تحقيق استباقي في معلومات الاستخبارات بشأن إيران
آخر تحديث: 2005/2/5 الساعة 13:08 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/5 الساعة 13:08 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/26 هـ

تحقيق استباقي في معلومات الاستخبارات بشأن إيران

تناولت الصحف الأميركية الصادرة اليوم بدء لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي تحقيقا استباقيا في معلومات الاستخبارات الأميركية الخاصة بإيران, كما تطرقت للشأن العراقي, دون أن تغفل التخوف من تفشي إنفلونزا الطيور.

"
لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي بدأت تحقيقا "استباقيا" حول المعلومات الاستخبارية المتوفرة عند CIA عن إيران  تفاديا لتكرار المشاكل التي عصفت بالتقييمات الأميركية التي سبقت غزو العراق
"
لوس أنجلوس تايمز
تقييم المعلومات
قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي بدأت ما أسماه زعيمها تحقيقا "استباقيا" حول المعلومات الاستخبارية المتوفرة عند وكالة الاستخبارات الأميركية CIA والخاصة بإيران وذلك كجزء من جهود ترمي إلى تفادي لتكرار المشاكل التي عصفت بالتقييمات الأميركية التي سبقت غزو العراق.

ونقلت الصحيفة عن السناتور بات روبرتس قوله إنه طالب بهذا التحقيق غير العادي بسبب مزاعم CIA الخاطئة بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية والتي جعلت المشرعين يبدون حذرا أكبر إزاء التقييمات الحالية الخاصة بإيران.

وأضاف روبرتس أنه لا بد من نظرة مستقبلية واعية وتحديد دقيق للقدرات الأميركية لتفادي الوقوع في وضعية مماثلة للتي وقعت فيها أميركا في العراق.

وأشارت الصحيفة إلى أن تقريرا جديدا لـ CIA خلص إلى أن إيران تعمل بجد ونشاط لإنتاج أسلحة نووية وكيميائية وبيولوجية, مضيفة أن لجنة الشيوخ المكلفة بتقييم تلك المعلومات تجري مقابلات مع محللي استخبارات كما تقوم بمراجعة بعض الوثائق السرية الخاصة بهذا الملف خلف أبواب مؤصدة.

وعن نفس الموضوع قالت صحيفة واشنطن بوست إن وزيرة الخارجية الأميركية قالت أمس إن العمل العسكري ضد إيران ليس على أجندة الإدارة الأميركية في الوقت الحالي.

استخدام أشرطة الخاطفين
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الشرطة العراقية في مدينة الموصل تستخدم أشرطة الخاطفين التي يسجلونها من عملياتهم وأشرطة تسجلها الشرطة من اعترافاتهم كجزء من حملتها ضد الجريمة.

وقالت الصحيفة إن أحد هذه الأشرطة يظهر خاطفين مسلحين بالمسدسات والسكاكين يحضرون لقتل رهينة مكبل بالأغلال جاث على ركبتيه وهو يسترحمهم, وفي شريط آخر يظهر أحد الخاطفين بعد اعتقال الشرطة له وقد بدت عليه علامات الخوف الشديد بينما كان أفراد من الشرطة يستجوبونه وهو يعتذر عن كل ما فعله.

وقالت الصحيفة إن نشر مثل هذه الأشرطة يطرح تساؤلا عن مدى شرعية مثل هذه الوسائل, مشيرة إلى أن القوات الأميركية تعمل مع الشرطة في تلك المدينة لإعادة بناء قوتها بعد أن كان أفرادها قد استقالوا جماعيا قبل شهرين.

"
القوى الشيعية والسنية التي قاطعت الانتخابات اختارت خطا توافقيا يرمي إلى المشاركة في التطورات السياسية المقبلة خوفا من نشوب حرب أهلية وحرصا على وحدة العراق
"
نظمي/واشنطن بوست
رغبة جديدة
قالت صحيفة واشنطن بوست إن زعماء الطائفة السنية في العراق الذين دعوا ناخبيهم إلى مقاطعة الانتخابات التي جرت هناك الأسبوع الماضي عبروا عن رغبة جديدة في المشاركة في الحكومة العراقية المقبلة وفي الاضطلاع بدور في كتابة الدستور, مما قد يعتبر تحولا في الاتجاه السائد بين تلك الأطراف التي يفترض أنها المغذي الأساسي للجماعات المسلحة المناهضة للاحتلال.

ونقلت الصحيفة عن بعض زعماء السنة قولهم إنهم غيروا موقفهم بسبب التوتر الطائفي الذي ساد البلاد في الفترة الأخيرة.

ونقلت عن وميض نظمي المتحدث باسم القوى الشيعية والسنية التي قاطعت الانتخابات قوله "إننا اخترنا خطا توافقيا بسبب تخوفنا من نشوب حرب أهلية وبسبب حرصنا على وحدة العراق", مضيفا أن ذلك ربما لن ينجح.

من جهة أخرى قالت نيويورك تايمز إن القوات الأميركية تحتجز 3 فرنسيين في العراق من بين عشرات الأجانب الذين دخلوا العراق في السنوات الأخيرة لقتال الأميركيين.

وقالت الصحيفة إن الرجال الثلاثة جزء من مجموعة صغيرة من الفرنسيين ذهبت إلى العراق للمشاركة في الجهاد ضد الأميركيين, مشيرة إلى أن وزير الخارجية الفرنسي سيتحدث عن قضيتهم مع وزيرة الخارجية الأميركية عندما تزور باريس الأسبوع القادم.

"
أكثر ما يخيفني صحيا هو تفشي إنفلوانزا الطيور التي تعتبر قنبلة حقيقية ضخمة  أخافها أكثر مما أخاف التهديد بالإرهاب البيولوجي
"
تومسون/نيويورك تايمز
إنفلونزا الطيور
كتب هنس درودسون وآنتون ريشنير ممثلا فيتنام في منظمة الصحة العالمية ومنظمة التغذية والزراعة عمودا في نيويورك تايمز قالا فيه إن الخبراء


الدوليين حذروا من أن تفشي إنفلونزا الطيور قد يقتل ملايين البشر حول العالم إذا ما تطور هذا الفيروس إلى شكل يمكن انتقاله بين البشر.

وقال المعلقان إن هذا الوباء بنوعه الحالي قتل حتى الآن ثلاثة أرباع الأشخاص الذين انتقل إليهم من الطيور, مشيرين إلى أن إمكانية انتقاله من البشر إلى البشر آتية لا محالة.

ونقلا عن وزير الصحة الأميركي الأسبق تومي تومسون قوله -في خطاب وداعه في ديسمبر/كانون الأول الماضي- إن أكثر ما يخيفه صحيا هو تفشي إنفلوانزا الطيور التي سماها "القنبلة الضخمة الحقيقية" التي يخافها أكثر مما يخاف أي تهديد بالإرهاب البيولوجي.

المصدر : الصحافة الأميركية