الحكومة الإسرائيلية تواصل تهميش السلطة
آخر تحديث: 2005/4/14 الساعة 10:45 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/14 الساعة 10:45 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/6 هـ

الحكومة الإسرائيلية تواصل تهميش السلطة

عوض الرجوب-الضفة الغربية

تنوعت اهتمامات الصحف الفلسطينية اليوم الخميس، فقد تحدثت عن استمرار التهميش الإسرائيلي للسلطة وخرق الهدنة، كما تحدثت عن قضية الاستيطان، إضافة لموضوعات أخرى.

فترة مشابهة

"
الحكومة الإسرائيلية ووسائل إعلامها تواصل انتهاج السياسة ذاتها التي اتبعتها أواخر عهد عرفات والمتمثلة في تهميش أداء السلطة  والتقليل من شأن الخطوات التي تقوم بها
"
القدس
أشارت القدس في افتتاحيتها تحت عنوان "هل يعيد التاريخ نفسه؟" إلى أن الحكومة الإسرائيلية ووسائل إعلامها تواصل انتهاج السياسة ذاتها التي اتبعتها أواخر عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات، والمتمثلة في تهميش أداء السلطة الفلسطينية والتقليل من شأن الخطوات التي تقوم بها على طريق الوفاء بالتزاماتها في خطة خارطة الطريق، وفي نفس الوقت تغمض عينيها عن الانتهاكات الخطيرة التي تقوم بها.

وأضافت الصحيفة أن الحكومة الإسرائيلية وإعلامها المتصل بدوائر صنع القرار في الولايات المتحدة تشن حملة شعواء وخطيرة على السلطة الفلسطينية ورئيسها وتضع نصب عينها إقناع الإدارة الأميركية بأن التاريخ يعيد نفسه، وأن الرئيس محمود عباس (أبو مازن) يوشك أن يتحول إلى ما يصفونه "بشريك غير مؤهل".

وخلصت إلى أن تقييم نجاح الحملة الإسرائيلية يتوقف على نتائج اللقاء المرتقب بين الرئيسين بوش وأبو مازن، حيث ستظهر من خلاله الآثار السلبية والإيجابية للحملة الإسرائيلية ومدى انعكاسها على الموقف الأميركي.

333 انتهاكا
من جهة أخرى نشرت القدس تقريرا أصدرته هيئة الاستعلامات الفلسطينية، يفيد بأن الجانب الإسرائيلي لم يحترم التهدئة وواصل ارتكاب الانتهاكات التي وصلت إلى 333 انتهاكا.

وذكر التقرير أن عدد ضحايا انتهاكات الأسبوع التاسع للتهدئة بلغ 4 شهداء و29 جريحا، فيما بلغ عدد مرات الاعتقال 25 مرة تم خلالها اعتقال 64 مواطنا.

كما وصلت عدد حالات إطلاق النار إلى 84 مرة، وشنت سلطات الاحتلال 54 حملة اقتحام ومداهمة للقرى والمدن الفلسطينية التي تم فيها تنفيذ 137 اقتحاما.

وأشار التقرير إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية تمثلت في إطلاق النار، وقصف الأحياء السكنية، والاقتحامات والإغلاقات المتكررة، وإقامة الحواجز، ومصادرة الأراضي التي وصلت عدد مرات الانتهاك فيها 7 مرات شملت مصادرة 1795 دونما وإخطارا بمصادرة 2784 دونما أخرى.

"
اللجنة الوزارية المكلفة بالتحضير لعملية الانسحاب الأحادي من القطاع حذرت أية جهات من الإقدام على شراء أية أراض أو منشآت إسرائيلية في الأراضي المتوقع الانسحاب منها
"
الحياة الجديدة
أراضي المستوطنات
من جهة أخرى ذكرت الحياة الجديدة أن اللجنة الوزارية الفلسطينية المكلفة بالتحضير لعملية الانسحاب أحادي الجانب من قطاع غزة حذرت أية جهات أو مؤسسات من الإقدام على شراء أية أراض أو منشآت إسرائيلية في الأراضي المتوقع الانسحاب منها، مؤكدة أن السلطة الفلسطينية لا تعترف بهذه العقود لعدم قانونيتها.

