قالت صحيفة النهار اللبنانية اليوم الأحد إن عددا من المسؤولين الأميركيين البارزين التقوا الخميس الماضي قادة حزب الإصلاح السوري لتبادل الآراء حول الوضع في سوريا وما يمكن للولايات المتحدة أن تفعله لمساعدة قوى الإصلاح والتغيير هناك.

 

وجاء فيها أن الاجتماع مع قادة هذا الحزب الذي ذكرت أنه حزب معارض جديد وصغير أسسه عام 2003 فريد الغادري، هو الأول الذي يجتمع فيه مسؤولون أميركيون بارزون مع معارضين سوريين.

 

وقالت إن الاجتماع يأتي في سياق التساؤلات التي يطرحها هذه الأيام مسؤولون أميركيون حول مستقبل النظام السوري بعد أن تدرك دمشق أبعاد ومعاني الانسحاب من لبنان.

 

ونسبت الصحيفة لواشنطن بوست أن الاجتماع يأتي في سياق النقاش الذي أجراه الرئيس بوش الشهر الماضي مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك والذي نصح فيه بعدم التحدث عن تغيير النظام في سوريا، لأن شيراك يرى أنه ليس من المحتمل أن تبقى القيادة السورية في السلطة بعد انسحاب قواتها من لبنان.

 

وقالت النهار إن الغادري صرح في حديث لها بارتياحه للاجتماع مع الأميركيين خاصة أنه الأول من نوعه، وأن واشنطن أكدت له خلال اللقاء دعمها لقوى الإصلاح في سوريا، مضيفا أن الأميركيين استمعوا إليه باهتمام كبير وطرحوا عليه أسئلة عديدة، وأنه طالبهم بالضغط على الحكومة السورية للإفراج عن المعتقلين السياسيين، وبمعاقبة المسؤولين عن المجازر من سياسيين وأمنيين، مشيراً إلى أن حزبه يعتزم إقامة دعاوى ضد بعضهم.

المصدر : النهار اللبنانية