بوش وشارون متفقان رغم الخلاف الظاهري
آخر تحديث: 2005/4/14 الساعة 14:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/14 الساعة 14:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/6 هـ

بوش وشارون متفقان رغم الخلاف الظاهري

تعددت اهتمامات الصحف الأميركية الصادرة اليوم الخميس فتحدثت عن الخلاف الظاهري بين بوش وشارون بشأن بعض القضايا والذي يخفي وفاقا تاما بين الرجلين, كما اعتبرت تعيين بولتن سفيرا للولايات المتحدة في الأمم المتحدة أمرا كارثيا, فضلا عن تناولها للوضع في العراق.

"
أسوأ مكان على الأرض يستثمر فيه أمل السلام والرفاهية هو غزة لأنها أرض جرداء محاصرة يسكنها 1.3 مليون من الفلسطينيين الفقراء والمهمشين الذين يقتصر حصادهم في الأساس على البؤس
"
هوغلاند/واشنطن بوست
مباحثات القمة
تحت هذا العنوان كتبت مجلة نيوزويك تعليقا قالت فيه إن الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أوهما كل الذين تابعوا مؤتمرهما الصحفي أن بينهما خلافات حادة حول خطة إسرائيل توسيع مستوطناتها في الضفة الغربية.

وقالت المجلة إن الإدارة الأميركية التي كانت تخشى معارضة واسعة للمستوطنين الإسرائيليين لمثل هذا الانسحاب أصبحت الآن تهتم أكثر بالعنف وغياب القانون اللذين قد يستشريان بعد خروج المستوطنين من أماكنهم في غزة, مشيرة إلى أن المباحثات التي سيجريها بوش مع الزعيم الفلسطيني محمود عباس الشهر القادم ستتمحور حول هذا الموضوع.

وعن نفس الموضوع كتب جيم هوغلاند تعليقا في واشنطن بوست مثل فيه اعتبار بوش وشارون قطاع غزة مرتكز آمال السلام الدائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين بمحاولة فيل يتزن على حبة فستق.

وقال هوغلاند إن أسوأ مكان على الأرض يستثمر فيه أمل السلام والرفاهية هو غزة لأنها أرض جرداء محاصرة يسكنها 1.3 مليون من الفلسطينيين الفقراء والمهمشين الذين يقتصر حصادهم في الأساس على البؤس.

وأضاف بأن غزة يجب أن تصبح الآن حرة وغنية نسبيا, مشيرا إلى أن النجاح هناك ضرورة ملحة يجب فعل كل شيء من أجل تحقيقها.

وذكر المعلق أن ذلك يستدعي تضافر جهود حفظ الأمن مع المساعدات الاقتصادية والفنية الضرورية.

وفي موضوع متصل قالت واشنطن تايمز إن سوق نابلس للأوراق المالية تشهد الآن نشاطا كبيرا رغم الاقتصاد الفلسطيني المنهار ورغم غياب القانون.

وذكرت الصحيفة أن أسهم هذه السوق تضاعفت خلال الربع الأول من هذه السنة بسبب الاعتقاد المتزايد باحتمال استمرار الهدنة الحالية مع إسرائيل.

"
هناك من يرى أن الأمم المتحدة منبر تجتمع فيه الأمم المستقلة للعمل سويا على حل المشاكل, لكن هناك أيضا من ينظرون إلى الأمم المتحدة كبداية لحكومة عالمية
"
بروكس/نيويورك تايمز
كارثة بعيدة عن الدبلوماسية
كتب ريتشارد كوهين تعليقا في واشنطن بوست قال فيه إن الانطباع الذي تركته فيه تصريحات لجون بولتون قالها أمام جمهور إيطالي سنه 2003 جعله يقف ضد تعيين هذا الرجل ممثلا للولايات المتحدة في هيئة الأمم المتحدة.

وقال كوهين إن بولتون بدا منزعجا من كل الأسئلة التي كانت توجه إليه, مضيفا أنه لم ير دبلوماسيا أميركيا أسوأ منه.

وقال المعلق إنه لا يفهم السبب الذي جعل بوش يصر على تعيين هذا الشخص في مثل هذا المنصب, مشيرا أنه إذا كانت الإدارة الأميركية تريد محافظا جديدا لهذا المنصب أو متشددا أو "وعاء فارغا" في الأمم المتحدة سيعمل على زيادة عزلة الولايات المتحدة فإن هذا هو الشخص المناسب.

وختم كوهين بالقول إن بولتن ليس اختيارا سيئا فحسب بل هو كارثة حقيقية.

وعن نفس الموضوع كتب ديفد بروكس تعليقا في نيويورك تايمز قال فيه إنني لا أحب طريقة بولتون في التسيير ولست مناصرا لآرائه السياسية, فهو لا يؤمن باستخدام القوة الأميركية لإنهاء التطهير العرقي ولا لتعزيز الديمقراطية.

وذكر المعلق أن الجدل حول بولتون ليس حول مدى إيماننا بمهمة الأمم المتحدة بقدر ما هي حول نوعية المهمة التي نؤمن بها.

وأضاف بروكس أن هناك من يرى أن الأمم المتحدة منبر تجتمع فيه الأمم المستقلة للعمل سويا على حل المشاكل, لكن آخرين ينظرون إلى الأمم المتحدة كبداية لحكومة عالمية.

دور سياسي
قالت يو إس أيه توداي إن بعض قادة المقاتلين العراقيين يحاولون تسليم أنفسهم إلى السلطات العراقية مقابل منحهم دورا سياسيا في النظام الحالي.

ونقلت الصحيفة عن أحد القادة الأميركيين في الفلوجة قوله إن أحد قادة خلايا المقاتلين في تلك المدينة عرض على بعض الوسطاء بدء مباحثات مع القوات الأميركية, إلا أن هذه الأخيرة لا تستطيع التأكد من نواياه الحقيقية إلا عندما يثبت أنه فكك فعلا الخلية التابعة له.

المصدر : الصحافة الأميركية