علقت صحف عربية لندنية اليوم الأربعاء على آخر مستجدات الأزمة اللبنانية، واعتبرت أن استمرار التحارب بالمظاهرات يعجل بانهيار لبنان، كما تطرقت إلى الملف الفلسطيني، وأوردت أن اليمن سيغلق 24 ألف مدرسة دينية.

الأزمة اللبنانية

"
لبنان يعيش أزمة خطيرة ستؤدي-إذا ما استمرت- إلى نسف حالة التعافي القصيرة التي عاشها علي مدى الأعوام الخمسة الماضية، ويجب أن يتذكر الجميع أن البلد مقدم على انهيار كامل، واستمرار التحارب بالمظاهرات ربما يعجل بهذا الانهيار
"
القدس العربي
رأت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها أن عملية الفرز التي يعيشها لبنان منذ اغتيال الراحل رفيق الحريري "بدأت تدخل مرحلة خطرة للغاية، ربما سيكون من الصعب تطويقها في المستقبل القريب".

ولفتت الصحيفة النظر إلى أن الدخول العسكري السوري وحد اللبنانيين خلف سوريا، وأن الخروج العسكري السوري من لبنان أعاد تقسيمهم بدرجة أكبر مما كان عليه الحال أثناء الحرب الأهلية، فالانقسام قبل هذا الدخول كان بين معسكرين أحدهما إسلامي متشدد في وطنيته وثانيهما مسيحي مغرق في غربيته، أما الانقسام الحالي فهو خلط واضح للأوراق والمواقف، فقد انقسم المسلمون بين معارض ومؤيد، والشيء نفسه أيضا يقال عن المسيحيين.

وخلصت إلى القول إن "لبنان يعيش أزمة خطيرة وفراغا حكوميا سيؤدي-إذا ما استمر- إلى نسف كل حالة التعافي القصيرة التي عاشها على مدى الأعوام الخمسة الماضية.

وإنه يجب أن يتذكر الجميع -في ظل حمي المظاهرات هذه- أن ديون لبنان تقترب من الأربعين مليار دولار، وأن البلد مقدم على أزمة اقتصادية ضخمة، وربما انهيار كامل، فاستمرار التحارب بالمظاهرات ربما يعجل بهذا الانهيار، ويجر البلاد إلى مواجهات دموية، وسيكون الجميع من الخاسرين".



المبادرة العربية
أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) في حوار له بصحيفة الحياة رفض الفلسطينيين لأي تعديل لمبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت، موضحا أن "المبادرة أصبحت جزءا من خارطة الطريق التي أصبحت قرارا في الأمم المتحدة وتعديلها يهزها ويجعلها تنهار".

ورحب أبو مازن بقرار حركة حماس المشاركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة، وأعرب عن أمله بأن تتحول حماس والجهاد الإسلامي إلى حركتين سياسيتين.

كما رحب بمشاركة سوريا في الحوار الفلسطيني-الفلسطيني في أي وقت، مشيرا إلى أن لدمشق دورا في القضية الفلسطينية مثلما للأردن ولمصر وللسعودية، لكنه نفى علمه برغبة سورية في المشاركة في الحوار حتى الآن.

وأكد أن ليست للفلسطينيين علاقة بالمستجدات على الساحة اللبنانية، موضحا أن الفلسطينيين في لبنان "هم ضيوف تحت القانون وليسوا فوق القانون".

الحوار الفلسطيني

"
حماس ربطت موافقتها على التهدئة بالشراكة السياسية على الصعيد الوطني، وتنفيذ الإصلاح السياسي، وإقامة إدارة وطنية لغزة بعد الانسحاب، وعدم تأجيل الانتخابات التشريعية
"
الشرق الأوسط
أشارت مصادر فلسطينية مطلعة لصحيفة الشرق الأوسط إلى أن المطلب المصري بإعلان هدنة فلسطينية لمدة عام كامل يواجه اعتراضات من بعض الفصائل التي تشارك في مؤتمر الحوار الفلسطيني المنعقد حاليا بالقاهرة.

وعلمت الصحيفة أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي كانتا أول من تحفظ على اقتراح الهدنة الطويلة، وطالبتا مع فصائل أخرى بضمانات دولية ومصرية فورية حول وقف إسرائيل للاعتداءات ضد الفلسطينيين وإطلاق سراح الأسرى، والانسحاب إلى حدود 28 سبتمبر/أيلول عام 2000، ووقف الاستيطان وبناء الجدار العازل.

كما علمت الصحيفة أن حماس ربطت موافقتها على التهدئة بالشراكة السياسية على الصعيد الوطني، وتنفيذ الإصلاح السياسي، وإقامة إدارة وطنية لغزة بعد الانسحاب، وعدم تأجيل الانتخابات التشريعية.

واستبعد الدكتور زياد أبو عمرو عضو المجلس التشريعي في تصريحات له بالشرق الأوسط، التوصل إلى هدنة لمدة عام، مشيرا إلى أن إمكانية الاتفاق على تهدئة طويلة مرهونة بمدى الرد الإسرائيلي.

ونفى أبو عمرو وجود أي ضغوط مصرية للتوصل إلى هدنة، وقال إن الدور المصري "يقتصر على النصيحة وتهيئة الأجواء".

المدارس الدينية
أعلن الشيخ يحيى النجار وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد اليمني لصحيفة الشرق الأوسط أن الحكومة اليمنية ستغلق 24 ألف منشأة تعليمية تعمل خارج القانون التعليمي الساري.

وأوضح النجار أن ذلك يأتي تنفيذا لقرار مجلس الوزراء اليمني بإغلاق المدارس الدينية التي تمارس النشاط التعليمي خارج الإشراف الحكومي، وأن هدف القرار هو "تجفيف منابع التطرف" في اليمن.

وجاء في الصحيفة أن الحكومة اليمنية كانت اتخذت قرارا بإغلاق المدارس الدينية الخارجة عن قانون التعليم في يونيو/ حزيران من العام الماضي على خلفية التمرد الذي قاده رجل الدين حسين بدر الدين الحوثي وأدى إلى مقتل مئات من الجنود الحكوميين ومن تنظيم الشباب المؤمن التابع للحوثي.

المصدر :