طفت إحدى أكثر المشاكل خطورة وإحراجا للكنسية الكاثوليكية على السطح اليوم في روما إبان فعاليات التأبين الرسمية للبابا يوحنا بولص الثاني الراحل.

وقالت صحيفة ذي غارديان البريطانية إن امرأتين زعمتا أنهما تعرضتا للإساءة في مرحلة الطفولة من قبل كهنة الأبرشية، خرجتا محتجتين بساحة بيتر سكوير على انتخاب الكاردينال الأميركي بيرنارد لو كأحد المشرفين على التأبين.

وأوضحت أن لو كان أرغم على تقديم استقالته كرئيس للأساقفة في ولاية بوسطن الأميركية عقب اتهامه بالتغطية على نشاطات لبعض الكهنة المغرمين بالأطفال قبل عامين، ورغم ذلك منح دورا شرفيا في روما.

ونقلت الصحيفة عن المحتجة باربارا دوريس وصديقتها ممن تعرضن لإساءة المعاملة، قولها "نعتقد أنه من غير اللائق أبدا أن يقود الكاردينال لو هذا الجمهور الغفير"، مشيرة إلى أن تلك صفعة على وجه جميع ضحايا الكنيسة.

ونوهت ذي غارديان إلى أن هاتين المرأتين تكبدتا عناء السفر من الولايات المتحدة الأميركية إلى روما لدى سماعهما بخبر الكاردينال الذي سبق أن لحق به العار.

وذكرت الصحيفة أن المحتجتين رفعتا لافتات احتجاج وصورا لأطفال تعرضوا لعمليات الإساءة فضلا عن صورة باربارا نفسها مع الكاهن الذي تزعم أنه اعتدى عليها.

وفي تحقيق أجري عام 2002 فيما يتعلق بأعمال إساءة معاملة الأطفال، تبين أن الكاردينال لو كان على اطلاع على عشرات منها، بيد أنه ارتأى التغطية عليها لحماية الكهنة ريثما يتم نقلهم إلى أبرشيات أخرى.

المصدر : غارديان