اعتبر دبلوماسيون وأكاديميون مصريون في تصريحات لهم بصحيفة الخليج الإماراتية أن خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس الأميركي جورج بوش أمس بمثابة "محاولة جديدة" لتكثيف الضغوط على مصر وابتزازها للحصول على مزيد من التنازلات، خاصة ما يتعلق بتسوية ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

 

وأكد هؤلاء الدبلوماسيون والأكاديميون على وجود "أزمة حقيقية" في العلاقات المصرية الأميركية التي تعد مكتومة وتخضع لحسابات دقيقة تمنعها من الانفجار، غير أنها مرشحة لمزيد من التعقيد والتوتر مع ازدياد الضغوط على خلفية ترشيح الرئيس المصري حسني مبارك نفسه لولاية جديدة والإعلان عن رفض تعديل الدستور، الأمر الذي ستعتبره الإدارة الأميركية تحديا لسياسة بوش المعلنة.

                    

ولفتوا إلى أن أوراق المناورة بيد القاهرة "محدودة" في الوقت الذي يبدو فيه الرأي العام المصري، وإن كان لا يقبل بالضغط الخارجي. لكنه إزاء تجاهل التجاوب للمطالب الشعبية لا يجد بديلا عن الترحيب بهذا الضغط ولو كان مبطنا.  

المصدر : الخليج الإماراتية