الاستيطان خطوة إلى الوراء في الشرق الأوسط
آخر تحديث: 2005/3/23 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/23 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/13 هـ

الاستيطان خطوة إلى الوراء في الشرق الأوسط

اعتبرت صحف أميركية اليوم الأربعاء القرار الإسرائيلي بتوسيع الاستيطان في القدس خطوة إلى الوراء في عملية السلام، كما تحدثت عن ظهور ائتلاف في الولايات المتحدة يطالب بتعديل قانون الإرهاب، ووصفت اقتراحات الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بأنها مبهمة. ولم يغب الشأن العراقي عن تناول الصحف.

"
شارون لا يملك الحق في مقايضة الانسحاب من غزة بتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، إذ إنه لن يحدث أي اتفاق سلام بدون انسحاب من معظم المستوطنات، وليس توسيعها
"
نيويورك تايمز
الاستيطان الإسرائيلي
قالت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها تحت عنوان "خطوة إلى الوراء في الشرق الأوسط" إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لم يفهم بعد أن هذه الحقبة الجديدة والمفعمة بالأمل تحتاج منه أن يكبح رغباته في بناء المستوطنات.

واعتبرت الصحيفة استنكار الفلسطينيين لتوسيع المستوطنات في القدس كعائق أمام أي حل سلمي أمر صائب، قائلة إن هذا الإجراء في الوقت الراهن مدعاة للسخرية وخطوة في الاتجاه الخاطئ وصفعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقالت الصحيفة إن شارون لا يملك الحق في مقايضة الانسحاب من غزة بتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، معتبرة أنه لن يحدث أي اتفاق سلام دون انسحاب من معظم المستوطنات، وليس توسيعها.

وطالبت الصحيفة الرئيس الأميركي جورج بوش بتطبيق السياسة الأميركية المعلنة في هذا الصدد والتي عبر عنه أمس نائب وزير الخارجية آدم إيرلي "سياسة الولايات المتحدة إزاء هذه القضية جلية، وهو أنه لا بد من وضع حد للنشاطات الاستيطانية".

خطة اختيارية
خصصت واشنطن تايمز افتتاحيتها لإصلاحات منظمة الأمم المتحدة وقالت إن اقتراحات الأمين العام كوفي أنان المتعلقة بإصلاح منظمة دولية يعتريها الخلل بداية لمشوار طويل وصعب.

وأضافت أن أنان سعى لاتخاذ مبادرة بعيدا عن ناقديه وذلك بتقديم سلسلة من الإصلاحات الاختيارية.

"
أنان شرع في إطلاق جدل هام لإصلاح الأمم المتحدة ولكن عليه توضيح خطواته لتصبح الإصلاحات عملية وذلك لتفادي الانتقادات والتهديدات من قبل معارضيه
"
واشنطن تايمز
وأوضحت أن اقتراحات أنان تشكل خطوة ضرورية لجعل الأمم المتحدة مؤسسة قابلة للحياة، غير أن أفكاره يبدو بعضها مغريا ولكن تعوزها التفاصيل الضرورية، في حين أن بعضا آخر منها لا يعمل على تحسين الأمور.

ودللت الصحيفة على ذلك باقتراح أنان توسيع مجلس الأمن، وهذا يبدو في ظاهره إيجابيا ولكن الغموض يكتنف الأثر الذي يمكن أن يترتب على الاحتفاظ بحق الفيتو الذي يعتبر أداة ضرورية للدبلوماسية الأميركية.

وتختتم الصحيفة بالقول إن أنان شرع في إطلاق جدل هام لإصلاح الأمم المتحدة ولكن عليه توضيح خطواته لتصبح الإصلاحات عملية وذلك لتفادي الانتقادات والتهديدات من قبل معارضيه.

معارضة قانون الإرهاب
وفي شأن داخلي ذكرت نيويورك تايمز أن جدلا احتدم أمس بشأن سلطات مكافحة الإرهاب الحكومية حيث أعرب ائتلاف من مؤيدي الحقوق المدنية الليبرالية والمحافظين ومؤيدي حقوق التسلح والخصوصية الطبية، عن اعتراضهم على أجزاء من القانون الذي يطلق العنان لتلك السلطات عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول.

ونقلت الصحيفة عن العضو الجمهوري السابق في الكونغرس بوب بار قوله "إن الإبقاء على القانون على ما هو عليه من شأنه أن يحدث شرخا في الدستور يتعذر إصلاحه.

وأضاف أن هذا القانون يتيح للسلطات التحقيق في هواة القراءة لدى المواطنين والتفتيش في منازلهم من دون إذن قانوني فضلا عن التطفل على الحياة الشخصية.

المدنيون يواجهون
وفي الشأن العراقي أفادت نيويورك تايمز أن المواطنين العراقيين بدؤوا يواجهون من أسمتهم المتمردين، وهو ما عدته خطوة لم يسبق لها مثيل.

ونقلت الصحيفة عن مواجهة تمت أمس بين النجار العراقي ضياء وأقاربه من جهة وبين مجموعة من الملثمين لدى اقترابهم من متجره مما أسفر عن مقتل ثلاثة من "المتمردين" وجرح البعض من أقاربه، وفقا لمصادر الشرطة.

"
الحكومة العراقية شرعت في تطبيق قوانين جديدة تنطوي على احتجاز وطرد العرب المقيمين في العراق في خطوة للتخلص من المتمردين الأجانب
"
لوس أنجلوس تايمز
وقالت الصحيفة إن تلك الحادثة تمثل آخر إشارة لرغبة العراقيينفي صد هجمات "المتمردين".

خطوات عراقية
ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن الحكومة العراقية شرعت في تطبيق قوانين جديدة تنطوي على احتجاز وطرد العرب المقيمين في العراق في خطوة للتخلص ممن أسمتهم المتمردين الأجانب.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الداخلية العراقية قولهم إن أي عربي لا يحمل تصريحا يتعرض للاحتجاز والمباشرة في التحقيق معه ومن ثم يطلب منه مغادرة البلاد.

وأضاف المسؤولون أن هذه القوانين قد أتت على كثير من السوريين والسودانيين والسعوديين والمصريين، حيث طلب حتى الآن من 250 منهم مغادرة البلاد.

المصدر : الصحافة الأميركية