تحدثت الصحف الخليجية اليوم الأربعاء عن الاعتداء على أحد النواب العراقيين، وتناولت الاستعدادات للانتخابات التشريعية الفلسطينية، وأشارت إلى الإجراءات الأمنية التي تتخذها الولايات المتحدة، خاصة تجاه أبناء الدول العربية والإسلامية، ورعايا بعض الدول الأوروبية.


جريمة فيها نظر

"
ما جرى لأحد أعضاء البرلمان العراقي من إذلال ليس سوى مجرد نموذج مصغر لما يتعرض له العراقيون في غير مكان, ولهذا يجب عدم الاكتفاء باعتبار الاعتداء جريمة لا تغتفر، فيما الاعتداء على الشعب العراقي جريمة فيها نظر
"
الخليج الإماراتية
قالت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها إنه إذا كان عضو في الجمعية الوطنية العراقية قد وجد من ينتصر له ويطلب اعتذارا من السفير الأميركي في بغداد بعد تعرضه لاعتداء من قبل الاحتلال وهو في طريقه إلى جلسة البرلمان، فمتى يجد الشعب العراقي كله من يطلب الاعتذار له عما يتعرض له يوميا من تنكيل من قبل هذا الاحتلال الذي يخطط لإقامة مديدة في بلاد الرافدين؟

 

وأكدت الصحيفة أن انتفاضة عدد من أعضاء البرلمان العراقي أمس لكرامة أحد زملائهم، والكرامة لا تتجزأ، أمر حسن، خاصة أن مواقف عدد منهم تضمنت عبارات دالة من خلال وصف ما يقوم به الاحتلال بأنه اعتداءات وإهانات وأعمال شاذة وأمور مذلة، حسب أقوالهم.

 

وذهب بعضهم الآخر إلى اقتراح الحلول من خلال الدعوة إلى العمل بجد من أجل إعادة الاستقلال الكامل للعراق وإنهاء وجود الاحتلال فوق الأراضي العراقية، وليس الاكتفاء من قبل آخرين بالدعوة إلى نقل مكان جلسات الجمعية الوطنية، لأن الاحتلال هو المطلوب نقله من العراق وليس نقل البرلمان من مكان إلى آخر.

 

وأوردت أن ما جرى لأحد أعضاء البرلمان العراقي من إذلال ليس سوى مجرد نموذج مصغر لما يتعرض له العراقيون في غير مكان من العراق، ولهذا يجب عدم الاكتفاء باعتبار الاعتداء عليه جريمة لا تغتفر، فيما الاعتداء على الشعب العراقي كله جريمة فيها نظر.

 

وذكرت الخليج أنه وكما انتفض أعضاء في الجمعية الوطنية العراقية لكرامة أحد زملائهم، وبالتالي لكرامتهم، باعتبار هذا الاعتداء على أحدهم ليس الأول من نوعه، فان من واجبهم -طالما أنهم يمثلون شرائح المجتمع العراقي كافة- أن يوسعوا الإطار ويسعوا إلى الحل الجذري الذي اقترحه أحد الأعضاء والمتمثل بالعمل على تسريع إنهاء الاحتلال برمته.

 

تحديات الانتخابات

"
تأجيل الانتخابات فيه إفشال كبير لرئيس السلطة الفلسطينية الذي يبدو عهده حافلا بوعود في اتجاهات متعددة، فلسطينيا وإقليميا وإسرائيليا وأميركيا
"
الشرق القطرية
قالت الشرق القطرية في افتتاحيتها إنه إذا ما تيقن الفلسطينيون أن مطالبهم بإنهاء احتلال أراضيهم تتبخر على صخرة التعنت الإسرائيلي، وإذا ما تأكدوا أيضا أن مساعيهم للنهوض تتعرقل في دروب العثرات الداخلية في السلطة و"الحزب الحاكم" المتمثل في حركة "فتح" المسيطرة على كل الأمور قبل وبعد قيام السلطة الفلسطينية فإن المشهد الفلسطيني سيندفع باتجاه مرحلة جديدة، يصعب الآن التكهن بملامحها.

