فضيحة جنسية للمفوض السامي للاجئين
آخر تحديث: 2005/2/18 الساعة 09:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :عمدة نيويورك: انفجار مانهاتن كان ناجما عن محاولة لتنفيذ عمل إرهابي
آخر تحديث: 2005/2/18 الساعة 09:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/10 هـ

فضيحة جنسية للمفوض السامي للاجئين

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم قضايا متعددة فكشفت إحداها عن فضيحة جنسية قد ترغم المفوض السامي للاجئين على الاستقالة, في حين انفردت أخرى بالكشف عن أدلة جديدة على تعذيب السجناء في باغرام بأفغانستان, كما تناولت قضايا أخرى متفرقة.

"
رود لوبرز المفوض السامي للاجئين قد يتعرض لضغوط جديدة للاستقالة على إثر مزاعم عن تورطه في فضيحة تحرش جنسي
"
إندبندنت
فضيحة جنسية
كشفت صحيفة إندبندنت عن أن رود لوبرز المفوض السامي للاجئين قد يتعرض لضغوط جديدة للاستقالة على إثر مزاعم عن تورطه في فضيحة تحرش جنسي.

ونسبت الصحيفة لتقرير سري أعدته هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة أن لوبرز أدين بممارسة تصرفات غير لائقة شملت التحرش الجنسي.

وأشارت إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قرأ التقرير المكون من 15 صفحة وطلب استشارات قانونية من داخل الهيئة ومن خارجها قبل أن يقرر أنه لا يستطيع اتخاذ إجراء ضد لوبرز مكتفيا بإصدار تحذير شديد اللهجة إليه ينتقد فيه سلوكه ذلك.

وقالت الصحيفة إن لوبرز البالغ من العمر 65 عاما والذي كان أطول وزراء الخارجية الهولنديين مدة خدمة يتولى الآن قيادة جهود الإغاثة الخاصة بـ17 مليون لاجئ.

وأضافت أن التحقيق مع لوبرز بدأ عندما اشتكت إحدى العاملات معه من أنه تحرش بها جنسيا بعيد أحد الاجتماعات المهنية ووصفت كيف تم ذلك, كما صرح أربع نسوة بأنه فعل معهن الشيء نفسه.

وذكرت الصحيفة أن هذه الفضيحة تأتي في الوقت الذي تعصف بهذه الهيئة عدة قضايا على أكثر من صعيد بدءا بفضيحة الغذاء مقابل النفط وفضيحة الاستغلال الجنسي الذي كان جنود حفظ السلام يمارسونه في الكونغو وانتهاء بالحملة التهديدية التي يشنها اليمين الأميركي ضدها.

من جهة أخرى قالت الصحيفة إنها اتصلت بلوبرز في إطار تحقيقها في هذه القضية لكنه نفى التهم الموجهة إليه معتبرا أن هذا التقرير كان سريا وأنه يجب أن يظل كذلك.

تعذيب السجناء
قالت صحيفة ذي غارديان إنها حصلت على وثائق تثبت أن أنواع التعذيب التي مورست في أبوغريب كانت تمارس في سجن باغرام التابع للقوات الأميركية والقريب من العاصمة الأفغانية.

وأشارت إلى أن أخذ "الصور التذكارية" للسجناء إضافة إلى اغتصابهم وإهانتهم جنسيا كلها أمور مورست على نطاق واسع في ذلك السجن وسجون أخرى في قواعد أميركية قرب قندهار.

وذكرت أن الوثائق تشير كذلك إلى أن الجنود الأميركيين تستروا على عمليات تعذيب في أفغانستان كما في العراق حتى بعد الكشف عن فضيحة أبوغريب.

وأوردت الصحيفة بعض قصص التعذيب التي وردت في تقرير من ألف صفحة قالت إنها حصلت على نسخة منه, حيث ذكرت أن سجينا عراقيا أرغم على سحب شكوى بسبب التعذيب كان قد تقدم بها وذلك بتهديده بالبقاء في السجن بصورة مؤبدة إن هو لم يسحب تلك الشكوى.

كما تؤكد تلك الوثائق أن صورا تظهر جنودا أميركيين وهم يقفون بجانب أسرى مقيدين ومعصوبي العيون أوهموا بأنهم سيعدمون قد مزقت عن عمد لتفادي "غضب شعبي آخر".

كما أوردت الصحيفة شهادة خطية لأحد الفلسطينيين الذين كانوا محتجزين في أفغانستان ثم في غوانتانامو أكد فيها أنه تعرض للاغتصاب الجنسي بينما كان محتجزا في باغرام خلال عام 2002.

سوريا ترضخ هذه المرة
كتب برونوين مادوكس تعليقا في صحيفة تايمز قال فيه إن سوريا بدأت هذه المرة في الرضوخ للضغوط الأميركية الرامية إلى حملها على تغيير نهجها.

وذكر المعلق أن الدليل على ذلك هو السرعة التي نأت بها سوريا بنفسها عن التصريحات الإيرانية الأحادية الجانب التي قالت فيها يوم الأربعاء إنها كونت مع سوريا "جبهة موحدة", حيث نقل عن السفير السوري في واشنطن قوله إننا لسنا أعداء للولايات المتحدة ولا نريد أن ننجر إلى تلك العداوة.

واعتبر مادوكس هذا التصريح جيدا مثله في ذلك مثل التنديدات السورية باغتيال الحريري, مضيفا أن سوريا تريد حماية نفسها من أن تكون الهدف التالي للولايات المتحدة.

"
نحن عراقيون نعرف بلدنا ونعرف كيف نعتني بأنفسنا, كما أن لدينا الوسائل والمهارات والمصادر اللازمة لإعادة بناء بلدنا وخلق مجتمعنا الديمقراطي الخاص بنا
"
عوض/ ذي غارديان
اخرجوا من أرضنا
كتب حسان جمعة عوض الأمين العام لاتحاد عمال مؤسسة البترول العراقية في الجنوب ورئيس عمال النفط في البصرة تعليقا في ذي غارديان تحت عنوان "اخرجوا من أرضنا الآن" قال فيه إن العراقيين عاشوا أياما مظلمة إبان حكم الرئيس السابق صدام حسين وكانوا يتوقون إلى حياة جديدة دون رعب أو خوف, حياة بناء وتمتع بثرواتهم الطبيعية.

لكن عوض لاحظ أنه بينما كانت الشرطة العراقية السرية في العهد البائد تأتي خفية بالليل من على أسطح البنايات, فإن قوات الاحتلال تداهم البيوت الآن نهارا جهارا عن طريق تكسير أبوابها.

وأضاف أن وسائل الإعلام التي تجرؤ على قول جزء من حقيقة الدمار الذي سببه الاحتلال غيبت لأن تلك القوات لا تريد أن يكون هناك شهود على جرائمها.

وفي نهاية تعليقه طالب عوض قوات الاحتلال باسم نقابته بأن تنسحب من العراق وتسحب قواعدها العسكرية, مشيرا إلى أنهم لا يريدون جدولا زمنيا لذلك بل انسحابا فوريا قائلا "سنقوم بحل مشاكلنا بأنفسنا نحن عراقيون نعرف بلدنا ونعرف كيف نعتني بأنفسنا, كما أن لدينا الوسائل والمهارات والمصادر اللازمة لإعادة بناء بلدنا وخلق مجتمعنا الديمقراطي الخاص بنا".



 

المصدر : الصحافة البريطانية