بلير تلاعب بالمعلومات الاستخبارية لتبرير غزو العراق
آخر تحديث: 2005/3/21 الساعة 09:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/21 الساعة 09:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/11 هـ

بلير تلاعب بالمعلومات الاستخبارية لتبرير غزو العراق

تعددت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة اليوم الاثنين, فتحدثت إحداها عن فيلم بانوراما يثبت أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تلاعب بالمعلومات الاستخبارية لتبرير غزو العراق، كما أوردت نتائج استطلاع للرأي تظهر أن واحدا من كل خمسة من الأقليات العرقية في بريطانيا يفكر في مغادرتها بسبب التمييز العنصري, فضلا عن تطرقها لاستخدام غبار الصخور سمادا لزراعة خضراوات ذات أحجام ضخمة.

"
رغم أن المعلومات الاستخبارية حول أسلحة العراق لم يكن ممكنا التأكد منها فإن بلير قال أمام مجلس النواب إن الصورة الاستخبارية التي رسمت خلال أربع سنوات "شاملة ومفصلة وجازمة"
"
غارديان
التلاعب بالمعلومات
قالت صحيفة غارديان إن برنامج البانوراما الذي بثته بي بي سي أمس حول غزو العراق بمناسبة الذكرى الثانية للحرب يثبت أن بلير تلاعب بالمعلومات لتبرير المشاركة في تلك الحرب.

وأشارت الصحيفة إلى أن البرنامج ذكر أن مدير جهاز الاستخبارات البريطاني MI6 ريتشارد درلوف قال لبلير إن واشنطن قد قررت شن حرب على العراق وإنها بصدد تطويع المعلومات الاستخبارية لخدمة ذلك الهدف.

وأكدت غارديان أن هذا الفلم يحتوي على إدانة قوية للحكومة البريطانية, مشيرة إلى أن درلوف قال لبلير في اجتماع بينهما يوم 23يوليو/تموز 2002 إن الحرب أصبحت حتمية, مشككا في الأسس التي اعتمدت عليها الاستخبارات.

وقالت الصحيفة إنه رغم أن دلروف قال إن تلك المعلومات الاستخبارية لا يمكن التأكد منها فإن بلير قال بعد ذلك بأسبوعين أمام مجلس النواب إن الصورة الاستخبارية التي رسمت خلال أربع سنوات "شاملة ومفصلة وجازمة".

كما أكدت أن بريطانيا فشلت في إقناع بعض الدول الحيادية في مجلس الأمن مثل المكسيك بالخطر الذي يمثله تخزين العراق لأسلحة الدمار الشامل.

"
نسبة الطلاب السود الذين يفصلون من المدارس ثلاثة أضعاف نسبة غير السود, بل إن بعض المدارس أصبحت عنصرية بصورة مؤسسية
"
ديلي تلغراف
التمييز العنصري
نسبت صحيفة ديلي تلغراف لتقرير بريطاني حكومي قوله إن نسبة الطلاب السود الذين يتم طردهم من المدارس ثلاثة أضعاف نسبة غير السود, مشيرة إلى أن بعض المدارس أصبحت عنصرية بصورة "مؤسسية".

ولاحظت الصحيفة أن هذه النتائج تأتي في ظل تداعيات تصريح أحد مسؤولي التعليم الذي اقترح تدريس أطفال السود في مدارس خاصة بهم, مضيفة أن ذلك الاقتراح تسبب في إغضاب المسؤولين التربويين وخبراء العلاقات العرقية.

ونقلت عن التقرير قوله إن واحدة من كل عشر مدارس لا تعرف واجباتها في إطار قانون العلاقات العرقية المعدل عام 2000.

أما غارديان فأوردت نتائج استطلاع أجرته بالتعاون مع مؤسسة ICM يظهر أن واحدا من كل خمسة بريطانيين من الأقليات العرقية يقول إنه يفكر في مغادرة بريطانيا بسبب التمييز العنصري.

وقالت الصحيفة إن تأييد الناخبين المنحدرين من الأقليات العرقية لحزب العمال لم يعد يتجاوز 58% بينما كان يبلغ 75% عام 2001, كما أن 39% من الذين شملهم الاستطلاع يصفون أنفسهم بأنهم "بريطانيون بكل ما في الكلمة من معنى".

كما أشارت الصحيفة إلى استطلاع سابق للرأي أظهر أن تأييد المسلمين لحزب العمال تقلص بالنصف حيث لا يتعدى الآن 38% بعد أن كان 75% سنة 2001.

"
الخبراء أجروا تجارب أثبتت أن غبار الصخور يعيد الحياة إلى الأراضي الجدباء ويقلب اتجاهات التغيرات المناخية إلى الأفضل
"
إندبندنت
غبار الصخور
قالت صحيفة إندبندنت إن الخبراء أجروا تجارب أثبتت أن غبار الصخور يعيد الحياة إلى الأراضي الجدباء ويقلب اتجاهات التغيرات المناخية إلى الأفضل.

وذكرت أن الاعتراف بالقدرات العلاجية لغبار الصخور تأتي على إثر حملة دامت مدة عشرين سنة قام بها معلمان لإثبات أن غبار الصخور يمكنه أن يحل محل المعادن التي فقدتها الأرض خلال العشرة آلاف سنة الأخيرة مما سينتج عنه "إعادة التربة إلى شبابها" ووقف التغيرات المناخية.

ورصدت الصحيفة نتائج التجربة التي قام بها المعلمان عندما حولا أرضا جرداء عقيمة في منطقة غرامبيان إلى جنة حديثة, مشيرة إلى أنهما لم يستخدما مع غبار الصخور سوى خليط بكميات قليلة مما نتج عنه ملفوف بحجم كرة القدم وبصل أكبر من جوز الهند وعنب بحجم الخوخ.

ونقلت الصحيفة عن مويرا تومسون أحد الشخصين اللذين قاما بالتجربة قولها "إننا بنثرنا لغبار الصخور على سطح التربة نجري في دقائق ما تقوم به الأرض خلال آلاف السنوات, أي إرجاع المعادن الأساسية الموجودة في الصخور إلى الأرض من جديد".

المصدر : الصحافة البريطانية