خلافات بين عباس وقريع
آخر تحديث: 2005/2/22 الساعة 15:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/22 الساعة 15:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/13 هـ

خلافات بين عباس وقريع

موضوعات كثيرة ومتفرقة عرضتها الصحافة الإسرائيلية، كان التركيز فيها على فشل حكومة أحمد قريع وعدم تمكنه من انتزاع الثقة بها، كما تعرضت إلى فك الارتباط وارتفاع نسبة المؤدين له، إضافة إلى احتمال عودة العلاقات سبع دول عربية مع إسرائيل وموضوعات أخرى.

 

صراع الصلاحيات

"
أبو علاء يدعي أنه يطلب لنفسه بالضبط ذات الصلاحيات التي طلبها رئيس الوزراء أبو مازن في صيف 2003 من رئيس السلطة في حينه ياسر عرفات
"
هآرتس
الخبر الرئيس في صحيفة هآرتس كان يشير إلى خلاف بين محمود عباس (أبو مازن) وأحمد قريع (أبو العلاء) حول تشكيل الحكومة الجديدة وكون عباس يعمل ضد قريع.

 

فقد كتب الخبير في الشؤون الفلسطينية داني روبنشتاين يقول: هكذا هو الحال عندما لا يكون رب للبيت؟!، مؤكدا أن تأجيل التصويت على الثقة بالحكومة الجديدة، هو نتيجة التوتر المتصاعد بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء أحمد قريع.

 

ومع أن للرجلين خلافات في مواضيع سياسية فإن التوتر بينهما هو أساسا صراع على الصلاحيات.

 

وأشار روبنشتاين إلى أن أحمد قريع يدعي أنه يطلب لنفسه بالضبط ذات الصلاحيات التي طلبها رئيس الوزراء أبو مازن في صيف 2003 من رئيس السلطة في حينه ياسر عرفات. 

 

وقد اضطر أبو مازن إلى الاستقالة لأن عرفات رفض منحه الصلاحيات التي طلبها. أما الآن عندما صار محمود عباس هو الرئيس فإنه يرفض إعطاء كامل الصلاحيات لقريع.

 

ويرى روبنشتاين أن هناك خلافات متجذرة بين قريع وعباس حول إقالة العديد من الوزراء المفسدين، إضافة إلى صراع حول الأمر داخل صفوف أعضاء حركة فتح في المجلس التشريعي. 

 

فشل إقرار الحكومة  

وعلى الصعيد نفسه كتب أرنون ريغيولر في صحيفة هآرتس يقول إنه رغم عدم تمكن أحمد قريع من انتزاع الثقة لحكومته فإنه يصعب أن يوجد شخص آخر في مقامه بمقدوره أن يشكل حكومة جديدة.

 

ويقول ريغيولر إن الناظر إلى  قائمة الـ 23 وزيرا المقترحة يظهر له على الفور أن الحديث يدور عن حكومة "عرفاتية" نموذجية، ليس فيها تجديدات كبيرة، أربعة وزراء جدد فقط هم وزير الداخلية الجنرال نصر يوسف، ووزير الخارجية ناصر القدوة، والدكتور جاد إسحاق المرشح لوزارة السياحة ودلال سلامة وزيرة الشؤون الاجتماعية.

 

لكن في غضون دقائق كان قسم هام من كتلة فتح في المجلس يعارضون تلك الحكومته بل يعارضون أحمد قريع شخصيا ولهذا فشل التصويت.

 

بيوت المستوطنين لن تهدم

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء يجري اتصالات خارجية للعمل على عدم هدم منازل المستوطنين وإعطائها للفلسطينيين.

 

وأضافت الصحيفة أن بيريز يسعى لعدم هدم منازل المستوطنين، مشيرا إلى أنه التقى مع الملياردير محمد العبار في دبي الذي اقترح عليه شراء منازل المستوطنين وإعطائها للفلسطينيين الذين سيستفيدون منها في توطين العائلات التي دمرت منازلها خلال الانتفاضة الأخيرة.

 

بينما أكدت الصحيفة أن وزارة الدفاع الإسرائيلية تقول إنه لا يجب هدم المنازل خوفا من ردود فعل على الأمر.

 

علاقات إسرائيلية عربية

"
أومن بأنه يمكن فتح سبع ممثليات عربية أخرى في إسرائيل، لتصل مع الممثليات القائمة لمصر والأردن وموريتانيا، إلى عشر ممثليات عربية
"
سليفان شالوم/ يديعوت أحرونوت
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الأيام القادمة ستشهد فتح علاقات مع إسرائيل من قبل سبع دول عربية، ونقلت الصحيفة تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي سليفان شالوم يقول فيها إن "إعادة سفيري مصر والأردن ستؤدي إلى توثيق العلاقات مع سبع دول عربية أخرى". 

 

وأضافت الصحيفة أنه من بين الدول التي قد تفتح ممثليات لها في إسرائيل تونس والمغرب وعمان ونقلت عن شالوم قوله "أومن بأنه يمكن فتح سبع ممثليات عربية أخرى في إسرائيل، مع الممثليات القائمة لمصر والأردن وموريتانيا، لتصل إلى عشر ممثليات عربية. في الماضي كانت لنا علاقات مع المغرب، ومع تونس، ومع عُمان ومع دول أخرى".

 

فك الارتباط

ذكرت معاريف في استطلاع لها أن 68%يؤيدون فك الارتباط، وأكدت أن استطلاعا هاتفيا لا سابق له في حجمه أجري هذا الأسبوع يبين أن مواطني إسرائيل يؤيدون فك الارتباط بأغلبية كبيرة جدا تبلغ 67.9 % مقابل 32.1 % فقط يعارضونه.

 

وأضافت الصحيفة أن الاستطلاع جرى بمبادرة حركة "كيشت يسرائيل" في أوساط عينة ضخمة ضمت 100 ألف من مواطني الدولة، تمثل السكان الراشدين.

 

وتبنى مكتب رئيس الوزراء أمس بحرارة الاستطلاع وادعى أن نتائجه مماثلة على نحو مذهل لنتائج الاستطلاعات المتوفرة لديه.



المصدر : الصحافة الإسرائيلية
كلمات مفتاحية: