كشفت صحف أميركية صادرة اليوم عن تقرير أصدرته لجنة التحقيق في الجرائم التابعة للجيش الأميركي يفيد بالتعذيب الذي أدى إلى وفاة عدد من المعتقلين في السجون الأميركية بأفغانستان، وأجرت صحف أخرى مقابلة مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي رفضت الاعتذار لكوريا الشمالية.
 
وثائق جديدة
"
تعرض المعتقلان الأفغانيان اللذان لقيا حتفهما في المعتقلات الأميركية بأفغانستان في ديسمبر/كانون الأول عام 2002 لركلات الجنود الأميركيين والتقييد بسلاسل حديدية مثبتة في السقف أدت في نهاية المطاف إلى وفاتهما
"
نيويورك تايمز
كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تقارير للجيش في التحقيق بالجرائم تفيد بأن المعتقلين الأفغانيين اللذين قضيا في المعتقلات الأميركية بأفغانستان في ديسمبر/كانون الأول عام 2002 قد تعرضا لركلات الجنود الأميركيين وتقييدهما بسلاسل حديدية مثبتة في السقف أدت في نهاية المطاف إلى وفاتهما.
 
وذكرت الصحيفة أن الجندي ويلي براند قد واجه تهمة القتل غير العمد في جلسة تحقيق سرية الشهر الماضي بتكساس لصلته بوفاة أحد هؤلاء الأفغان، وفقا لوثيقة أخرى صدرت عن الجيش.
 
وقالت إنه تم توجيه الاتهام لبراند بقتل وتشويه المعتقل ديلاور (37 عاما) وذلك بتحطيم أنسجة عضلات رجليه وركله المتواصل على ركبته.
 
ويقول التقرير إن الاعتداء بالضرب على ديلاور كان شديدا لدرجة أن رجليه كانتا ستتعرضان للبتر إذا ما بقي على قيد الحياة.
 
وأضافت أن هذه الوثائق التي حصلت عليها هيومن رايتس ووتش تكشف عن التقارير الرسمية الأولى لهذه الأحداث التي آلت إلى وفاة المحتجزين ملا حبيب الله وديلاور في مركز باغرام كونترول بوينت القريب من كابول.
 
وحسب التقرير فإن الوفاة حصلت قبل عام من الانتهاكات التي وقعت في سجن أبو غريب.
 
وأشارت الصحيفة وفقا للتقرير إلى أن أعضاء كتيبة المخابرات العسكرية 519 الذين عملوا في أفغانستان انتقلوا بعد ذلك لممارسة هذه الأعمال في أبو غريب.

رايس لن تعتذر لكوريا الشمالية

"
الإدارة الأميركية لم تهرول في الحكم على نصر حماس في الانتخابات البلدية طالما أن برامجهم الانتخابية لا تتعدى الخدمات الاجتماعية وذهاب الأطفال إلى المدارس
"
رايس/واشنطن تايمز

نقلت صحيفة واشنطن تايمز  في مقابلة مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قولها إنها لن تعتذر لكوريا الشمالية عما أطلقته عليها من أنها "معقل الاستبداد"، غير أنها أعلنت عن حوافز اقتصادية يمكن أن تقدم لها نظير التخلي عن برنامجها النووي.
 
وعلقت رايس على كوريا الشمالية بالقول "إنها أخذت الجزرة وشرعت في انتهاك الالتزامات".
 
وقالت الصحيفة إن رايس ستبحث في زيارتها لطوكيو وسول وبكين الأسبوع القادم عن الطرق التي يمكن أن تعيد كوريا الشمالية إلى طاولة المفاوضات.
 
وقالت رايس "يمكنك أن تحل مشكلة كوريا الشمالية النووية ولكن لا تستطيع أن تقوم بذلك على حساب الخشية من التصريح بما يجري حقيقة في كرويا الشمالية".
 
وفي الشأن الإيراني أكدت رايس أن إشارات الإدارة الأميركية لإيران لا تحمل دلالات دفء في العلاقة بين البلدين التي فسدت منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
 
وقالت "سيكون صراع طويل مع الإيرانيين المتورطين في نشاطات إرهابية"، كما تحدثت رايس حسب الصحيفة، بحماسة عن الديمقراطية في الشرق الأوسط قائلة إن الانتخابات تقتضي عملا شاقا يتبعها.
 
وأثنت رايس على دعم الدول الكبيرة في الشرق الأوسط في مساندتها للجهود الأميركية والفرنسية لإجلاء القوات السورية من لبنان.
 
أما عن الانتخابات البلدية وحصد حماس لمعظم المقاعد فعلقت رايس بالقول إن الإدارة الأميركية لم تهرول في الحكم على ذلك طالما أن برامجهم الانتخابية لا تتعدى الخدمات الاجتماعية وذهاب الأطفال إلى المدارس.
 
ولهذا السبب أيضا لم تبد الإدارة اعتراضا على انخراط حزب الله الذي وصفته بأنه منظمة إرهابية في الحكومة.
 
مصر وأيمن نور
تحت عنوان "مصر تحتجز مرشح الرئاسة رغم تعهداتها بالإصلاح" قالت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها إن مصير أيمن نور المحتجز منذ 29 يناير/كانون الثاني على إثر الاشتباه بتزوير وثائق، مرهون بمصير التغيير السياسي الذي يلوح في أفق مصر.
 
وقالت إن مصر غير مستعدة للمجازفة بالسماح لسياسي مستقل بأن يتحرك بحرية كاملة.

المصدر : الصحافة الأميركية