الحوار الفلسطيني واستحقاقات المرحلة القادمة
آخر تحديث: 2005/3/16 الساعة 12:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/6 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البعثة القطرية: ندعو البحرين لاحترام حقوق الإنسان لإنجاح جهود مكافحة الإرهاب
آخر تحديث: 2005/3/16 الساعة 12:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/6 هـ

الحوار الفلسطيني واستحقاقات المرحلة القادمة

تنوعت اهتمامات افتتاحيات الصحف المصرية اليوم الأربعاء، فتحدثت إحداها عن أهمية مؤتمر الحوار الفلسطيني المنعقد حاليا في القاهرة، وحذرت ثانية من المظاهرات التي يشهدها لبنان حاليا، وربطت ثالثة بين المباحثات التي أجراها مؤخرا الرئيس حسني مبارك في دمشق وبين القمة العربية القادمة بالجزائر.

الحوار الفلسطيني

"
نأمل أن ينجح الحوار الفلسطيني بهدف التوصل إلى رؤية مشتركة تساعد في مواجهة التحديات، وتساعد الدول العربية على دعم الموقف الفلسطيني الذي يأتي ضمن رؤية وطنية للثوابت تتسم بدرجة عالية من الموضوعية
"
الأهرام
اهتمت صحيفة الأهرام في افتتاحيتها بمؤتمر الحوار الفلسطيني المنعقد حاليا في القاهرة، ورأت أن الحوار "مهم للغاية في ضوء ما يجري حاليا في الأراضي الفلسطينية من محاولات لترتيب الأوضاع بهدف التعامل مع استحقاقات المرحلة القادمة التي سوف تشهد بدء تنفيذ تفاهمات قمة شرم الشيخ الرباعية".

ودعت الصحيفة الفصائل الفلسطينية إلى "التوافق على أجندة مشتركة للعمل الوطني من أجل مواجهة محاولات المراوغة التي تقوم بها إسرائيل والتي بدت واضحة في حديث أرييل شارون الأخير الرافض لفكرة الهدنة".

ولفتت إلى أن نقطة الانطلاق في أي عمل فلسطيني متماسك في مواجهة مراوغات الحكومة الإسرائيلية، يعتمد بالأساس على قدرة الفصائل الفلسطينية على التوصل إلى تفاهمات محددة بشأن هدنة لمدة زمنية معقولة، وأيضا الاتفاق على أجندة للعمل الوطني الفلسطيني".

وخلصت الأهرام إلى القول "نأمل أن ينجح الحوار الفلسطيني بالقاهرة بهدف التوصل إلى رؤية مشتركة تساعد في مواجهة التحديات، وتساعد الدول العربية على اتخاذ سياسات داعمة للموقف الفلسطيني المشترك الذي يأتي ضمن رؤية وطنية للثوابت تتسم بدرجة عالية من الوطنية والموضوعية".

الأزمة اللبنانية
ومن ناحيتها حذرت صحيفة الأخبار في افتتاحيتها من المظاهرات التي يشهدها لبنان حاليا، وقالت "الخوف كل الخوف أن يحدث في لبنان ما نخاف منه، مثل أن تحدث حادثة بين عدد قليل من الناس وسط هذا اللهيب من الحزن على اغتيال رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، أو اشتعال النار في أحد الأعلام المرفوعة في المظاهرات فيشتعل الموقف كله ويحترق لبنان".

وذكرت الصحيفة بما حدث في مارس/آذار 1975 "عندما تحولت جنازة الزعيم اللبناني معروف سعد إلى مظاهرة حدث خلالها عراك ظل لبنان يعاني منه ربما حتى الآن".

ورأت أن مثل هذه المظاهرات الحاشدة التي تصل إلى أكثر من المليون في كل مظاهرة "ربما يفقد بعض من يشتركون فيها عقله فيشتعل الموقف كله ويحترق لبنان كله، ويومئذ يفرح أعداء لبنان وأعداء العرب، لذلك نحن خائفون من الاحتكام إلى الشارع".

ترميم الجدار العربي

"
قمة الجزائر تتحمل مسؤولية تاريخية في ترميم الجدار العربي الواحد وإعادته صلبا مثلما كان في حرب أكتوبر/ تشرين الأول المجيدة، لأن الأخطار على الأمة أصبحت تهدد وجودها بعد أن افتقدت وحدتها
"
الجمهورية
وربطت افتتاحية صحيفة الجمهورية بين المباحثات التي أجراها الرئيس حسني مبارك في دمشق مع نظيره بشار الأسد وبين القمة العربية القادمة في الجزائر، وقالت إن "مبارك أجرى مباحثات سريعة في دمشق عن قضايا قمة الجزائر وتطورات الأوضاع في المنطقة خاصة فيما يتعلق بأوضاع لبنان والقرار السوري بالانسحاب منها".

وقالت الصحيفة إن "قمة الجزائر تكتسب أهمية متزايدة بعد أن تمكنت القوي المعادية للعالم العربي من فتح جبهة رابعة في جسد الأمة هي لبنان بعد جبهات فلسطين والعراق ودارفور".

وأوضحت أن "شل جامعة الدول العربية عن أداء دورها في رأب الصدع بين الأشقاء العرب، وتعمد بعض الأطراف العربية إدخال عناصر أجنبية والارتباط بها في أي أزمة عربية، وتعمد إيصال المشاكل إلي حافة الهاوية، أدى إلى تفريق الكلمة العربية وتشتيت الصف الواحد، وبالتالي زادت من قدرة وسطوة القوى الأجنبية في التعامل مع كل جبهة على حدة.

ولفتت الجمهورية إلى أن قمة الجزائر "تتحمل مسؤولية تاريخية في ترميم الجدار العربي الواحد وإعادته صلبا مثلما كان في حرب أكتوبر/تشرين الأول المجيدة، لأن الأخطار على الأمة أصبحت تهدد وجودها بعد أن افتقدت وحدتها".

المصدر : الصحافة المصرية