السعودية ومصر وفرنسا تتصدر الدول الداعمة للفلسطينيين
آخر تحديث: 2005/3/10 الساعة 15:12 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/10 الساعة 15:12 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/30 هـ

السعودية ومصر وفرنسا تتصدر الدول الداعمة للفلسطينيين

نشرت صحيفة الأيام الفلسطينية نتائج دراسة حول توجهات الجمهور الفلسطيني إزاء رصيد مساعدات الدول العربية والأجنبية في الذهن الفلسطيني أجراها مركز ألفا للأبحاث واستطلاعات الرأي ونشرت نتائجه أمس الأربعاء.

وقال مدير عام مركز (ألفا) د. فيصل عورتاني إن "نتائج دراسة انطباعات الفلسطينيين عن الدعم السياسي والمالي الخارجي للدول أظهرت أن 63.8% يرون أن السعودية من أكثر الدول العربية دعما للشعب الفلسطيني ماديا، تلتها دولة الإمارات حيث بلغت نسبتها 23.8%، وحصلت قطر على المرتبة الثالثة بنسبة 4.5%%، واعتبر 3.5% من المستطلعين أن دول الخليج تقدم دعما ماليا للفلسطينيين، وتقاسمت الأردن ومصر المركز الخامس بنسبة 3.3%.

وفي نتائج الدراسة حول التعاطف السياسي تجاه القضية الفلسطينية، قال عورتاني إن الدراسة بينت أن 15.8% يعتبرون أن مصر من أكثر الدول العربية دعما على الصعيد السياسي، تلتها سوريا بنسبة 8.7% ثم الأردن بنسبة 4.8%، ومن ثم العراق بنسبة 4.6%، وتلتها لبنان 4.1%.

وأوضح عورتاني أن الدراسة بينت أن 72.7%من الفلسطينيين يرون أن فرنسا من أكثر الدول الأجنبية دعما ماديا، تلتها أميركا بنسبة 41.2%، ثم اليابان بنسبة 7.5%، ثم ألمانيا بنسبة 7.2%، وحل الاتحاد الأوروبي أخيراً بنسبة 4.9%.

وعلى صعيد الدعم السياسي الأجنبي، احتفظت فرنسا بالمرتبة الأولى حيث رأى 55.3% من المستطلعين أنها الدولة التي تقدم الدعم السياسي الأكبر لفلسطين، ثم روسيا بنسبة 4.5%، وفي المركز الثالث جاءت الولايات المتحدة بنسبة 3.9%، وحصلت ألمانيا على المركز الرابع بنسبة 3.2%.

وبين عورتاني أن عينة الدراسة طالت 7161 فردا ممن تزيد أعمارهم عن 18 عاما، منهم 46.7% من الضفة و35.3% من قطاع غزة، حيث بلغت نسبة الذكور 50.7% والنساء 93.3%، وكانت وفق عينة طبقية عنقودية عشوائية متعددة المراحل.

من جهته أكد وكيل وزارة المالية جهاد الوزير أن عدم وجود نسبة للاتحاد الأوروبي كمنظومة سواء في الدعم السياسي أو المالي جاء لعدم وجود شخصية معروفة في الاتحاد الأوروبي.

ودعا جهاد الوزير الدول المانحة إلى الانتباه لهذه الدراسة لتحليل نتائجها وأبعادها، مشيراً إلى وجود تقصير من قبل هذه الدول ومؤسساتها في التعاطي مع الإعلام المحلي الفلسطيني.

وأشار إلى أن الدراسة بينت وجود دور كبير للأردن اقتصاديا، موضحا أن القرب الجغرافي والعلاقات والروابط الخاصة بين الشعبين تعطي انطباعا إيجابيا لدى المواطنين.

واعتبر مدير عام معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطينية (ماس) د. سمير عبد الله أن الدراسة كانت جيدة، خاصة أنها استطاعت المزج ما بين السياسة والاقتصاد في أذهان المستطلعين.

وأشار سمير إلى أن نتائج الدراسة أظهرت خلط المستطلعين بين الدعم وحجمه، منوها إلى أن إجابات الاستطلاع بينت عدم وجود حاجز بين الدعم المادي والدعم السياسي.

وقال إن المواطنين يستقون مصادر معلوماتهم من نتائج أعمال الدول على أرض الواقع، الأمر الذي يحدد انطباعاتهم.

المصدر : الأيام الفلسطينية