ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن أساقفة كاثوليكيين أعلنوا أمس أنهم تلقوا أكثر من 1092 اتهاما بانتهاكات جنسية اقترفها قساوسة عقب إعلان الكنيسة عن المسح الشامل السنوي لإجراءاتها للتعامل مع الانتهاكات الجنسية وحظرها على الكهنة والموظفين.
 
ونقلت الصحيفة عن المديرة التنفيذية لمكتب حماية الشباب والأطفال التابع لمؤتمر الأساقفة الكاثوليكيين في الولايات المتحدة الأميركية كاثلين ماكتشيسني قولها "إن أغلبية الاتهامات التي وردت بحق 756 كاهنا تتعلق بحوادث وقعت قبل 30 عاما".
 
وتابعت ماكتشيسني قولها إن 22 من هذه الاتهامات اقترفت من قبل أطفال عام 2004 وقد تم تحويلهم إلى الشرطة.
 
وقالت الصحيفة إن المؤتمر الوطني أصدر هذه النتائج أمس بعد أن قام باستخدام هيئة مستقلة من المحققين لمتابعة ردود فعل الكنيسة على هذه الفضائح الجنسية التي طفت على السطح عام 2002.
 
وجاء في الصحيفة أن التكاليف التي أنفقت على الكنيسة فاقت 800 مليون دولار منذ العام 1950، في حين بلغ ما أنفقته الكنيسة على علاج الضحايا والمعتدين ورسوم المحامين العام الماضي ما لا يقل عن 139.5 مليون دولار  فقط، وفقا للتقرير.
 
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن الاتهامات الجديدة شملت 1083 حالة انتهاك كان معظم مرتكبيها من الرجال.

ونوهت الصحيفة إلى أن نصف الـ 756 من الكهنة الذين شملتهم التهم واجهوا تهما في السابق بهذا الشأن –وفقا للتقرير- ومعظمهم فارقوا الحياة أو أنهم الآن خارج الكهانة.

المصدر : نيويورك تايمز