مرشح يمني لخلافة عمرو موسى بالجامعة العربية
آخر تحديث: 2005/3/6 الساعة 11:36 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/6 الساعة 11:36 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/26 هـ

مرشح يمني لخلافة عمرو موسى بالجامعة العربية

تحدثت صحف عربية في لندن اليوم عن ترشيح اليمن للرئيس السابق لمجلس النواب كي يخلف عمرو موسى في الأمانة العامة للجامعة العربية، وتعرضت أخرى لقرب التوصل لاتفاق على تشكيل حكومة جديدة بالعراق، وإطلاق القوات الأميركية النار على الصحفية الإيطالية المفرج عنها، كما اهتمت بتطورات الشأن اللبناني.

"
اليمن تعتزم ترشيح الرئيس السابق لمجلس النواب ياسين سعيد نعمان لمنصب الأمين العام للجامعة العربية خلفا لعمرو موسى الذي تنتهي ولايته في مايو/ أيار العام المقبل
"
مصدر يمني/الشرق الأوسط
خليفة عمرو موسى

نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصدر سياسي يمني أن بلاده تعتزم ترشيح الرئيس السابق لمجلس النواب ياسين سعيد نعمان لمنصب الأمين العام للجامعة العربية خلفا لعمرو موسى الذي تنتهي ولايته في مايو/ أيار العام المقبل.

وفي أبو ظبي قال سعيد نعمان للصحيفة إنه ليست لديه فكرة عن الموضوع ولم يفاتحه أحد فيه، وعما إذا كان سيقبل الترشح لو فوتح فيه رفض الإجابة قائلا إن هذا كلام سابق لأوانه.

لكن نائب الأمين العام للجامعة العربية نور الدين حشاد أفاد الصحيفة بأن باب الترشيح لم يفتح بعد كي تتقدم البلدان العربية بمرشحين عنها للمنصب.

الشأن العراقي
قالت صحيفة الحياة إن التحالف الشيعي المدعوم من المرجع آية الله علي السيستاني أعلن عقب لقاء بين ممثلين عن الأكراد وزعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم أمس قرب التوصل لاتفاق على تشكيل حكومة جديدة في أقل من أسبوع.

وأكد حزب الدعوة الذي اضطلع زعيمه إبراهيم الجعفري بالمفاوضات مع الأكراد التوصل لتفاهم بين الطرفين في إطار المبادئ العامة.

"
الصحفية الإيطالية لديها معلومات لا يرغب الأميركيون بكشفها لذا فإنهم حاولوا قتلها
"
صديق الصحفية/ الحياة
وفي موضوع غير بعيد عن العراق ذكرت صحيفة الحياة أن صديق الصحفية الإيطالية المفرج عنها جوليانا سيغرينا أكد أن لديها معلومات لا يرغب الأميركيون بكشفها، ولهذا السبب أطلقوا النار عليها عمدا محاولين قتلها.

وعن تدريت الجيش العراقي تحدثت الصحيفة عن توقيع اتفاق إماراتي ألماني عراقي لتدريب عناصر من القوات العراقية، وذلك ضمن زيارة المستشار الألماني للمنطقة لبحث الأوضاع الراهنة بمنطقة الخليج والشرق الأوسط والجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب والحفاظ على أمن الخليج واستقراره.

نيران بيروت
اهتمت صحيفة الحقائق بالشأن اللبناني وأشارت لوقوع إطلاق نار من قبل الموالين للسلطات اللبنانية والسورية بلبنان استهدف معارضين بمنطقة مسيحية من بيروت حيث كانت مسيرات للموالاة تجول توقفت هناك وهتفت للرئيس بشار الأسد، وحين حاول بعض المعارضين التصدي للموالين أطلق هؤلاء النار في الهواء وعلى بعض المحال التجارية وباتجاه أقدام المعارضين المسيحيين الذين كانوا يحتفلون بما اعتبروه انتصارا لهم بقرار سوريا الانسحاب من لبنان. ولم يؤد إطلاق النار لإصابات بالأرواح.

"
هناك فكرة واحدة باتت تتكرر لبنانيا وعربيا وتروج لها للأسف نخب ثقافية وسياسية، وهي الفكرة التي تستسهل الاستعانة بالأجنبي من أجل الانتصار في معركة سياسية داخلية
"
بلال الحسن/الحقائق
وتحت عنوان "اغتيال الحريري أم الشرق الأوسط الكبير" كتب بلال الحسن في نفس الصحيفة يقول إن هناك أسبابا عديدة تدعو لبحث خروج سوريا من لبنان، إما تطبيقا لاتفاق الطائف، وإما تطبيقا للقرار الدولي 1559، لكن أخطر ما في هذا كله فكرة واحدة باتت تتكرر لبنانيا وعربيا، وتروج لها للأسف نخب ثقافية وسياسية، وهي الفكرة التي تستسهل الاستعانة بالأجنبي من أجل الانتصار في معركة سياسية داخلية.

خبز بالأسبرين
في الجزائر قالت الحياة إن الجزائريين فوجئوا بتصريحات مثيرة لمسؤول بنقابة الخبازين كشف فيها السر الذي يمكّنه هو وزملاؤه المحافظة على أسعار الخبز كما حددتها الحكومة منذ فترة طويلة، وذلك باستعمال مواد صيدلية لتحضير الخبز بدل استعمال المحسنات المرخص بها قانونيا من السلطات.

وكشف المسؤول أنه بسبب غلاء المحسنات المستعملة دوليا للخبز والتي يقدر سعرها بعشرة دولارات للعلبة فإنهم يفضلون استعمال دواء الأسبرين وأدوية أخرى تحتوي على فيتامين "س" لضمان تحسين طعم الخبز وجودته الغذائية، علما أن السعر التجاري لهذه الأدوية لا يتجاوز الدولار الواحد.

العافية من الله
في صفحة الرأي بالشرق الأوسط مقال في الرموز الطبية للكاتب خالد القشطيني يتحدث عن اكتشاف في لندن وكل المدن الغربية جاء فيه أن الأطباء ينبهون بعضهم بشأن المريض برموز يضعونها على أوراقه حسب تجاربهم معه، وذلك بوضع حروف مثلا تعني أنه وسواسي أو مكتئب أو مجنون أو مصاب بالإيدز أو العنة أو التضخم الجنسي.

وتساءل الكاتب هل يعمد أطباؤنا العرب لشيء مشابه؟ بالطبع، الشائع عنهم أن ما يهمهم أولا وأخيرا بمرضاهم هو كسب أعلى ما يمكن من فلوسهم.

ويقترح الكاتب بعض الرموز لنشاط أطبائنا مثلا عندما يحيل الطبيب مريضا له لبروفيسور اختصاصي يمكنه أن يضع بالزاوية العليا من الرسالة الحروف "م ح م" وتكتب بالزاوية اليمنى بشكل "محم" على وزن نعم، يقرأها البروفيسور فيفهم أن هذا المريض المراجع حافي ومفلس، يقرؤها البروفسور فيوفر الوقت على نفسه ولا يضيع جهده، يكتفي بإعطاء المريض حبتي أسبرين ويصرفه بعبارة العافية من الله.

المصدر :