جمهورية تمديد الآلام
آخر تحديث: 2005/3/27 الساعة 10:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/27 الساعة 10:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/17 هـ

جمهورية تمديد الآلام

اهتمت الصحف العربية اللندنية اليوم الأحد بالتعليق على إعلان الحكومة اللبنانية قبولها لجنة تحقيق دولية في جريمة اغتيال الحريري، كما نقلت حوارا للعاهل الأردني عبد الله الثاني تحدث فيه عن موقف الأردن من القضايا المثارة في المنطقة، وتطرقت لموضوعات أخرى.

الملف اللبناني

"
استيقظت السلطة متأخرة وانحنت بعد صدور تقرير بعثة تقصي الحقائق، ويقظتها المتأخرة لن تعيد إليها رصيدا بددته على مدى أعوام ولم يبق لها غير مهمة وحيدة هي الإسراع في إجراء انتخابات حرة وشفافة لتمكين اللبنانيين من قول كلمتهم
"
غسان شربل/ الحياة
علق الكاتب غسان شربل في مقال له تحت عنوان "جمهورية تمديد الآلام" بصحيفة الحياة على إعلان الحكومة اللبنانية أمس السبت قبولها لجنة تحقيق دولية في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.

وقال إن هذا الإعلان كان يجب أن يكون مطلب الحكم والحكومة في اللحظة التي تلت اغتيال الحريري، وإن عدم الإقدام على هذه الخطوة فورا كلف لبنان 40 يوما من الغضب والآلام، ولأن الاغتيال بحجم زلزال كان يفترض أن يسارع قادة الأجهزة الأمنية إلى وضع استقالاتهم وأن يضعوا أنفسهم تحت تصرف لجنة التحقيق.

ولفت شربل الأنظار إلى أن التعامل مع اغتيال الحريري "بخفة وإهمال ومواربة" أثار الشكوك وأطلق السيناريوهات، في حين كان يمكن لسلوك ذي صدقية أن يشجع الناس على انتظار نتائج التحقيق الدولي.

وخلص إلى القول إن السلطة استيقظت متأخرة وانحنت بعد صدور تقرير بعثة تقصي الحقائق، ولكن يقظتها المتأخرة لن تعيد إليها رصيدا بددته على مدى أعوام ولم يبق لها غير مهمة وحيدة هي الإسراع في إجراء انتخابات حرة وشفافة لتمكين اللبنانيين من قول كلمتهم.

الهلال الشيعي
عزا الملك الأردني عبد الله الثاني في حوار له بصحيفة الحياة سوء فهم الخطوة الأردنية بشأن مبادرة السلام العربية في قمة الجزائر إلى أن "المشاركة الأردنية كانت أكثر انفعالا"، وقال إن سبب "سوء التفاهم" بين وزيري الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل والأردني هاني الملقي هو أن الأخير "لم يفسر نفسه بوضوح لنظيره السعودي".

وأكد الملك عبد الله أنه لا يزال على موقفه في معارضة ما يسمى "الخيار الهاشمي في العراق" لأن "مستقبل العراق لا يقرره سوى العراقيين أنفسهم".

وقال إنني أتوقع من الدول الأخرى أن تفعل الشيء نفسه، مضيفا أن بعض العناصر في إيران كانت تتدخل في شؤون العراق عندما تحدثت عن خطر "الهلال الشيعي" الذي فسر على غير ما أردناه وما قصدناه، وقيل إنه موقف ضد الشيعة.

وشدد العاهل الأردني على أن الأردن لديه أكثر الحدود أمنا مع العراق، وقال "إنني فوجئت بالاتهامات التي كيلت ضد الأردن هذا الأسبوع والتي ليس لها أساس من الصحة"، وتساءل عن الأسباب التي تقف وراءها ووراء توقيتها. لكنه أكد أن العلاقة بين الأردنيين والعراقيين "أقوى من ذلك بكثير".

ونفى ما نقل على لسانه أثناء اجتماعه بالمجموعات اليهودية التي زعمت أنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بأن سوريا وحزب الله وراء "عمليات انتحارية مقبلة".

تبادل الاتهامات

"
مسؤولون في التحالفين الكردستاني والشيعي لا يزالون يتبادلون الاتهامات بالمسؤولية عن تأخير عقد الجلسة الثانية للجمعية الوطنية الانتقالية في العراق والتي كان من المقرر أن تلتئم أمس السبت لتشكيل المجلس الرئاسي
"
الشرق الأوسط
أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن مسؤولين في التحالفين الكردستاني والشيعي لا يزالون يتبادلون الاتهامات بالمسؤولية عن تأخير عقد الجلسة الثانية للجمعية الوطنية الانتقالية في العراق التي كان من المقرر أن تلتئم أمس السبت لتشكيل المجلس الرئاسي.

وقال كمال فؤاد عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني في تصريح للصحيفة إن مطالب جديدة تقدم بها الائتلاف العراقي الموحد كانت وراء هذا التأجيل.

وذكر أن زعيم الاتحاد جلال طالباني  المرشح لرئاسة العراق استقبل نهاية الأسبوع الماضي وفدا من الائتلاف الموحد قدم بعض التعديلات على لائحة اتفاق المبادئ التي توصل إليها الطرفان أخيرا، مما انعكس سلبا على موعد استئناف الجمعية الوطنية جلساتها.

لكن منتصر عبد الأمير الإمارة المتحدث الإعلامي باسم الائتلاف العراقي قال للشرق الأوسط إن أي وفد من الائتلاف لم يذهب الأسبوع الماضي إلى أربيل أو السليمانية للقاء طالباني أو مسعود البارزاني، مضيفا أن "الأكراد هم من طالب بالتأجيل، وأكدنا أننا لم نكن في أي وقت سببا للتأخير، كما أكدنا ضرورة عقد الاجتماع في موعده في 26 من هذا الشهر".

من ناحيته عزا سلام عودة المالكي عضو الجمعية الوطنية وزعيم الكتلة الوطنية المستقلة، العقبات التي تحول دون التوافق السياسي بين العراقيين وتشكيل الحكومة إلى "ما يحاك ضد الإسلاميين من مؤامرات لإبعادهم عن دفة الحكم".

احتجاجات أردنية
ذكرت صحيفة العرب أن مئات المسيحيين الأرثوذكس والمسلمين اعتصموا مساء أمس السبت في العاصمة الأردنية عمان احتجاجا على بيع الكنيسة أرضا في مدينة القدس القديمة لمستثمرين يهود.

وأشارت الصحيفة إلى أن المشاركين الذين حملوا لافتات كتب عليها "نناشد الجميع المحافظة على المقدسات والأوقاف" و"المسلمون والمسيحيون معا للدفاع عن القدس ومقدساتها"، طالبوا بعزل الرئاسة اليونانية عن البطريركية المقدسية.

كما أشارت إلى أن معلومات كانت قد نشرتها صحيفة معاريف الإسرائيلية الأسبوع الماضي عن بيع كنيسة الروم الأرثوذكس اليونانية عقارات عربية ووقف مسيحي إلى مستثمرين يهود، أثارت سخطا بين الفلسطينيين والمجتمع العربي الأرثوذكسي، موضحة أن المسيحيين العرب في الأراضي الفلسطينية ينظرون إلى صفقة البيع على أنها "طعنة فى الظهر" بعد أن ائتمن الأرثوذكس العرب على الوقف المسيحي بأيدي البطريركية اليوناينة.

المصدر :