انتهاك المخابرات البريطانية لقوانين التحقيق الدولية
آخر تحديث: 2005/3/11 الساعة 10:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/11 الساعة 10:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/1 هـ

انتهاك المخابرات البريطانية لقوانين التحقيق الدولية

تطرقت الصحف البريطانية الصادرة اليوم لمواضيع متفرقة، فقد كشفت إحداها عن انتهاك المخابرات البريطانية لقوانين التحقيق الدولية. وتساءل أحد المعلقين عما إذا كانت الأحداث الراهنة في بيروت تعكس توحد شعب في رفضه للتأثير السوري وأن هذه الانتفاضة المستقلة هي جزء من حركة تسير نحو الحرية والديمقراطية. كما تحدثت عن غياب الاستشارة القانونية الكاملة بشأن شرعية الحرب على العراق.
 
المخابرات تنتهك القوانيين
"
قام ضباط تابعون للمخابرات ( M16) بالتحقيق مع معتقلين عراقيين ورؤوسهم مغطاة وهو انتهاك للقوانين الدولية ولسياسة الحكومة البريطانية
"
ديلي تلغراف
كشفت صحيفة ديلي تلغراف أن ضباطا تابعين للمخابرات (M16) قاموا بالتحقيق مع معتقلين عراقيين مغطاة رؤوسهم، وهو انتهاك للقوانين الدولية ولسياسة الحكومة البريطانية.
 
وقد وجد التحقيق الذي قامت به لجنة برلمانية أن الضباط لم يكونوا على علم بأي قوانين ضد تغطية رؤوس المشتبه بهم رغم أن تلك الطريقة محظورة منذ العام 1972.
 
وسردت الصحيفة الحالتين اللتين انتهكت فيهما القوانين حيث وقعت الحالة الأولى في يونيو/ حزيران 2003 والثانية في أبريل/ نيسان 2004.
 
وعلق رئيس الوزراء توني بلير على تقرير اللجنة قائلا إن المعلومات التي تم التوصل إليها في التحقيق بأفغانستان ومعتقل غوانتنامو كانت مفيدة للغاية لمواجهة التهديد بشن هجمات من قبل إسلاميين متطرفين في بريطانيا.
 
لعبة القوى
"
هل الأحداث الراهنة في بيروت تعكس توحد شعب في رفضه للتأثير السوري وهل هذه الانتفاضة المستقلة هي جزء من حركة تسير نحو الحرية والديمقراطية؟
"
هارب/ذي غارديان
كتب تشارلز هارب تحليلا في صحيفة ذي غارديان تحت عنوان "لبنان ليس أوكرانيا" استهله بسؤال: هل الأحداث الراهنة في بيروت تعكس توحد الشعب في رفضه للتأثير السوري وهل هذه الانتفاضة المستقلة هي جزء من حركة تسير نحو الحرية والديمقراطية؟
 
ثم سرد الكاتب أربع مسائل مهمة وتعقيدات تعتري الحالة اللبنانية، أولاها أن الشيعة وهم أغلبية السكان اللبنانيين لم ينضموا إلى المعارضة.
 
وقال إن لبنان ليس موحدا في هذه الأحداث رغم وجود كراهية للهيمنة السورية على بلادهم.
 
وثانيتها أن بعض قادة العصيان هم من المنتفعين من النفوذ السوري، بل إن معظم هؤلاء الذين يطالبون بحرية البلاد وثورة ديمقراطية هم من أمراء الحرب الذين تسببوا في تمزيق بلادهم في السنوات الخوالي.

أما ثالثتها فهي أن المعارضة لم تقدم برنامجا لإصلاح الفساد في المؤسسات أو خطة لبداية جديدة.
 
وأخيرا فإن حرية التعبير والممارسات الديمقراطية لم تكن وليدة اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري.
 
ويقول الكاتب إن مقتل الحريري لم يكن الشرارة الكامنة وراء المظاهرات وحسب بل كان أيضا المحرك لها.
 
ويلفت إلى ضرورة النظر إلى تلك التطورات في ضوء استغلال الانتهازيين داخليا وإقليميا ودوليا وليس من منظور ثورة ديمقراطية.
 
ويخلص الكاتب إلى أن رغبة اللاعبين داخليا وإقليميا في رؤية لبنان ينعم بسيادة وحرية واستقلال مرهونة بأخذ التعقيد في الواقع الاجتماعي في الحسبان.

غياب الاستشارة القانونية
"
الجواب البرلماني القصير الذي صدر عن النائب العام اللورد غولد سميث هو الرأي الأخير ولا يوجد نسخة تفصيلية أخرى
"
وزير بريطاني/ذي إندبندنت
ذكرت صحيفة ذي إندبندنت نقلا عن موظف حكومي رفيع المستوى أن بريطانيا توجهت إلى الحرب بناء على ورقة واحدة تبين شرعية غزو العراق.
 
ونقلت الصحيفة عن وزير في الحكومة قوله إن الجواب البرلماني القصير الذي صدر عن النائب العام اللورد غولد سميث هو الرأي الأخير ولا يوجد نسخة تفصيلية أخرى.
 
وأضافت أن الشكوك الجديدة إزاء شرعية الحرب على العراق شكلت تراجعا كبيرا لتوني بلير الذي كان يأمل أن تكون ورقة رابحة له في الانتخابات القادمة.
 
الإرهاب
تحت عنوان "كلمات وأفعال" كتبت صحيفة تايمز في افتتاحيتها تعلق على مساعي مدريد لاحتضان مؤتمر خاص بمكافحة الإرهاب قائلة إن الإرهاب لا يمكن هزيمته بالبيروقراطية والمصطلحات المبتذلة.
 
وقالت الصحيفة إنه لا يمكن إلحاق الهزيمة بتنظيم القاعدة من خلال المؤتمرات والمعاهدات واللجان، بل تكمن أفضل الوسائل في تحسين وكالات المخابرات القائمة ومن ثم ضمان تعاطي هذه المنظمات معا بصراحة وشفافية.
 
المهمة الأفريقية
نشرت صحيفة ذي إندبندنت تقريرا مطولا للبعثة التي توجهت إلى أفريقيا لدراسة الوضع القائم من جميع الجوانب، لتخلص إلى أن وهن السلطة وغياب الدولة الفاعلة وراء الظروف القاهرة التي ترزح تحتها أفريقيا منذ 40 عاما.

وأظهر التقرير أن أنظمة المعلومات المعمول بها في تلك البلاد هشة للغاية، ودعت البعثة إلى أن الاستمرار في التغيير مرهون بالمضي قدما في الإصلاح فضلا عن دعم الدول الغربية لهذا التغيير والتوقف عن القيام بما يعرقل التطور في أفريقيا.



المصدر : الصحافة البريطانية