أوردت صحيفة يو أس أيه تودي الأميركية تقريرا عما تعانيه المرأة عادة إذا ما قدر لها أن تعيش حتى تصل سن اليأس, فقد ذكرت أن أشكال هذه المعاناة لا يُعرف عنها إلا القليل.

وأشارت الصحيفة إلى أن تجربة النساء مع هذه المرحلة تختلف بصورة كبيرة من امرأة لأخرى, حيث لا يشكو بعضهن من الومضات الحارة, بينما تعاني أخريات مئات الومضات في الأسبوع الواحد, وغالبا ما تختفي هذه الومضات بعد سنوات من بلوغ هذه السن إلا أن بعض النساء تستمر معاناتهن منها إلى أن يبلغن مرحلة متقدمة جدا من العمر.

ويقول الأطباء إن أفضل علاج لتلك الومضات الحارة والعرق الليلي الذي يصاحبها هو الإستروجين, لكنهم استدركوا أنهم ليسوا متأكدين من الكمية التي يجب على المرأة استعمالها منه ولا مدة ذلك الاستعمال ولا كيفية الاستغناء عنه.

وأشارت الصحيفة إلى أن المؤتمر الذي عقد الأسبوع الماضي عن هذه المسألة طرح أسئلة أكثر مما أعطى أجوبة.

وتقول كارن ماثيو مدرسة علم النفس بجامعة بيتسبرا إن الوراثة والهرمونات والعوامل الاجتماعية كلها تؤثر في الأعراض التي تشكو منها النساء خلال بدايات سن اليأس.

يذكر أن دراسة أجريت على 16 ألف امرأة أميركية أظهرت أن المنحدرات منهن من أصل ياباني أو صيني لا يعرفن هذه الأعراض تقريبا, كما أن المنحدرات من أصل أفريقي يجدن في وصول هذه السن راحة لأنهن لم يعدن يخشين الحمل, أما النساء البيض فإنهن يعتبرن سن اليأس بداية لمشاكل صحية جديدة.

ويحذر الأطباء النساء في هذه السن من استخدام الهرمونات إلا تحت رعاية مكثفة من الأطباء وبأقل عدد ممكن ولأقصر فترة ممكنة.

وتنقل الصحيفة عن دبرا غرادي من جامعة كاليفورنيا قولها إن أعراض سن اليأس غالبا ما تعود للمرأة مرة أخرى إذا ما أوقفت استعمال الهرمونات.

المصدر : الصحافة الأميركية