الإرهاب ذريعة لقمع المسلمين في الصين
آخر تحديث: 2005/4/13 الساعة 09:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/13 الساعة 09:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/5 هـ

الإرهاب ذريعة لقمع المسلمين في الصين

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية اليوم الأربعاء، فقد تحدثت عن اتهامات حقوقية للصين لتذرعها بالإرهاب من أجل قمع المسلمين لديها، وظهور بوادر الديمقراطية في العراق وسط انخراط السنة في العملية السياسية، إضافة إلى اتهامات أميركية لمعتقلين في سجن بيلمارش البريطاني بتورطهم في التآمر بشن هجمات عليها.

"
منظمات حقوق إنسانية وجهت أمس اتهاما للصين بشن حملات شديدة من القمع الديني بحق المسلمين الذين يقطنون في المناطق الغربية من البلاد
"
ديلي تلغراف
قمع المسلمين
ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن بعض منظمات حقوق الإنسان وجهت أمس اتهاما للصين بشن حملات شديدة من القمع الديني ضد المسلمين الذين يقطنون في المناطق الغربية من البلاد.

ونسبت الصحيفة إلى منظمة مراقبة حقوق الإنسان ومنظمات حقوقية أخرى قولهم إن بكين تتذرع بالإرهاب لمحاربة الإسلام في أوساط شعب اليغور بإقليم سنك يانغ غرب البلاد.

وقالت الصحيفة إن المنظمات توصلت إلى وثائق الحزب الشيوعي التي تظهر غموض القواعد المتعلقة بالمراقبة الدينية وتسمح باعتقال المشتبه بهم لأي سبب كان.

وأوضحت المنظمات أنه تم حظر كثير من النشاطات بما فيها تعليم الأطفال الدين حتى لو كان بشكل سري، فضلا عن الأغاني التقليدية في المدارس والمهرجانات ذات الطابع الديني في مؤسسات الدولة ونشر أي شيء يتعلق بالإسلام ويتنافى مع وجهة النظر الماركسية الخاصة بالدين.

وعليه فإن أكثر من نصف المعتقلين بدون محاكم يقبعون في السجون لأسباب دينية، وفقا لهذه المنظمات.

براعم الديمقراطية في العراق

"
ثمة آمال بالاستقرار تحوم في أفق العراق وسط انحسار الخسائر والهجمات المسلحة
"
ديلي تلغراف
وفي الشأن العراقي قالت صحيفة ديلي تلغراف في افتتاحيتها إن ثمة آمالا بالاستقرار تحوم في أفق العراق وسط انحسار الخسائر والهجمات المسلحة.

وأشارت الصحيفة إلى مستويات التقدم في المجال العسكري فضلا عن التحول النفسي الذي تمثل في انتخابات يناير/ كانون الثاني عبر خروج الملايين للاقتراع في تحد لما أسمته بالمتمردين.

ودعت الصحيفة إلى طمأنة السنة العرب بأن لديهم فرصة أخرى في انتخابات ديسمبر/ كانون الأول المقبل التي ستفضي إلى حكومة دائمة.

كما أشارت إلى ضرورة مشاركة السنة أيضا في كتابة الدستور الذي سيسن القوانين للحكومة المقبلة.

ولفتت الصحيفة النظر إلى ضرورة معرفة الحلفاء زمن الانسحاب، مشيرة إلى أن الانسحاب السريع من شأنه أن يكسب "المتمردين" جرأة، في حين أن البقاء الطويل في العراق سيقوض شرعية القادة العراقيين المنتخبين وسينظر إليهم بأنهم ألعوبة في أيدي الأميركيين.

تحذير رمسفيلد

"
تطهير المسؤولين -وهم مسؤولون بعثيون من السنة أعيد تجنيدهم من قبل الولايات المتحدة- من شأنه أن يفضي إلى الفساد في الحكومة العراقية
"
رمسفيلد/ذي إندبندنت
نقلت صحيفة ذي إندبندنت تحذير وزير الدفاع دونالد رمسفيلد للحكومة العراقية لدى زيارته البلاد من أن تقوم بتسريح بعض المسؤولين من الوزارات الأمنية التي تكافح التمرد.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول قوله إن الأميركيين ما زالوا يحكمون قبضتهم على أجهزة المخابرات ووزارتي الدفاع والداخلية رغم تسليم السلطة للعراقيين في يونيو/ حزيران الماضي.

ونسبت الصحيفة إلى رمسفيلد قوله إن تطهير المسؤولين وهم مسؤولون بعثيون من السنة أعيد تجنيدهم من قبل الولايات المتحدة- من شأنه أن يفضي إلى الفساد في الحكومة العراقية.

وأشارت الصحيفة إلى أن حكومة إياد علاوي اتسمت بسمعة سيئة من حيث تقاضي الرشا عبر الحصول على نسبة من العقود التي كانت تبرمهما مع الأجانب.

ومن جانبها نقلت صحيفة فاينانشال تايمز تحذير رمسفيلد من إرجاء الجدول الزمني للعملية السياسية وخاصة فيما يتعلق بكتابة الدستور الجديد.

وفيما يتعلق بتحديد المناصب وتقسيم الوزارات قال رمسفيلد إن القرارات المتعقلة بمثل تلك المناصب ينبغي أن تخضع للصالح العام ولا تقوم على الولاءات الحزبية.

معتقلو بيلمارش

"
الولايات المتحدة وجهت عدة اتهامات إلى ثلاثة معتقلين في سجن بيلمارش البريطاني تتعلق بحياكة القاعدة لمؤامرات هجومية على مؤسسات مالية كبرى في نيويورك وواشنطن
"
تايمز
أفادت صحيفة تايمز أن الولايات المتحدة الأميركية وجهت عدة اتهامات إلى ثلاثة معتقلين في سجن بيلمارش البريطاني تتعلق بحياكة القاعدة لمؤامرات هجومية على مؤسسات مالية كبرى في نيويورك وواشنطن.

وكشفت الصحيفة عن التهم الموجهة إليهم وهي التآمر لاستخدام أسلحة دمار شامل، وتزويد منظمات إرهابية بالدعم فضلا عن التآمر من أجل تدمير مبان ومقرات مالية في الولايات المتحدة، وهي تهم نفاها المتهمون حسب محاميهم.

شارون يتجاهل بوش
ذكرت صحيفة ذي غارديان أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون تجاهل تحذير الرئيس الأميركي جورج بوش المتعلق بعدم السماح بتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، في خطوة تشير إلى أن إسرائيل ستواصل قدما تعزيز قبضتها على المناطق التي تدعي أنها ذات أهمية إستراتيجية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رافق شارون في زيارته لبوش فضل عدم الكشف عن هويته قوله إن شارون ناقش مع بوش التطورات في إيران ولبنان وآفاق الديمقراطية في الشرق الأوسط.

المصدر : الصحافة البريطانية