نزار رمضان-فلسطين المحتلة

 

أبرزت الصحف العبرية اليوم الجدل الإسرائيلي بشأن المشاركة في مؤتمر لندن الدولي، كما تطرقت إلى التزام الفصائل الفلسطينية بالهدنة، وتحدثت عن خطة لتسيير قطار بين رام الله وقطاع غزة عقب تنفيذ خطة فك الارتباط، واقتراح بتشكيل لجنة مشتركة لمناقشة الترتيبات الاقتصادية لما بعد الانسحاب من القطاع.

 

مؤتمر لندن

"
بيريز أكد لشارون أن عدم المشاركة في مؤتمر لندن خطأ وأن السلطة والدول المانحة ترغب بالمشاركة الإسرائيلية، لكن شارون أجاب على ذلك بأن إسرائيل ليست جزءا من هذا المؤتمر
"
هآرتس
قالت هآرتس في خبرها الرئيس إن "إسرائيل لن تشارك في مؤتمر لندن الداعم للسلطة الفلسطينية".

 

وذكرت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون رفض اقتراحا لنائبه الثاني شمعون بيريز حول ضرورة مشاركة إسرائيل في مؤتمر لندن الذي سيعقد يوم الثلاثاء القادم خشية أن يتحول المؤتمر إلى مؤتمر دولي.


وأشارت إلى أن المفاوضات بين إسرائيل والسلطة في موضوع نقل المسؤولية الأمنية عن مدن الضفة الغربية لا زالت عالقة، الأمر الذي يحول دون مشاركة إسرائيلية في مؤتمر لندن في ظل هذا التوتر والعرقلة.


وأضافت أن بيريز أكد لشارون أن عدم المشاركة في مؤتمر لندن "خطأ، وأن السلطة والدول المانحة ترغب بالمشاركة الإسرائيلية"، لكن شارون أجاب على ذلك بأن إسرائيل "ليست جزءا" من هذا المؤتمر.

 

كما نقلت هآرتس رواية عن شارون تقول إن الإدارة الأميركية تعتقد أنه "لا ينبغي لإسرائيل أن تشارك في هذا الحدث".

 

الفصائل والهدنة  

وذكرت الصحيفة ذاتها على لسان قيادات في الجيش الإسرائيلي أن الفصائل الفلسطينية -وعلى رأسها حركتا حماس والجهاد الإسلامي- التزمت بالتهدئة وستقوم بتمديدها في الأيام القادمة.

 

وقالت إن "الانخفاض في حجم الأحداث النارية شديد جدا، وهو شامل ومتواصل أكثر مما في فترة الهدنة لصيف 2003".


وأضافت الصحيفة أن "محافل في الجيش الإسرائيلي تقدر بأن الفصائل الفلسطينية الإسلامية قررت تمديد التهدئة إلى ما بعد الثلاثين يوما" التي وعدت بها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن).

           

خطة إيلاند

أشارت معاريف إلى أن هناك خطة سياسية أمنية أطلق عليها خطة "إيلاند" تقضي بتسيير قطار يربط ما بين رام الله وغزة عقب تنفيذ خطة الانسحاب الأحادي الجانب من القطاع.

 

"
هناك خطة سياسية أمنية أطلق عليها خطة إيلاند تقضي بتسيير قطار يربط ما بين رام الله وغزة عقب تنفيذ خطة الانسحاب الأحادي الجانب من القطاع
"
معاريف
وأضافت الصحيفة أن الإسرائيليين داخل مجلس الأمن القومي باتوا يفكرون في ذلك لإيجاد حل لعملية الترابط ما بين غزة والضفة الغربية ولكن عبر تل أبيب، مشيرة إلى أنه تم أمس عقد لجنة برئاسة شمعون بيريز بحثت عدة بدائل لمسار سكة القطار بين غزة والضفة الغربية.

 

وذكرت أن إحدى الإمكانيات التي طرحها رئيس مجلس الأمن القومي غيورا إيلاند كانت إقامة فرع يخرج من خط السكة السريع الذي يبنى هذه الأيام بين القدس وتل أبيب، ليصل إلى رام الله.

 

ونقلت عن مصادر في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي أن "نموذج القطار بين غزة والسامرة سيكون شبيها لنموذج القطار بين فرنسا وبريطانيا الذي يمر عبر نفق مغلق ويمكن السفر فيه مباشرة من عسقلان إلى رام الله، ولكن لا يمكن النزول منه في تل أبيب".

 

خمسة طواقم مشتركة

قالت معاريف إن تنسيق فك الارتباط مع الفلسطينيين "كفيل بأن يجتاز قريبا مرحلة الأحاديث إلى مرحلة الأفعال" فقد اقترحت إسرائيل مؤخرا تشكيل خمسة طواقم تنسيق مشتركة تناقش قضايا التطور الاقتصادي لقطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي.


وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الطواقم الخمسة "تنتظر الآن" في القدس الطرف الفلسطيني، لكن مصدرا سياسيا إسرائيليا قال إن الفلسطينيين "مشوشون الآن" بسبب انشغالهم في تشكيل الحكومة الجديدة.

 

وأوضحت أن إيلاند يرغب أن تكون هناك "مشاركة فلسطينية فاعلة" لتنسيق الأمور عقب فك الارتباط "من أجل الاستمرار في المحافظة على التهدئة".

 

الصهيونية الدينية

في تقرير لها تحت عنوان "كتلة  الصهيونية الدينية" قالت يديعوت أحرونوت إن انقسام حزب مفدال أصبح رسميا.

 

ونقلت الصحيفة عن آفي إيتان مؤسس هذه الكتلة قوله إن "شارون يريد من الصهيونية الدينية أن تصبح خارج الشرعية الوطنية" ولكن ستتوحد جميع الأحزاب الدينية الوطنية في معسكر واحد ليحل محل حزب ليكود".




______________________

مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة الإسرائيلية