أشارت صحف خليجية إلى أن هناك فضائح مالية بالجامعة العربية تسبق انعقاد قمة الجزائر، كما تحدثت عن المفاوضات الإيرانية الأوروبية بشأن الملف النووي التي قالت إنها تدخل عنق الزجاجة مرة أخرى، ونقلت تأكيد موسكو ثبات موقفها من القرار 1559 ورفض جنبلاط لسلام منفرد مع إسرائيل قبل تحرير الجولان.

"
النقطة الحساسة التي قد تعصف بقمة الجزائر هي البند المتعلق بعملية التصويت على القرارات وهي التي أثارت جدلا كبيرا بمؤتمر وزراء الخارجية فرحلوه لاجتماع القادة
"
الوطن

فضائح مالية بالجامعة العربية
كتبت صحيفة الوطن الكويتية موضوعا عن الجامعة العربية ابتدرته بأسئلة عدة قبل أن تشير إلى أن هناك تذمرا شديدا داخل الجامعة من السياسة التي يتبعها الأمين العام خاصة تدخله في العمل الإداري والمالي تزامنا مع ازدياد نسبة الفساد المالي والإداري بالجامعة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك لجانا بدأت التحقيق بشبهات فساد مالي وتزوير بمكاتب البعثات التابعة للجامعة العربية خصوصا بالنمسا والصين.

وقالت الصحيفة إن الأمين المساعد لشؤون الرقابة المالية عبد الله المنصور باشر عمله وسيبدأ التحقيق في تجاوزات مالية بمكتب النمسا ثم يقدم تقريرا متكاملا حول التجاوزات، وأن هناك تجاوزات أخرى منها صرف مبلغ 150 دولارا لكل متدرب، الأمر الذي ساهم في انتشار المحسوبية وأدى لتعيين متدربين فوق طاقة احتمال الجامعة دون ضوابط أو مراعاة للأموال العامة.

وتساءلت الوطن: هل تنجح قمة الجزائر الأسبوع المقبل أم ستلاقي مصير سابقاتها؟ وهل سيجدد للأمين العام عمرو موسى؟ وهل سيوافق موسى أم أن طرح اسمه ضمن عشرة مرشحين لرئاسة مصر يجعله يرفض التجديد؟ وما البند الذي سيكون نقطة الخلاف على جدول أعمال قمة الجزائر؟

وقالت الصحيفة إن نجاح القمة أو فشلها ستثبته الأيام بعد انتهائها، فالقمة بالجزائر تبدأ الاثنين المقبل بجدول حافل بالقضايا المحددة ولن تسمح الجزائر بالخروج عنها لأنها تريد لقمتها أن تكون مميزة وتخرج بقرارات قوية وألا تكون اجتماعا وانصرافا.

وتعتبر الصحيفة أن النقطة الحساسة التي قد تعصف بقمة الجزائر هي البند المتعلق بعملية التصويت على القرارات وهي النقطة التي أثارت جدلا كبيرا بمؤتمر وزراء الخارجية فرحلوه لاجتماع القادة.

والحديث حول عدم الرغبة في التجديد للأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، أطلقته الجزائر على لسان وزير خارجيتها أثناء انعقاد قمة تونس حيث صرح بأنه يفضل أن يكون منصب الأمين العام دوريا بدلا من أن يكون لمصر عرفا، خصوصا أن الميثاق حدد أن يكون الأمين العام عربي الجنسية.

"
الأوروبيون حذروا إيران من إحالة الملف لمجلس الأمن إذا أصرت على مواصلة التخصيب، وإدارة بوش دخلت من خارج الطاولة على الخط لتعرض رزمة حوافز اقتصادية على طهران إن هي تخلت عن مشروعها النووي
"
البيان
المفاوضات تدخل عنق الزجاجة

قالت صحيفة البيان الإماراتية في افتتاحيتها إنه مرة أخرى تدخل المفاوضات الإيرانية الأوروبية بشأن الملف النووي عنق الزجاجة، حين انتهت قبل يومين بجنيف دون اتفاق، ومع هذه النهاية شهدت القضية تطورين جديدين مهمين.

الأول أن الأوروبيين حذروا إيران إذا أصرت على مواصلة التخصيب من إحالة الملف لمجلس الأمن، والثاني أن إدارة بوش دخلت من خارج الطاولة على الخط لتعرض رزمة حوافز اقتصادية على طهران إن هي تخلت عن مشروعها النووي.

ويبدو أن تخوف الأوروبيين من شبه عراق ثان بالمنطقة حملهم على النزول بثقلهم لقطع الطريق على مثل هذا الاحتمال، كما تقول الصحيفة.

