التعليم المختلط هل أثبت فشله؟
قالت صحيفة إندبندنت أون صنداي إن التجربة أثبتت أن عزل الذكور عن الإناث في المدارس يرفع مستويات النجاح.

وأوردت الصحيفة قصة مدرستين في حي إسلينغتون بلندن إحداهما مختلطة والأخرى خاصة بالإناث فقط ولا تبعدان عن بعضهما البعض سوى نصف ميل ويدرس فيهما تلاميذ من فئات متشابهة, مشيرة إلى أن كلا المدرستين حققت نجاحا طيبا لكن تجربتهما مختلفة كما أن نتائجهما مختلفة إلى حد كبير.

وقالت الصحيفة إن نجاح المدرسة المختلطة تمثل في ارتفاع نسبة نجاح تلاميذها في الثانوية العامة من 16% سنة 1997 إلى 29% العام الماضي, بينما مثل نجاح المدرسة الخاصة بالإناث دهشة للجميع حيث وصل 65% وتضاعف طلب التسجيل فيها إلى حد لم تعد تستطيع تلبيته.

وتساءلت الصحيفة عما إن كان هذا يعني أن القائلين بفصل الذكور عن الإناث في التعليم أثبتوا صدق نظريتهم, مشيرة إلى أن حاكم ذلك الحي أكد أن هناك مزايا عدة لتدريس البنات في مدارس خاصة بهن.

كما نقلت الصحيفة عن مارغريت كوفي التي تدرس ابنتيها في تلك المدرسة الخاصة بالبنات قولها إن مستوى التعليم في هذه المدرسة جيد للغاية, مضيفة أنها قرأت بحثا أميركيا قبل سنوات يقول إن البنات اللاتي درسن في مدارس غير مختلطة كن أفضل من اللاتي درسن مع الذكور.

ورصدت الصحيفة رد فعل بعض الطلاب والطالبات على هذا الأمر فكان كثير من الذكور يقولون إنهم يفضلون المدارس المختلطة لأن وجود البنات فيها يضفي عليها نوعا من عدم الرتابة ويكون مدعاة لمزيد من المزاح واللهو.

أما أغلب البنات فقلن إنهن يفضلن مدارس غير مختلطة لأنها توفر لهن مناخا أفضل للدراسة كما تجنبهن تحرش الأولاد الذي يتعرضن له في المدارس المختلطة.

المصدر : إندبندنت