ربيع الديمقراطية الأميركية
آخر تحديث: 2005/3/4 الساعة 10:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/4 الساعة 10:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/24 هـ

ربيع الديمقراطية الأميركية

علقت صحف عربية لندنية اليوم على ما يتم ترديده من أن حركات الإصلاح التي تشهدها المنطقة جاء بفضل نجاحات الإدارة الأميركية، كما تحدثت عن خطة مصرية سعودية لاحتواء الأزمة اللبنانية، والزيارة المقررة لوزير الخارجية الأردني لتل أبيب غدا، واتهام سوداني للسفارة الأميركية بأنها تقوم بأنشطة معادية للبلاد.

الديمقراطية الأميركية

"
من المأمول أن تعي المعارضة اللبنانية حقيقة المخطط المرسوم للبنان وسوريا والمنطقة بأسرها، وأن ترفض أن تكون أداة في يد أميركا لخدمة سياساتها في المنطقة
"
عبد الباري عطوان/ القدس العربي
علق الكاتب عبد الباري عطوان في مقال له تحت عنوان (ربيع الديمقراطية الأميركية) بصحيفة القدس العربي على ما يردده المراقبون الغربيون من أن حركات الإصلاح التي تشهدها المنطقة جاءت بفضل النجاحات التي حققتها الإدارة الأميركية في فترتها الثانية.

ورأى الكاتب أن الثورة الشعبية التي تشهدها لبنان وحركات الإصلاح التي انطلقت في السعودية ومصر وبدرجة أقل في سوريا "جاءت احتجاجا علي الأنظمة الدكتاتورية القمعية الفاسدة المدعومة أميركيا، وكرد فعل علي الغزو الأميركي للعراق والجرائم الإسرائيلية في فلسطين المحتلة".

وحذر من أن الإدارة الأميركية "ستعمل على تشويه الثورة الشعبية في لبنان من خلال ربطها بمشاريعها في المنطقة تماما مثلما حاولت إفساد الثورة الشعبية التي تطل برأسها في مصر من خلال تبني قضية المعارض المصري أيمن نور المعتقل حاليا في سجون السلطة المصرية".

وأوضح أن الانسحاب السوري من لبنان "سيكون مثل الانسحاب العراقي من الكويت، أي بداية سلسلة طويلة من الطلبات الأميركية التي لا تنتهي إلا بانتهاء النظام الحاكم في دمشق وبضرورة إدخال الإصلاحات الديمقراطية".

وخلص عطوان إلى أنه "من المأمول أن تعي المعارضة اللبنانية حقيقة المخطط المرسوم للبنان وسوريا والمنطقة بأسرها، وأن ترفض أن تكون أداة في يد أميركا لخدمة سياساتها في المنطقة".

خطة مصرية سعودية
كشفت مصادر دبلوماسية عربية لصحيفة الحياة عن خطة مصرية سعودية من أجل "خروج مشرف" للقوات السورية من لبنان قبل نهاية أبريل/نيسان المقبل، موعد تقديم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تقريره بشأن تنفيذ القرار الرقم 1559 إلى مجلس الأمن الدولي.

وأشارت المصادر إلى أن الخطة تتضمن موافقة دمشق على جدول زمني للانسحاب من لبنان على اعتبار أن دخول القوات السورية إلى هناك تم بناء على قرار من الجامعة العربية عام 1976، وأن مسألة الانسحاب وردت في اتفاق الطائف.

وقال دبلوماسي عربي للصحيفة إن مندوبي سوريا ولبنان لدى الجامعة العربية اعترضا على خروج تلك القضية عن اجتماعات وزراء الخارجية العرب اليوم، لكن أطرافا عربية رأت أن الصياغة التي تم على أساسها وضع فقرة تتعلق بسوريا ولبنان ضمن البيان الختامي لاجتماع الوزراء "لم تعد تناسب التطورات الأخيرة، وستجعل الوزراء وكأنهم يغردون خارج سرب الأحداث المتلاحقة" داخل لبنان وكذلك على المستوى الدولي.

زيارة الملقي

"
زيارة الملقي إلى تل أبيب تستهدف الدفاع عن المصالح الأردنية في مفاوضات الحل النهائي بين الفلسطينيين وإسرائيل، وفتح الملفات الثنائية العالقة منذ أربع سنوات بين البلدين
"
هاني الملقي/ الحياة
قال وزير الخارجية الأردني هاني الملقي لصحيفة الحياة أن زيارته المقررة إلى تل أبيب غدا تستهدف الدفاع عن المصالح الأردنية في مفاوضات الحل النهائي بين الفلسطينيين وإسرائيل، وفتح الملفات الثنائية العالقة منذ أربع سنوات بين البلدين.

وأكد الملقي أن محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ووزير خارجيته سيلفان شالوم ستركز على تحريك هذه الملفات العالقة، إضافة إلى 14 اتفاقية غير مفعلة بين الجانبين منذ توقيع معاهدة السلام بينهما عام 1994.

وأشار إلى أنه سيلتقي السبت قبل ساعات من توجهه إلى تل أبيب في رام الله رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومسؤولين فلسطينيين، وسينقل مطالب فلسطينية تتعلق بالحواجز الأمنية والجدار العازل إلى شارون وشالوم.

الخرطوم وواشنطن
ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن الجنرال حسن العمدة مدير مكافحة التجسس بجهاز الأمن السوداني اتهم السفارة الأميركية في الخرطوم بأنها تقوم بإيواء ناشطين معادين للسودان وتقود أنشطة معادية للبلاد.

ونقلت الصحيفة عن الجنرال قوله إن الشركات الأجنبية بلغ عددها في الخرطوم 700 شركة "تتخذ العمل التجاري واجهات لعمل استخباري".

ونسبت إليه أن السفارة الأميركية هي "الأكثر إزعاجا للسلطات بسبب موقفها المعادي للسودان"، مشيرا إلى أن لهذا الموقف "تأثيرات سلبية" على السفارات الغربية الأخرى في العاصمة.

وذكرت الشرق الأوسط أن المسؤول الأمني السوداني أوضح أن معظم العاملين بالسفارات والمنظمات في السودان من السودانيين "المعارضين سياسيا"، وأن تردد السودانيين على السفارات أصبح "مدخلا للتجنيد والاستقطاب" للعمل الاستخباراتي.

وشدد على أهمية أن تتم مراقبة الصحافيين والأجانب والسياح عند تحركهم في الولايات وخلق آلية للإحاطة بالنشاط الأمني.

المصدر :