بل إن الثلاثي الأوروبي فرنسا وألمانيا وبريطانيا نجح في حمل إدارة بوش على ترطيب الأجواء والتمهيد لتجريب سياسة الحوافز مع طهران، وإذا قوبلت الحوافز بالرفض الإيراني ستتمكن الإدارة من تسويقه دوليا لاستصدار قرار من مجلس الأمن بفرض عقوبات على طهران.

وتقول الصحيفة إنه بعد أيام ستنعقد جولة أخرى أخيرة من المفاوضات الإيرانية الأوروبية، متسائلة عما إن كانت واشنطن ستشارك فيها بصورة مباشرة لتقديم حوافزها لإيران أم لا؟

وإذا حصل ذلك فهل تأخذ طهران من هذا الحضور فرصة لإنقاذ ماء الوجه والقبول بوضع القيود على برنامجها النووي، أم أن الموضوع يبدأ مسيرته على طريق تكرار عراق آخر بالمنطقة؟

اليمن يهتم بالمؤيد
نقلت صحيفة الخليج الإماراتية عن الشيخ حمود هاشم الذارحي رئيس اللجنة الوطنية للدفاع عن القيادي البارز بحزب التجمع اليمني للإصلاح المعارض رئيس مركز الإحسان الخيري الشيخ محمد المؤيد ومرافقه محمد زايد، اللذين يحاكمان بالولايات المتحدة بتهمة تقديم الدعم للقاعدة وحركة حماس، في حوار خاص تأكيده أن القيادة السياسية اليمنية مهتمة بوضع الرجلين وأن السلطات اليمنية ستطالب باستعادتهما.

وأكد الذارحي أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قدم 220 ألف دولار لهيئة الدفاع عن المؤيد، وهو ما يؤكد جدية القيادة السياسية بمتابعة الموضوع.

وقال إن المحلفين الأميركيين عندما برؤوا المؤيد وزايد من تهمة دعم القاعدة التي تمثل الجريمة الكبرى وأبقوا على التهم الخمس الأخرى كان ذلك بمثابة رسالة بإمكانية عقد صفقة لحل ما، وربما يصلون لنوع من التخفيف بالأحكام مقابل عدم المطالبة بالتعويضات.

جنبلاط يرفض
"موسكو تؤكد ثبات موقفها من القرار 1559 وجنبلاط يرفض السلام المنفرد مع إسرائيل قبل تحرير الجولان" تحت هذا العنوان ذكرت صحيفة الوطن السعودية أن وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني أعلن قبل مغادرته موسكو معارضته توقيع لبنان أي سلام منفرد مع إسرائيل، وأشار إلى أنه من الممكن العودة لقضية السلام مع إسرائيل بعد توقيع معاهدة سلام مع سوريا.

في حين أن موقف وزارة الخارجية الروسية من قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 حول الانسحاب السوري يرى وجوب تنفيذه بكافة نواحيه.

"
قرار حماس المشاركة في الانتخابات دليل على وجود نقلة جدية في فكرها وفهم وقناعة لديها بأن المرحلة الآن مرحلة سياسية جديدة
"
الراية
خطوة في الاتجاه الصحيح

عنوان افتتاحية صحيفة الراية القطرية التي رحبت بالخطوة المتقدمة لحركة المقاومة الإسلامية حماس بالتحول من فصيل مقاوم فحسب على الساحة الفلسطينية لحركة سياسية مقاومة بإعلانها الموافقة على المشاركة في الانتخابات التشريعية المرتقبة الصيف القادم.

إن قرار حماس المشاركة في الانتخابات دليل على وجود نقلة جدية في فكرها وفهم وقناعة لديها بأن المرحلة الآن مرحلة سياسية جديدة.

كما لا يمكن إغفال حقيقة لجوء حماس لخيار الانتخابات لاحتواء الضغوط الدولية والإقليمية عليها لوقف أعمال المقاومة ضد إسرائيل.

وتضيف الصحيفة أنه رغم أن مشاركة حماس التي تشكل رأس حربة المعارضة تعني تخليها عن تحفظها ومعارضتها السابقة للمشاركة في أي من مؤسسات سلطة الحكم الذاتي الذي طالما عارضته، وأن المشاركة ستفرض عليها استخدام أدوات جديدة بعيدة عن متطلبات لغة السلاح.

فإن القرار ليس مفاجئا حقا لأن الحركة شاركت في الانتخابات البلدية الأخيرة التي حققت فيها نجاحا كبيرا، كما أن المشاركة ستعطي حماس فرصة لتحديد وزنها بالشارع الفلسطيني.

وتقول الراية إن حماس أثبتت أنها تتعامل مع الوقائع بعقلانية وتتخذ الموقف الصحيح في الوقت المناسب، فضلا عن أنها تنظر للسياسة من منظور السياسة الشرعية القائم على أساس مصلحة الشعب الفلسطيني دون إغلاق الباب على موقف لا رجعة عنه.

المصدر : الصحافة الخليجية