية التي تؤهله لأن يكون سلة لغذاء العالم.

 

وقالت الشرق إنه ومهما يكن من أمر فإن تركيز الحركات المتمردة على مشروع النفط السوداني يجعل المراقب يتساءل لمصلحة من يتم هذا؟ حيث لو كانت مصلحة الشعب السوداني هي غاية هذه الحركات المتمردة فإن مثل هذه الدعوة تتعارض مع أحلامه في العيش الكريم جملة وتفصيلا، وإن كانت من أجل أجندة سياسية فالفرقاء مطالبون بالتوصل إلى إستراتيجية تنأى بالمشروعات الوطنية عن الأجندة السياسية.

 

دعم أميركي

"
ثلاثة مليارات جديدة من الدولارات تقدمها أميركا لإسرائيل 
ستشكل تسريعاً للزحف الصهيوني على الأرض الفلسطينية، ووأداً جديداً للشرعية الدولية، وتعميقاً أعظم للبؤس الفلسطيني
"
الخليج الإماراتية

قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن إسرائيل تطلب من واشنطن ثمنا لكل ما تفعل، فهي تطلب الدعم حين تذهب إلى الحرب، وتسأل المعونة حين تدخل في مفاوضات، وتنتظر مقابلا حين تخلي بيتا غير شرعي، ولم تتخلف لحظة عن تطبيق هذا المنهج، حيث تطبقه الآن في إعلانها عن خطة الانفكاك عن غزة.

 

وذكرت الصحيفة في افتتاحيتها أن إسرائيل لا تكتفي باجتماع وفد من الكيان الصهيوني بوفد أميركي في واشنطن لبدء جولة من الحديث حول دعم أميركي من أجل تطوير منطقتي الجليل والنقب لتوطين مزيد من اليهود فيهما، بل تطلب أيضا دعما من أجل تمويل بناء قواعد عسكرية لها تعويضا عن قواعدها في قطاع غزة.

 

وأكدت أنه لطالما ذهب الدعم الأميركي إلى أنشطة تخالف القانون الدولي، فالمساعدات الأميركية تستخدم مباشرة في دعم بناء المستوطنات، أو بشكل غير مباشر حين تساعد على تحرير مخصصات في أنشطة أخرى من أجل استثمارها في بناء المستوطنات، وهو ما سيجري في المرحلة القادمة، لكن هذه المرة سيكون الانتهاك مضاعفا.

 

فبعض هذه المساعدات ستحرر مخصصات من أنشطة أخرى لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، كما أن بعضها الآخر سيزيد محنة العرب داخل الكيان الصهيوني.

 

وقالت الخليج إن ثلاثة مليارات جديدة من الدولارات ستشكل تسريعاً للزحف الصهيوني على الأرض الفلسطينية، ووأداً جديداً للشرعية الدولية، وتعميقاً أعظم للبؤس الفلسطيني، وهذا كله يقع في ظل غياب متواصل للحرية.

بابا روما الجديد

"
من يقرأ السيرة الذاتية للبابا الجديد ومواقفه، فإنه يخلص إلى أن للـ بنديكت السادس عشر تاريخاً في التسبب بأزمات سياسية
"
الوطن السعودية
جاء في صحيفة الوطن السعودية أنه إذا كانت أوروبا قد استطاعت الخروج من ظلمات القرون الوسطى بفصل الكنيسة عن الدولة، فإن بابا روما الجديد الألماني جوزف راتزينجر الذي قرر أن يكون اسمه بنديكت السادس عشر، يحمل مشروعاً سياسياً كبيراً إلى جانب اهتمامه اللاهوتي الذي وصف بالتحجر إزاء ما يوصف بانحراف الكنيسة عن ثوابتها الأخلاقية المتعلقة بسيامة النساء كهنة وزواج الكهنة ورفضه مثلية الجنس والشيوعية.

 

وذكرت الصحيفة في افتتاحيتها أن من يقرأ السيرة الذاتية للبابا الجديد ومواقفه، فإنه يخلص إلى أن للـ بنديكت السادس عشر تاريخاً في التسبب بأزمات سياسية، حيث أبدى سنة 2004 معارضة شديدة لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، واصفاً دخولها الاتحاد بأنه خطأ فادح وقرار مخالف للتاريخ.

 

وقالت إنه وبالرغم من الادعاءات بأن البابا لا يتدخل في السياسة ومهمته رعوية للمسيحيين في العالم، فإن البابا الراحل يوحنا بولص الثاني كان له الدور الكبير في إسقاط الشيوعية وفي هدم جدار برلين، وقبل ذلك فيما حصل في بلده الأصلي بولونيا عندما أطاح عامل الميناء ليش فاليسا ونقابة "التضامن" بحكم الجنرال فيوتسيخ ياروزيلسكي الشيوعي، الأمر الذي شكل انفتاح بوابة أوروبا الشرقية على الغرب وبداية انهيار الأنظمة الشيوعية وتاليا سقوط الاتحاد السوفياتي.

المصدر : الصحافة الخليجية