وأضافت الصحيفة أن هذا التحذير بسبب وجود مخاوف من قبل جهات وأفراد بإبرام صفقات بيع للأراضي التي سوف تنسحب منها إسرائيل في قطاع غزة بهدف تحقيق مكاسب مالية.

إضراب الأسرى
ذكرت الأيام أن الأسرى في سجون الاحتلال أعلنوا عزمهم الإضراب عن الطعام يوم الأحد المقبل الذي يصادف يوم الأسير الفلسطيني، احتجاجا على أوضاعهم السيئة.

ونقلت عن حسن قنيطة مدير دائرة الاتصال في السجون بوزارة الأسرى والمحررين قوله إن سلطات الاحتلال تواصل حرمان الأسرى والمعتقلين من أبسط حقوقهم الإنسانية، وتمارس سياسة التفتيش العاري ضدهم وتمنع المرضى من الحصول على العلاج وإجراء العمليات الجراحية اللازمة.

ولفت إلى أن سلطات الاحتلال منعت 2500 عائلة من زيارة أبنائها في السجون منذ فترات طويلة.

سرقة المياه

"
 الممارسات الإسرائيلية أدت إلى حرمان 250 قرية في الضفة الغربية من شبكات المياه، والاحتلال يستغل ما نسبته 85% من مصادر المياه الجوفية الفلسطينية
"
كعوش/ الأيام
نقلت الأيام عن فضل كعوش نائب رئيس سلطة المياه الفلسطينية قوله خلال مؤتمر حول المياه في جامعة بيرزيت، إن الممارسات الإسرائيلية أدت إلى حرمان 250 قرية في الضفة الغربية من شبكات المياه.

وأضاف أن قوات الاحتلال تستخدم عدة وسائل لتعزيز سيطرتها على المياه الفلسطينية ومن بينها حفر آبار لسحب المياه وسرقتها، وإصدار أوامر عسكرية تمنع بموجبها المواطنين الفلسطينيين من مد خطوط مياه وبناء خزانات لحفظها.

وأوضح عكوش أن الاحتلال الإسرائيلي يتحكم ويستغل ما نسبته 85% من مصادر المياه الجوفية الفلسطينية، موضحا أن 850 مليون متر مكعب من المياه تنشأ سنويا في الضفة الغربية يذهب 700 مليون منها للمياه الجوفية.

وأكد أن سلطات الاحتلال تتعمد منذ عقود تطبيق سياسة ترمي إلى اعتماد الشعب الفلسطيني على شراء المياه من جهات إسرائيلية، وحرمانه بالتالي من حقوقه المائية.

عطوة سياسية
أفادت الحياة الجديدة أن عددا من رؤساء البلديات الإسرائيلية زاروا أريحا أمس الأربعاء والتقوا نظراءهم الفلسطينيين وقدموا اعتذارا للشعب الفلسطيني جراء استمرار الاحتلال، وطالبوا بهدنة لمدة عام بهدف دعم الهدوء والوصول إلى الدولة الفلسطينية.

وأضافت الصحيفة أن الوفد الإسرائيلي استخدم مصطلح "الصلح العشائري" في دعوته للموافقة على ما يسميه الفلسطينيون "العطوة".

وأوضحت أن أيلي مويال رئيس بلدية سيدروت أبدى تأسفه لما حدث للفلسطينيين على أيدي الاحتلال، مضيفا "وتيمنا بأبونا إبراهيم نرجو الموافقة على هدنة لمدة عام واحد".

وخاطب مويال حركتي حماس والجهاد الإسلامي قائلا "كفى لقد أثبتم أنكم مقاتلون شجعان وأنكم قادرون على التضحية بأرواحكم في الحرب ضد الاحتلال. وإذا استمر الهدوء لمدة عام يمكن آنذاك الحديث عن تحقيق السلام".
____________________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة الفلسطينية