عوض الرجوب-فلسطين المحتلة

خصصت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم مساحة واسعة للحديث عن المرأة الفلسطينية في يوم المرأة العالمي، كما أفادت أن الأمين العام للأمم المتحدة سيصل الأراضي الفلسطينية الاثنين المقبل، وتطرقت للوضع بلبنان، والانسحاب الإسرائيلي من طولكرم وحالة الفوضى بمعبر رفح.

"
اعتقال 300 فلسطينية منذ بداية الانتفاضة منهن 126 ما زلن رهن الاعتقال بينهن 11 لم تتجاوز أعمارهن 18 عاما كما أن عدد الأمهات الأسيرات 18 ومجموع أبنائهن 62 طفلا
"
آمال حمد/ الحياة الجديدة
يوم المرأة
أفادت الحياة الجديدة أنه منذ بداية الانتفاضة الحالية استشهدت 244 امرأة، بينهن 40 حالة استشهاد على الحواجز الإسرائيلية أدت لوفاة 40 جنينا.

ونقلت عن آمال حمد مدير عام وحدة المرأة والطفل بالمجلس التشريعي أن المرأة شأنها شأن باقي شرائح مجتمعنا عانت وما زالت تعاني من إجراءات الاحتلال التعسفية بشكل مباشر.

وأضافت الصحيفة أنه تم اعتقال 300 فلسطينية منذ بداية الانتفاضة، منهن 126 ما زلن رهن الاعتقال، بينهن 11 لم تتجاوز أعمارهن 18 عاما، كما أن عدد الأمهات الأسيرات 18 أسيرة ومجموع أبنائهن 62 طفلا.

وأوضحت أن وزارة الصحة طالبت بتدخل دولي لوضع حد لمعاناة المرأة، فيما وجه المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان نداء للمجتمع الدولي طالب فيه بوضع حد لممارسات الاحتلال التي تخلف آثارا مأساوية على الفلسطينيات وأوضاعهن المعيشية.

وأكدت الحياة الجديدة أن الأسيرات في هذا اليوم يعشن أوضاعا غاية في السوء والمأساوية نتيجة تصعيد ما يسمى بمصلحة السجون الإسرائيلية من إجراءاتها القمعية التعسفية بحق الأسيرات، الأمر الذي بات يهدد حياتهن.

سوريا ولبنان
في الشأن اللبناني وتحت عنوان "لتسقط إستراتيجية تجميع الأوراق في لبنان" رأى الكاتب مهند عبد الحميد بصحيفة الأيام أن الوجود السوري في لبنان يرتبط بمنظومة من المصالح والامتيازات التي أنشأها في لبنان، وأصبحت قيدا على حركته وانسحابه.

وأضاف أنه ارتبط أيضا بإستراتيجية تجميع الأوراق الإقليمية لتحسين شروطه في تسوية ينتظرها منذ أمد بعيد ولا يستعجلها، وكان لسان حال هذه الإستراتيجية الإمساك بالورقة اللبنانية وجزء من الورقة الفلسطينية، وورقة التحالف مع إيران وفي وقت سابق ورقة الضغط على الأردن.

ورأى الكاتب أن كل هذه الأوراق -وأهمها اللبنانية- كانت البديل لإستراتيجية تحرير الأرض السورية التي يأتي في مقدمتها إطلاق حرية الشعب السوري وتفجير طاقاته.

وانتهى بالقول إن البعض يتعامل مع السلاح الفلسطيني داخل المخيمات وكأنه دولة داخل دولة، والبعض الآخر يعتبر أن جمع السلاح الفلسطيني يعتبر تجسيدا لمؤامرة التوطين، ولا أحد يتحدث عن ضمان الأمن والحريات المدنية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين داخل مخيماتهم لأن الأمن والحريات المدنية تعني التوطين.. منطق عجيب.

وفي الشأن الفلسطيني أفادت الأيام أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان سيصل إلى الأراضي الفلسطينية الاثنين المقبل حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء أحمد قريع بمدينة رام الله، كما يلتقي طاقم المسؤولين عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وسيتوجه الثلاثاء إلى إسرائيل ليلتقي رئيس الوزراء أرييل شارون.

إخلاء حقيقي
تحت عنوان "طولكرم أولا ولم لا؟" أكدت القدس بافتتاحيتها أن ما يطالب به الفلسطينيون هو أن يكون الإخلاء حقيقيا وأن تختفي الحواجز العسكرية من مداخل ومخارج مدنهم، بحيث يتمتعون بحرية الدخول والخروج كسائر البشر.

وتساءلت الصحيفة: ما الفائدة من خروج القوات الإسرائيلية من مراكز المدن لتتمركز بمحيطها وتراقب الداخل والخارج، وتفرض القيود التي تمنع تنقل المواطنين متى شاءت وكيفما ارتأت؟ مشددة على أن إخلاء هذه المدينة أو تلك ليس إلا نوعا من المسكنات التي لا تعالج جوهر المعاناة.

وأضافت: وما لم تقتنع الحكومة الإسرائيلية بعدالة المطالب الوطنية المتعلقة بإنهاء الاحتلال وتصفية ظاهرة الاستيطان السرطانية، فإن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لن يحسم بطريقة مقبولة أو دائمة.

وطالبت القدس الجانب الإسرائيلي بأن يعجل بما يسمى مبادرات إعادة بناء الثقة مثل إطلاق سراح الأسرى وإخلاء المدن، ليصبح بالإمكان بعد ذلك الانطلاق نحو التسوية النهائية الشاملة التي من خلالها فقط سيتحقق الأمن والاستقرار والسلام الحقيقي بالمنطقة كلها.

"
حالة تذمر شديد وغضب تسود بين المسافرين الذين يواجهون معاناة مركبة سواء من الاحتلال أو مشقة السفر الناجمة عن تدخل موظفي السلطة المدنيين والعسكريين
"
القدس
معبر رفح
نقلت نفس الصحيفة عن مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان دعوتها رئيس السلطة الوطنية لمتابعة ما يحدث على معبر رفح من فوضى، واتخاذ إجراءات واضحة لتنظيم حركة المسافرين، إضافة لتحديد عنوان واضح لتحديد الصلاحيات وعدم التدخل بعمل الأجهزة سواء المدنية أو الأمنية.

وأعربت المؤسسة عن قلقها البالغ تجاه حالة الفوضى وغياب النظام التي يكرسها بعض موظفي معبر رفح والذي أدى لتعطيل آلاف المسافرين لمصر والخارج، خاصة الحالات الإنسانية والمرضى والطلبة الدارسين بالخارج.

وأضافت الصحيفة أن حالة من التذمر الشديد والغضب تسود بين المسافرين الذين يواجهون معاناة مركبة سواء من قبل الاحتلال، أو من مشقة السفر الناجمة عن تدخل موظفي السلطة المدنيين والعسكريين.
ـــــــــــ
الجزيرة نت

المصدر : الصحافة الفلسطينية