 

وجاء فيها أنه من الواضح أن قطبي الساحة الفلسطينية، أي "فتح" و"حماس"، يقفان في حالة تجاذب بشأن إجراء أو تأجيل الانتخابات التشريعية، فالغالبية في "فتح" تسعى إلى إرجاء الانتخابات عن موعدها المقرر في يوليو/ تموز إلى الخريف أو الشتاء.

 

أما "حماس" فإنها ماضية في استعداداتها لمعركة انتخابية، يجمع المراقبون على أنها ستكون حبلى بالمفاجآت التي تبدو بعض تباشيرها في الأفق منذ الآن.

 

فبالنسبة لفتح لا تكمن الأزمة الكبرى في تأجيل الانتخابات أو إجرائها في الموعد المتفق عليه بين الفصائل الفلسطينية، بل في أن خيار التأجيل يشبه محاولة إطفاء الظمأ بماء البحر، الذي لا يضمن الارتواء بل يؤدي إلى نقيضه تماما، ويصدق ذلك بصفة خاصة على أولئك المعولين على استنفاد الصيف الملتهب في مساعي ردم الفجوات الداخلية المتزايدة في "فتح"، وبالخروج بحركة موحدة متجددة الشباب في الخريف.

 

وذكرت الشرق أن تأجيل الانتخابات فيه إفشال كبير لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي يبدو عهده حافلا بوعود في اتجاهات متعددة، فلسطينيا وإقليميا وإسرائيليا وأميركيا.

 

وبالنظر إلى ترابط هذه الوعود كاستحقاقات متبادلة، وعلى ضوء تعقيدات الوضع الذي يجد عباس فيه ذاته تبدو مؤشرات الصبر من كل الأطراف آخذة في النفاد، بما قد يؤدي سريعا إلى إعادة خلط الأوراق وقلب طاولة التسوية.

 

70 ألفا محظورون

"
مصادر أمنية هولندية كشفت عن أن قائمة المحظورين من الطيران في الأجواء الأميركية التي يطلق عليها اسم "no fly lint" تضم 70 ألفا غالبيتهم من الدول العربية والإسلامية
"
الوطن السعودية
جاء في صحيفة الوطن السعودية أن مسألة منع الطائرة الهولندية من التحليق فوق الولايات المتحدة وإعادتها إلى أمستردام عبر بريطانيا، كشفت كثيرا من الغموض حول الإجراءات الأمنية التي تتخذها الولايات المتحدة، خاصة تجاه أبناء الدول العربية والإسلامية ورعايا بعض الدول الأوروبية.

 

وذكرت الصحيفة أن مصادر أمنية هولندية كشفت لها أن قائمة المحظورين من الطيران في الأجواء الأميركية التي يطلق عليها اسم "no fly lint" تضم 70 ألف اسم غالبيتهم من الدول العربية والإسلامية.

 

وقالت إن المصدر أكد لها أن أميركا زودت مطارات العالم بالقائمة، مشيرا إلى أن وزارة العدل الهولندية وصفت القائمة الأميركية بأنها مرتبة لضخامتها ولعدم احتوائها على الأسباب الموجبة لمنع سفر الأشخاص الواردة أسماؤهم.

 

وأضافت في السياق نفسه أن محطة إي. بي. سي التلفزيونية الأميركية كشفت عن حصولها على وثيقة سرية أعدها مكتب التحقيقات الفدرالي حول الأخطار الإرهابية التي تتعرض لها الولايات المتحدة في اللحظة الراهنة.

 

وأوضحت الصحيفة أن الجديد في الأمر هو أن التقرير كان صادقا وواقعيا، إذ إنه حصر 22 منظمة إرهابية تهدد الولايات المتحدة داخليا وكانت كلها باستثناء واحدة من المتعاطفين مع القاعدة، منظمات أميركية من الألف إلى الياء، بل إن القاعدة تأتي وسط القائمة، أي يسبقها نحو 10 منظمات أميركية ويليها عدد مشابه تقريبا من المنظمات الأميركية أيضا.



المصدر : الصحافة الخليجية