تسوية أمنية جديدة في قمة شرم الشيخ
آخر تحديث: 2005/2/3 الساعة 15:51 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/3 الساعة 15:51 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/24 هـ

تسوية أمنية جديدة في قمة شرم الشيخ


تنوعت اهتمامات الصحف الإسرائيلية اليوم، فقد أبرزت ترتيبات القمة الرباعية المزمع عقدها في شرم الشيخ يوم الثلاثاء القادم، والموقف الإسرائيلي من قضية الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين، واقتراحا أردنيا بشأن فرض النظام بعد الانسحاب الإسرائيلي المزمع من بعض مدن الضفة الغربية.

تسوية أمنية جديدة
"
قمة شرم الشيخ
ستختتم بإعلان تسوية أمنية جديدة، وسيجرى لقاء بعد القمة بين دحلان وموفاز للعمل على تنفيذ الترتيبات الأمنية المتفق عليها
"
ألوف بن/
هآرتس
قال الكاتب ألوف بن في مقال له نشر في صحيفة هآرتس إن لقاء قمة شرم الشيخ "سيختتم بإعلان تسوية أمنية جديدة" بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وأضاف الكاتب أنه حسب مصادر إسرائيلية فإن خطة التسوية ستتبلور بين الطرفين خلال أيام، وسيجري لقاء عقب القمة بين وزير الأمن الفلسطيني السابق محمد دحلان ووزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز للعمل على تنفيذ الترتيبات الأمنية المتفق عليها.

وأوضح الكاتب أن المصادر الإسرائيلية أكدت له أن من بين الأمور التي سيتم إنجازها في شرم الشيخ عودة سفراء مصر والأردن إلى تل أبيب بعد قطيعة استمرت أربع سنوات.

تفاؤل إسرائيلي فلسطيني
اعتبرت مصادر مقربة من مكتب شارون في تصريحات لها بصحيفة يديعوت أحرونوت أن دعوة مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان شارون لحضور قمة شرم الشيخ الرباعية المزمع عقدها يوم الثلاثاء القادم كانت "مفاجئة" للإسرائيليين.

وقالت الصحيفة إنه بمجرد ما عرض سلمان الدعوة أشار عليه شارون أن يجلس مع كبير مستشاريه دوف فايسغلاس في الغرفة المجاورة وأن يخططا معا للقمة القادمة، مضيفة أن الإسرائيليين "سروا من الدور المصري".

وأوضحت أنه تم الاتفاق مع سليمان بأنه سيخرج بيان مشترك باسم شارون والرئيس الفلسطيني محمود عباس عقب القمة يعلن عن خطوات سياسية قادمة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإسرائيليين متفائلون بالخطوات السياسية القادمة، فيما أعلن الفلسطينيون أيضا عن رضاهم لما يجري وخاصة خطوات حسن النية التي سيعلن عنها شارون عقب القمة.

المعتقلون الفلسطينيون
"
نشب خلاف بين دختر ويعالون عندما قال الأخير إنه لا حرج في الإفراج فلسطينيين لطخت أيديهم بدماء إسرائيليين إذا حقق مصلحة إسرائيلية 
"
يديعوت أحرونوت
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي آفي دختر عارض بحزم الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين بذريعة أن "أيديهم ملطخة بدماء الإسرائيليين"، معتبرا أن الإفراج عنهم "دعم للقتلة والإرهاب".

وأضافت الصحيفة أن رئيس هيئة الأركان موشيه يعالون عارض دختر ونشب خلاف حاد بينهما، عندما عرض يعالون اقتراحا بأنه "لا حرج في الإفراج عن بعض الفلسطينيين ممن لطخت أيديهم بالدماء إذا كان لإسرائيل مصلحة في ذلك"، مشيرا إلى أن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات كانت "يديه ملطخة بالدماء" وكذلك جبريل الرجوب وتم الجلوس معهما والتفاوض أيضا.

اقتراح أردني
ذكر الكاتب بن كسفيت في مقال له بصحيفة معاريف أن الأردنيين اقترحوا إرسال ألف جندي من قوات بدر التابعة لجيش التحرير الفلسطيني الموجودة في الأردن إلى الضفة الغربية من أجل السيطرة وفرض النظام بعد عملية الانسحاب الإسرائيلي المزمع من بعض مدن الضفة، وأن الجانب الإسرائيلي "متردد" في ذلك.

وتساءل الكاتب "هل ستدخل قوات بدر إلى الأراضي الفلسطينية في محاولة لمساعدة الفلسطينيين بعد الانسحاب الإسرائيلي من أجزاء منها، خاصة أن رئيس السلطة الفلسطينية موافق على ذلك في ظل التردد الإسرائيلي؟".

بوادر حسن نية
قالت صحيفة هآرتس إنه من المتوقع أن توافق لجنة وزارية إسرائيلية خاصة على توصيات الجهاز الأمني الإسرائيلي "بمبادرة حسن نية" تجاه السلطة الفلسطينية والتي تقضي بفتح جميع المعابر في قطاع غزة، فيما ستناقش اللجنة إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين "غير الملطخة أيديهم بالدماء"، مضيفة أنه من المحتمل الإفراج عن 500 سجين فلسطيني.

وأشارت الصحيفة إلى أنه سيتم تسليم السلطة الفلسطينية المسؤولية الأمنية عن خمس مدن فلسطينية بالتدريج في الضفة الغربية وهي رام الله وأريحا وبيت لحم وطولكرم وقلقيلية، بالإضافة إلى ترتيبات أخرى تتعلق بإلغاء العديد من الحواجز العسكرية.
_____________
المصدر : الصحافة الإسرائيلية