تنوعت اهتمامات الصحف الإماراتية اليوم، فقد علقت على مؤتمر لندن الذي عقد أول أمس، ورأت أنه شكل هزيمة لنهج أرييل شارون، كما تحدثت عن تطورات الأزمة السياسية في لبنان وسوريا.

 

مؤتمر لندن

"
المؤتمر شكل هزيمة لنهج شارون، فقد أسس لبداية الكشف عن صورته الحقيقية التي سعت الإدارة الأميركية سابقا،  وربما لأهداف انتخابية إلى تلميعه بوصفه رجل السلام
"
البيان
اعتبرت صحيفة البيان في افتتاحيتها أن الدبلوماسية الفلسطينية خصوصا والعربية عموما نجحت في جعل مؤتمر لندن الذي عقد أول أمس "محطة على طريق الحل النهائي لأعقد نزاعات الأرض بعدما أرادت إسرائيل من مقاطعته تحويله إلى مجرد اجتماع خيري للجباية".

 

ورأت الصحيفة أن المؤتمر شكل "هزيمة لنهج رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، فقد أسس لبداية الكشف عن صورته الحقيقية التي سعت الإدارة الأميركية سابقا، وربما لأهداف انتخابية، إلى تلميعها بوصفه رجل السلام".

 

وخلصت إلى أن ما تم إنجازه في المؤتمر "لا يعفي السلطة الفلسطينية الجديدة من مسؤولية حصاد ما زرع في لندن، وفي المقدمة متابعة النهج الديمقراطي والإصرار على حكومة تكنوقراط وسلطة قضائية مستقلة، والبحث الجاد عن صيغة سياسية توحيدية لجميع الفصائل الوطنية والإسلامية".

 

نفي سوري

أكد السفير السوري لدى واشنطن عماد مصطفى لصحيفة الخليج أن دمشق لم تسلم السبعاوي للعراقيين وليس لها علم بما يذاع حول هذا الأمر.

 

وبشأن ما أثير حول ربط الرئيس السوري بشار الأسد الانسحاب من لبنان بالحصول على ضمانات بالنسبة لمسار السلام، أوضح عماد مصطفى أن سوريا "لم تطلب ضمانات ولم تضع شروطا حول عملية السلام".

 

وفي رده على سؤال حول علاقة سوريا بحزب الله وإيران، قال السفير السوري إن "حزب الله جزء لا يتجزأ من النسيج السياسي والاجتماعي اللبناني، وعلاقتنا مع إيران جيدة، والاتفاقية التي وقعها مؤخرا رئيس الوزراء السوري في طهران تماثل اتفاقيات أخرى وقعناها مع اليونان وقبرص والأردن". مضيفا "إذا كانت واشنطن سيغضبها علاقتنا مع طهران فلتغضب، ولكننا مع ذلك نحترم الولايات المتحدة ولا نريد أن نعاديها".

 

أزمة حكم

"
المواقف المتشددة التي يطلقها بعض أركان المعارضة من شأنها إدخال البلاد في أزمة حكم بعد تعثر الاتفاق على تحديد موعد للاستشارات النيابية
"
مصادر لبنانية/ الاتحاد
علمت صحيفة الاتحاد أن استمرار بقاء التوتر السياسي في لبنان يعني تصريف الأعمال من قبل الحكومة المستقيلة برئاسة عمر كرامي حتى نهاية مايو/ أيار المقبل، حيث تنتهي ولاية المجلس النيابي الذي لن يكون أمامه إلا التمديد لنفسه حتى نهاية ولاية الرئيس اللبناني إميل لحود.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر لبنانية مطلعة تحذيرها من أن "المواقف المتشددة" التي يطلقها بعض أركان المعارضة من شأنها إدخال البلاد في "أزمة حكم" بعد تعثر الاتفاق على تحديد موعد للاستشارات النيابية وشخصية من سيتم تسميته في هذه الاستشارات وإصرار المعارضة على شروطها بشأن الإطاحة برموز الأجهزة الأمنية.

 

ونسبت إلى نبيه بري رئيس البرلمان اللبناني أن "الأمور تراوح مكانها بانتظار جلاء المواقف والمزيد من الاتصالات والتشاور، وأنه لا موعد حتى الآن للاستشارات النيابية". محذرا من خطورة الوقوع في "الفراغ الدستوري".

المصدر : الصحافة الإماراتية