عوض الرجوب - فلسطين المحتلة

 

تنوعت اهتمامات الصحف الفلسطينية اليوم، فقد تحدثت عن المطلوب من قمة شرم الشيخ المقبلة، واستعداد الأجهزة الأمنية لتولي مسؤولياتها في المناطق التي تنسحب منها قوات الاحتلال، وزيارة وفد مصري لغزة قريبا لمناقشة وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي من غزة، واستمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.

 

قمة شرم الشيخ

"
المطلوب من قمة شرم الشيخ هو الوفاء بالمطالب الفلسطينية المطروحة من قبل السلطة الفلسطينية باعتبارها ممثلة الشعب الفلسطيني بمختلف اتجاهاته وتنظيماته وفصائله
"
القدس
أكدت صحيفة القدس في افتتاحيتها أن القيادة المصرية أسهمت بجهود كبيرة في المحاولات التي جرت خلال السنوات الأربع الماضية لتهدئة الأوضاع المتفجرة على ساحة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. مشيرة إلى أن الدعوة التي وجهها الرئيس المصري حسنى مبارك إلى كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لعقد قمة في منتجع شرم الشيخ يوم الثلاثاء القادم تجيء في هذا الإطار.

 

وأضافت الصحيفة أن المطلوب من قمة شرم الشيخ هو الوفاء بالمطالب الفلسطينية المطروحة من قبل السلطة الفلسطينية باعتبارها ممثلة الشعب الفلسطيني بمختلف اتجاهاته وتنظيماته وفصائله، والتي من أهمها التزام إسرائيل بإنهاء عملياتها العسكرية ونشاطاتها المسلحة في الأراضي الفلسطينية، والكف عن ملاحقة الناشطين الفلسطينيين ومحاولة تصفيتهم خصوصا أولئك المسجلين على لوائح الموت، والإفراج عن أحد عشر ألفا من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعتقلاته.

 

وقالت إن ما يأمله الشعب الفلسطيني هو أن يكون موقف الحكومة الإسرائيلية في القمة المقبلة "مرنا ومتجاوبا مع التطلعات الفلسطينية المشروعة"، موضحة أن هذا هو هدف القيادة المصرية من وراء إتاحة الفرصة لشارون للقيام بزيارته التاريخية لمصر.

 

جاهزية أمنية

أبرزت صحيفة الأيام تصريحات لرئيس الوزراء أحمد قريع أكد فيها استعداد أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية لتولي مسؤولياتها في المدن التي من المفترض أن ينسحب منها الجيش الإسرائيلي، معربا عن أمله في أن تنسحب إسرائيل أيضا من قرى أبوديس والعيزرية والسواحرة التي كانت الحكومة والكنيست الإسرائيليين قد صادقا قبل عدة سنوات على الانسحاب منها.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن قريع كشف في تصريحاته النقاب عن التوصل مع الجانب الإسرائيلي إلى "اتفاق مبدئي" بالشروع في بناء ميناء غزة، معربا عن أمله في أن يبدأ العمل قريبا في إعادة بناء المطار.

 

تدريب أجهزة الأمن

"
ثمة حاجة إلى إعادة هيكلة أجهزة الأمن الفلسطينية وفق معايير عسكرية لنزع طابع المليشيات عنها، وتأكيد تحويلها إلى أمن رسمي وفق المعايير الدولية
"
حافظ البرغوثي/الحياة الجديدة
شكك الكاتب حافظ البرغوثي في زاويته اليومية (حياتنا) بصحيفة الحياة الجديدة في قدرة الأجهزة الأمنية الفلسطينية على ضبط الأمن.

 

ورأى الكاتب أنه "في ظل غياب الانضباط العسكري وفي غياب فرض سيادة القانون لا أظن أننا قادرون على تولي مسؤولية الأمن في المدن، ولهذا كان يجب البدء فورا في إعادة تأهيل القوات ودعمها بالوسائل التي تحتاجها وبدء حملة توعية شعبية للتعاون بين أجهزة الأمن والأمان للمواطن".

 

وأضاف أن "ثمة حاجة إلى إعادة هيكلة أجهزة الأمن وفق معايير عسكرية لنزع طابع المليشيات عنها، وتأكيد تحويلها إلى أمن رسمي وفق المعايير الدولية، وأنه من دون ذلك لن يستتب أمن ولن يتم احتواء المظاهر السلبية في أجهزة الأمن لأننا صرنا نطلب الأمان من بعض عناصر الأمن التي تعكر صفو الأمن".

 

وفد مصري

من جهة أخرى أفادت الصحيفة ذاتها أن وفدا أمنيا مصريا رفيع المستوى يصل الأحد المقبل إلى غزة للالتقاء بقيادة الفصائل الوطنية والإسلامية لمناقشة جملة من القضايا بينها وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي من غزة.

 

وأشارت إلى أن اللواء مصطفى البحيري وكيل المخابرات المصرية والمطلع على سير الحوارات الفلسطينية السابقة سيرأس الوفد الأمني المصري وسيرافقه ثلاثة من كبار القادة الأمنيين المصريين. مضيفة أن الوفد المصري سيجتمع مع لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية بالإضافة إلى عقد لقاءات ثنائية مع قادة هذه القوى.

 

وقالت الحياة الجديدة إن القاهرة تسعى إلى تهيئة الأجواء للقاء المرتقب بين محمود عباس وشارون واجتماع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بالمسؤولين من الجانبين مطلع الأسبوع المقبل وقبل الجولة المرتقبة التي سيقوم بها مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان إلى واشنطن.

 

"
الحكومة الإسرائيلية تنوي تحويل جدار الفصل العنصري إلى حدود دائمة، وهناك ما يقارب 3500 وحدة استيطانية تجري إقامتها في الضفة، وصدرت مناقصات لبناء 962 وحدة خلال عام 2004
"
حركة السلام الآن/ الأيام
استمرار الاستيطان

نشرت صحيفة الأيام تقريرا لحركة السلام الآن الإسرائيلية أكدت فيه أن المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي الضفة الغربية شهدت توسعا خلال عام 2004.

 

وكشف التقرير عن وجود 99 موقعا استيطانيا على أراضي الضفة الغربية تم توسيع 12 منها بشكل كبير في حين يجري العمل في 15 موقعا آخر. مشيرا إلى أن السلطات الإسرائيلية صادرت ما يزيد عن 1834 دونما من أراضي الضفة الغربية خلال عام 2004 وتم ضمها إلى المستوطنات.

 

وأكد أن هناك ما يقارب 3500 وحدة استيطانية تجري إقامتها في أنحاء الضفة الغربية، وأن مناقصات صدرت لبناء 962 وحدة خلال عام 2004، كما يجري العمل في 21 مستوطنة في مناطق من الواضح أنها تقع خارج مناطق تطوير المستوطنات.

 

وقال تقرير الحركة إن أعمال البناء تشير إلى أن الحكومة الإسرائيلية "تنوي تحويل جدار الفصل العنصري إلى حدود دائمة"، موضحا أن المستوطنات التي تشهد أعمال توسع كبيرة تشمل إقامة المئات من الوحدات الاستيطانية هي: معاليه ادوميم، بيتار عليت، مودعين عليت، الفيه منشيه، جفعات بنيامين(آدم) وهار جيلو (جبل أبوغنيم).
ـــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة الفلسطينية