لا تزال الحملة الانتخابية في بريطانيا تحتل صدارة الصحف هناك حيث ركزت اليوم الجمعة على حزب الديمقراطيين الليبراليين، مشيرة إلى أنه يتخذ من حقل اليسار مرتعه الحقيقي, كما تناولت اتهام أحد البريطانيين في فضيحة النفط مقابل الغذاء, فضلا عن عقار جديد لتخفيف الوزن.

"
الناخبون البريطانيون ملوا تجاذب الحزبين الرئيسيين ولم يعودوا يطيقون رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ولم يثقوا بعد بمنافسه زعيم حزب المحافظين جون هوارد
"
تومسون/ديلي تلغراف
حزب الحرية والنزاهة
خصصت صحيفة غارديان افتتاحيتها لحظوظ الحزب الديمقراطي الليبرالي فقالت إنه بدأ هذه الانتخابات بنسبة من التأييد لم يحققها من قبل.

وذكرت الصحيفة أن زعيم هذا الحزب تشارلز كيندي حاول من خلال برنامج حزبه الانتخابي الذي قدمه أمس تحت عنوان "البديل الحقيقي" أن يوطد ما يصبو إليه وهو أن ينظر إلي الديمقراطيين الليبراليين على أنهم "حزب الحرية والنزاهة".

ونقلت الصحيفة تذكير تشارلز للناخبين بأن حزبه هو المعارض الحقيقي في البرلمان البريطاني, إذ عارض الحرب على العراق وعارض قانون الإرهاب ورسوم الدراسة.

وأضافت أن هدف تشارلز هو زيادة عدد أعضاء حزبه في البرلمان وهو يعي صعوبة تلك المهمة, مشيرة إلى أن برنامجه الانتخابي مثل معلما جديدا في الحملة الحالية غير أن اختباره الحقيقي سيكون يوم الاقتراع.

وعن الموضوع نفسه قالت تايمز في افتتاحيتها إن الديمقراطيين الليبراليين أظهروا أنهم يرتعون في حقل اليسار السياسي البريطاني من خلال البرنامج الذي كشفوا عنه أمس.

واعتبرت أن سياسات الحزب التي أعلن عنها هذه المرة أقل غموضا من التي كان يقدمها من قبل, بل إن بعضها يستحق التعاطف.

وعلقت الصحيفة على تلك السياسات قبل أن تستنج أنها قد تجذب إليها الناخبين العماليين المترددين, غير أنها اعتبرت أن هذا الحزب لن يكون لاعبا سياسيا جادا في استحقاقات 2009/2010 إلا إذا اختار نهجا أكثر وسطية وأكثر انضباطا.

أما ديلي تلغراف فكتبت فيها آليس تومسون تعليقا حول فرص الحزب المذكور معتبرة أنه بدأ يفقد أصوات بعض الناخبين بسبب تأخره في إطلاق حملته.

وذكرت المعلقة أن الناخبين ملوا تجاذب الحزبين الرئيسيين حيث تميزت الحملة حتى الآن بالسلبية, ولم يعودوا يطيقون رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ولم يثقوا بعد بمنافسه زعيم حزب المحافظين جون هوارد.

وفي المقابل قالت إن حزب الليبراليين الديمقراطيين مارس معارضة شريفة سلبت من حزب العمال ضميره, مشيرة أن فرصه في كسب مزيد من التأييد كبيرة جدا.

من ناحية أخرى أوردت الصحيفة نفسها نتائج استطلاع للرأي أجرته بالتعاون مع مؤسسة يوغوف وحصل فيه حزب العمال على 38% بينما حصل المحافظون على 33% واكتفى حزب الليبراليين بنسبة 22% فقط.

وفي موضوع متصل حذرت تايمز من أن هناك تخوفا من التزوير في الانتخابات البريطانية القادمة بسبب الزيادة الكبيرة (500%) في عدد من ينوون التصويت عن طريق البريد.

"
على أي شخص يعتقد أن العنف قد تناقص في العراق أن يزور مدينة الموصل الشمالية ويكون حذرا جدا, إذ إن الحرب أبعد ما تكون عن النهاية
"
مراسل إندبندنت في الموصل
الفضائح والحرب في العراق
قالت فايننشال تايمز إن الأمم المتحدة تعرضت لصفعة جديدة يوم الخميس عندما كشفت السلطات الأميركية أن مسؤولا ساميا واحدا على الأقل في تلك الهيئة قد يكون قبل رشوة قدمها له كوري جنوبي يعمل لصالح الحكومة العراقية في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء.

وقالت تايمز إن الولايات المتحدة اتهمت أمس بائع النفط البريطاني جون إيرفينغ في تلك الفضيحة.

وقالت إن الحكومة الأميركية عبرت عن نيتها مطالبة لندن باعتقال إيرفينغ وتسليمه لها بتهمة التزوير وإبرام الصفقات مع بلد يدعم الإرهاب ما قد يعرضه إذا ما أدين للسجن 60 عاما وغرامة 530 ألف جنيه.

وفي موضوع متصل بالعراق قال مراسل إندبندنت في العراق إن على أي شخص يعتقد أن العنف قد تناقص في العراق أن يزور مدينة الموصل الشمالية ويكون حذرا جدا, مشيرا إلى ما قاله له أحد المسؤولين هناك من أن الحرب أبعد ما تكون عن النهاية.

تخفيف الوزن
نسبت ديلي تلغراف لتقرير طبي أنه تم اكتشاف عقار جديد تأخذ منه حبة يوميا ما يؤدي إلى تقليص النهم عند الإنسان ويساعد الذين يعانون من السمنة من نقص وزنهم بصورة ملحوظة.

وذكرت الصحيفة أن 38% من الذين جرب عليهم هذا العقار فقدوا 5% من وزنهم بينما فقد 39% من هؤلاء 10% من وزنهم.

وذكرت أن هذا العقار الذي سينزل إلى الأسواق العام القادم تحت اسم آكومبليا يساعد أيضا على تضييق الخاصرة, مشيرة إلى أهمية هذه المسألة إذ ينتج عنها تخفيف الدهون المحيطة بالأعضاء الداخلية التي تمثل خطرا حقيقيا على الصحة.

المصدر : الصحافة البريطانية